اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي  و شر الشيطان و شَرَكِه

و أن أقترف سُوءاً على نفسي أو أَجُرُه إلى مُسلِم

 إذا كشف الزمان لك القناعا  ...   ومـد إليك صَرْفُ الدهر باعا  

فـلا تـخشي المنية والتقيها  ...   ودافـع ما استطعت لها دفاعا

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ســـــلامُ الــــلــــهِ الأسْـــــنـى    و  تـحـيــاته المُـبـاركــة الحُســـنَـى  

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و مـا مـن كـاتبٍ إلاّ سـيفنى     ***    و يبقـى الدهـر ما كتبت يداهُ  

 فـلا تـكتُبْ بـكفـك غيـرَ شيئٍ   ***     يَـسُرُكَ في القيامـة أن تراه  

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

  كَتَبْتُ وقد أيقنتُ يومَ كِتابتي  ***    بِأَنَّ يدي تَفْنَى ويبقى كِتَابُها  

 فإن كَتَبْتْ خيراً سَتُجْزَى بِمِثْلِهِ   ***   و إن كَتَبْتْ شَرَّاً عليها حِسَابُها  

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عليك أن تبدأ بإدارة نفسك قبل أن تعمل على إدارة الآخرين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 أنا طائر حُر رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب ، آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين ، أحببت الخير لكل بني آدم على السواء فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني وبين أن أوصل ما أراه صواباً لغيري  ؛ شعاري في حياتي  " لا تُوجد مشاكل إنما توجد حلول والحوار الهاديء سبيلنا " و قول الإمام الشافعي : رأيّ صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ  يحتمل الصواب

 صــلاح عـبـد الـعـزيـز ـ  كـاتـب لــيـبـي -  جـنـيـف - ســــويـــســرا   

( نحن لن نستسلم ... ننتصر أو نموت )

( عُـمـرُ المُـختـارُ )

( تِلميذُ السيد أحمد الشريف السنوسي )

( في زمن الوجود الإيطالي في ليبيا و الفرنسي في تشاد و الإنجليزي في مصر   )

( أعلن السيد أحمد الشريف السنوسي قيام الحكومة الإسلامية الليبية )

{ كان شعارها : الجنة تحت ظلال السيوف }

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

((   ما أعلم منزلاً لرجلٍ له عيال ، أسلمُ  و أعزل من برقة ))  
((  و لولا أموالي بالحجاز لنزلت برقة  ))
 الصحابي الفاتح : عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله   عنهما
 المصدر – ياقوت الحموي " معجم البلدان " .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و قد زَعَموا أنَّ المُحِبَ إذا دَنا      يُمَلُّ ، و أنَّ النّأي يَشْفي مِنَ الوجْدِ
بِكِلٍ تَدَاوينـا فلـم يَشْفِ مـا بِنـا     على أنّ قُرْبَ الدَّار خيرٌ مِن البُعـدِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
موسوعة دهشة العربية

 Http://www.dahsha.com

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فلان
 
Sharjah Television Live

شاهد قناة اقرأ الفضائية

ليبيا..... نغماً في خاطري

 

السبت,اغسطس 09, 2008


 121826

حمدى الحسينى

 

 

الجمعة، 8 أغسطس 2008 - 01:03

الصدفة وحدها قادتنى إلى إقليم دارفور. الآن فقط عرفْتُ قيمة المغامرة بالنسبة لعمل الصحفى، وأهمية أن يلتقط أى فرصة للقفز إلى المناطق المشتعلة وساحات المعارك وميادين القتال فى أى مكان من العالم. القصة ترجع إلى صيف 2004، بعد عام واحد من انفجار الأوضاع فى دارفور، وبدء أول جولة للتمرد المسلح، قام بها أبناء القبائل الرئيسية فى الإقليم، الذين قرروا حمل السلاح فى وجه السلطة المركزية احتجاجًا على استمرار تهميشهم وعدم الاستجابة لمطالبهم بتزويد دارفور بالخدمات الأساسية (طرق، كهرباء، مستشفيات، مدارس، جامعات، وظائف..) للتذكرة فإن الشرارة الأولى للأحداث انطلقت فى مارس 2003 ، عندما هجم المتمردون على مطار مدينة الفاشر (العاصمة السياسية للإقليم)، وأحرقوا طائرة ركاب كانت رابضة على أرضه، ثم احتجزوا قائدًا عسكريًا كبيرًا، ولم يتمّ الإفراج عنه إلا بعد أيام من المفاوضات والمساومات. فى أعقاب هذا الحادث اشتعلت نار الفتنة فى الإقليم، فحصدت أرواح آلاف الأبرياء، كما وصلت النار إلى العاصمة (الخرطوم) حتى طالت شخص الرئيس السودانى عمر البشير نفسه.

قبل أن أتطرق لتفاصيل الرحلة التى سجلتها بين دفتى كتاب بسيط، يحمل عنوان دارفور أرض السحرة والقرآن، فإن للكتاب نفسه قصة، إذ ذهبت إلى دارفور، ليس بصفتى الصحفية، بل كنت مرافقًا لصديقين يُعدان فِيلْمًا تسجيليًّا عن خلاوى تحفيظ القرآن المنتشرة بكثافة فى الإقليم. دورى فى الرحلة كان يتوقف عند كتابة سكربت الفِيلْم التسجيلى. على مدار شهر كامل تنقلنا بين ولايات الإقليم الرئيسة الثلاث )الفاشر شمالاً، نيالا جنوبًا، الجنينة غربًا). الرحلة أتاحت لنا فرصة الاقتراب من حياة الناس، فاندمجنا معهم متنقلين بين المدن والقرى التى احترق بعضها،بينما البعض الآخر اختفى من الوجود.

