من روائع المنشاوي
كتبها( ليبيا ... نغماً في خاطري ) ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 05:30 ص
من روائع المنشاوي
http://qquran.com/forum/showthread.php?t=27869
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلام, قرآن كريم | السمات:قرآن كريم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 3:05 ص
اخي الفاضل صلاح ..
نصيحتي لنفسي ولمن يقبلها من الأفاضل أمثالكم ..بعد أن مررت في تجارب كثيرة .. أوصلتني الى نتيجة وهي وجوب
أن نعرض أقوال وأفعال كائن من كان من الزعامات في زماننا زمن السنوات الخداغات على شرع ربنا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..
لنأخذ أو نتبع ما يتوافق مع ذلك الشرع وتلك السنة .. وما يتعارض معهما تركانه لصاحبه ..لننجوا ان شاء الله من التبعية المضللة على الأقل ..
والسبب الذي دعاني لتلك النصيحة .. أن الكثير ممن عندهم حرقة وهم لأحوال الاسلام والمسلمين وما هم فيه من ذل بسبب فرقتهم .. يتبعون عاطفتهم التي قد تخدعهم أحيانا بعد سما قول معسول ..
قمثلا .. تسمع في الاعلام أن في ايران جيش اسمه جيش القدس معد لتحرير المسجد الأقصى …!
وترى في ذلك الاعلام رئيس الجمهورية ( أحمدي نجاد ) يسلم جائزة تقديرية لمؤلف كتاب يثبت قيه أن ( المسجد الأقصى في السماء وليس في الارض أي أنه ليس في فلسطين …وان ذلك الجيش مشغول هو وقوات بدر بعمليات في العراق تحت مسميات شتى بدل من تحرير الأقصى وأن سؤه فائق سوء باقي جيوشنا العربية التي تستأسد على مواطينها فقط اما ما يدور في ساحات الأقى وما حوله فهي عنه عمياء !!!!؟؟؟ )
شكرا لمرورك .. ودمت بخير ..وأرجوا أن تكون ممت يقبلون النصيحة ..،
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 11:10 م
العزيز / أبو عويصة .. أحسنتم استاذي الفاضل .. و يبدو أنكم فهمتم أنني أقف مع نظام طهران مؤيداً!! كلا و ألف كلا .. و إنما يعتصرني ألم الفرقة و الشقاق لحال امتنا . ما هو الأفضل الآن ، أن نفتح جبهات جانبية مع إيران و نستنزف قوى أمتنا، ويستغل بنو صهيون هذاالواقع !! هناك متفقات و مفترقات مع من يدعي التشيع .. نتفق معهم في الأصول ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) . لا نعول عليهم في معركتنا مع صهيون . لكن لا نستفزهم لينقلبوا لنا أعداء. الحرب الآن قائمة بين سنة و شيعة !!! و لم يكن في عهد حبيبنا محمد - صلوات الله و سلامه عليه - لا سنة و لا شيعة . الأمر جلل أستاذي أبو عويصة ، عينا أن نفيق و ندرك الخطر الذي يحدق بأمتنا . إما أن نكون .. أو لا نكون . أنظر إلى موقف رجب الطيب أردوغان حينما زار إيران و باكستان كيف حاز التوفيق في كسب إيران للصف الإسلامي لدولة و ليس كفكر أو مذهب . و كيف ادان الكيان الصهيوني . و كيف حاول تكوين جبهة إسلامية نواتها تبدأ بهذا المنطلق.
و للحديث بقية.
أخوكم / صلاح عبد العزيز
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 9:31 ص
اخى الفاضل
سعيد بعودتى اليكم وارجو ان تسعدوا بى ..
مع خالص تحياتى وتقديرى لكم جميعا ….
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 6:45 م
الأخ العزيز / أستاذ - حسن محمد توفيق. عدتم و العود أحمد.. كيف لا اسعد بكم أستاذي الفاضل و قد كانت بيننا صولات و جولات. أتمنى أن تكونوا في أتم سعادة و توفيق من الله.
أخوكم - صلاح عبد العزيز