بعد عودتى إلى مصر شعرت بأعراض مرضية غريبة (هبوط فى الأعصاب، وتوتر فى المزاج، وضعف كلى مع فقدان تام للشهية). كنت قلقًا من الإصابة بمرض الملاريا المنتشر بكثافة فى السودان، خاصة فى تلك الفترة من العام التى كنت فيها هناك. مخاوفى تضاعفت، لأنى تمردت على تعليمات هيئة الحجر الصحى بمطار القاهرة، ولم أتعاط أى مضادات تلزم بها المسافرين والعائدين من الدول الأفريقية. اصطحبنى صديق إلى مستشفى الحميات، بعد أن ودعت أولادى، إدراكًا منى بأنى مصاب بمرض مميت، فقد كنت أعانى من نفس الأعراض التى حكوا لى عنها فى السودان. فى مستشفى الحميات بإمبابة استسلمت أمام مديرها، ورويت له شكوكى فى الإصابة إما بالملاريا وإما الفاشيولا. دخل الرجل فى نوبة من الضحك الهستيرى، وسألنى عن موعد عودتى، أجبْته قبل عشرة أيام قضيتها فى معاناة شديدة، فرد بسرعة: من يصاب بمثل هذه الأمراض، ولم يتلق العلاج فورًا، تتدهور حالته سريعًا ثم يموت خلال أيام معدودة. فَحَصَنِى بدقّة، ثم أعطانى بعض المقويات.

عرفت فيما بعد أن مرضى كان مجرد توابع نفسية لما شاهدته فى الإقليم من الموت جوعًا لآلاف الأطفال والنساء والشيوخ، الذين دفعوا وما زالوا يدفعون حياتهم ثمنًا لاستمرار الصراع بين الحكومة والمتمردين. رأيت من الضرورى أن أروى تلك التفاصيل، لأنها مكملة لما يجرى فى الإقليم الذى ذهبت إليه، وأنا أحمل عشرات من علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية التى دفعت أبناء الإقليم إلى التمرد وإشهار السلاح فى وجه السلطة، السبب فى ذلك العجز المعلوماتى، هو قصور الإعلام العربى، سواء بقصد أم بدون قصد، المهم أنّنى - كصحفى- لم يكن لدى الخلفياتُ الكافية لإمكانية معرفة أبعاد الأزمة بشكل متوازن.

فى المقابل فإن وسائل الإعلام الغربية أبدت -منذ الوهلة الأولى- اهتمامًا بالغًا بالأحداث كعادتها فى مثل هذه القضايا الساخنة. ووصل إلى دارفور عشرات المراسلين والصحفيين الأجانب، سواء عبر السودان أم الدول المحيطة بها، لنقل ما يجرى على أرضها للرأى العام العالمى، بينما الإعلام المصرى والعربى لم يسعَ ولو لتقليد الإعلام الغربى، رغم أن ساحةَ القضية الرئيسية بلد عربى عزيز علينا جميعًا، وهو السودان.

24 ساعة قضيناها فى الخرطوم، كانت - بالنسبة لى - عبئا ثقيلاً، نظرًا لتعطّشى للوصول إلى دارفور فى أسرع وقت، ولأن المحيطين بنا كانوا يتجنبون الحديث عما يجرى فى دارفور، والاستخفاف بأحداثها لدرجة أن أحدهم قال لى: لو كنتَ ترغب فى السفر إلى هناك من أجل هذا الموضوع بالذات، فلا ترهق نفسك، لأن المشكلة فى طريقها للحل، وربما تنتهى قبل وصولك إليها. رن جرس التليفون. المتحدث على الطرف الآخر، قال لى بلهجة سودانية سريعة: استعدّ للسفر إلى دارفور باكرًا...
وللحديث بقية




 

 

 

لــــيـــبـــيـــا  يـــا نـــغـــمـــاً فـــي   خـــاطِـــري  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

 

 

(  مُحَمَّدٌ  )

 (  صَلى الله عليه و سَّلَم   )

 
   رب اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى ربنا وتقبل  دعاء    
  ربنــا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و ما من كاتبٍ إلاّ سيفنى ... و يبقى الدهر ما كتبت يداهُ

فلا تكتُبْ بكفك غيرَ شيئٍ ... يَسُرُكَ في القيامة أن تراه

دقات قلبِ المرءِ قائلةٌ له              إن الحياة َ دقائقٌ و ثواني

   فارفع لنفسكَ قبل َ موتكَ ذِكرَها      فالذِكرُ للإنسانِ عُمرٌ ثاني 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا - يُرمَى بحجرٍ فيرمي أطيبَ الثمرِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لن ينام الثأر في صدري وإن طال مداه
لا ولن يهدأ في روحي وفي قلبي لظاه
صوت أمي لم يزل في مسمع الدنيا صداه
وأبي مازال في قلبي وفي روحي نداه
(  أن تقدم  )
ثابت الخطو إلى النصر تقدم
وتقحم حالك الأهوال للنصر تقحم

سوف تطويك الليالي السود إن لم تتعلم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