إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة
أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.
أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.
شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا
و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )
ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد
صلاح عبد العزيز
------------------------
اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
أكتوبر 15th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أقلام ليبية, تاريخ وطني, شؤون ليبية, شعر وطني,
أكتوبر 2nd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أقلام ليبية, شرائع سماوية - دراسة,
Libyan Writer Youssef El-Megreisiالكاتب الليبي يوسف المجريسي
الجمعة 2 اكتوبر 2009
مشاركة - أستاذ - منعم شريف
|
"مجزرة" بني قريظة: الحقيقة والأسطورة
يوسف المجريسي
ابتليت أمتنا، إضافة إلى حكامها، بشيوخ ورجال دين لا عقول لهم، لا يفكرون ولا يحللون ولا ينتقدون ولا يدققون، فهم مجرد نقلة لكتب الأولين لا أكثر. ومن القصص التي تنقل لنا أباً عن جد وتصدقها شعوبنا المخدرة أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، أمر بقتل مئات الأسرى من يهود بني قريظة بعد غزوة الخندق لأنهم خانوا عهدهم مع المسلمين.
لا أكتب رداً على حكيم،[1] لأن الحق معه إذا صدقنا الروايات التي تنقل لنا عن غزوة بني قريظة، وإنما رداً على الذين يصدقون القصة بحذافيرها ويسوغون قتل قبيلة قريظة برمتها. إن الذي نبش الموضوع من جديد لا يملك من فن الحوار والمجادلة شيئاً، فضلاً عن وهن حجته وركاكة أسلوبه وسجعه الصبياني المتكلف.
لم أر أفلس حجة من الذي ينسب كل طاعن في الإسلام إلى مدارس الاستشراق، وكأن المستشرقين هم من قالوا: "أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً"! أو كأنهم هم الذين أخرجوا محمداً من مكة وحاربوه، ثم قتلوا حفيده، وفعلوا الأفاعيل بأهل بيته في كربلاء، وبصحابته يوم الحرة! ثم يحاول بعضهم فرض الاستبداد وحجر الكلمة حتى في هذا الموقع الليبرالي الحر، رغم أن القرآن نفسه يمتلئ بمئات الآيات من أقوال إبليس وفرعون والنمرود وغيرهم من عتاة الكفر والشرك والتمرد على الله.
كل الذين ارتكبوا المجازر سوغوا، هم وأنصارهم، مجازرهم، بمن فيهم ابن طاغية سرت الذي سوغ مجزرة أبيه في سجن بوسليم. ولقد رأيت أن أتصدى لهذا الموضوع لأن التصديق بهذه الواقعة يعني الإقرار بجواز العقوبات الجماعية في الإسلام، وهذا ينافي القاعدة القرآنية: "ولا تزر وازرة وزر أخرى".
أي قتل جماعي تم عبر التاريخ إن ثبت يجب استنكاره بقوة، مهما كان الشخص الذي ارتكبه، لا تسويغه. وقد أدرك سيدنا موسى أنه ارتكب جرماً عندما قتل رجلاً من آل فرعون، رغم أنه لم يقتله متعمداً ولم يستخدم آلة قتل: "… فوكزه موسى فقضى عليه. قال هذا من عمل الشيطان، إنه عدو مضل مبين. قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فغفر له، إنه هو الغفور الرحيم".
فإذا كان هذا كليم الله يطلب المغفرة لأنه قتل رجلاً واحداً بدون قصد، فكيف بالذين من دونه ممن ارتكبوا أبشع المجازر لأغراض توسعية ومصالح دنيوية سواء أكانوا مسلمين أم يهوداً أم نصارى؟
إن أول سيرة دونت حياة الرسول هي سيرة ابن هشام المروية عن زياد بن عبد الله البَكّائيّ، عن محمد بن إسحاق. بدأ ابن إسحاق تاريخه من سيدنا آدم إلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلا أن ابن هشام رفض تدوين أي شيء يعود إلى ما قبل عهد إسماعيل عليه السلام. وتكاد تكون أغلب كتب المغازي والسير، إن لم يكن كلها، عالة في مراجعها على روايات ابن إسحاق وتعتمد عليها اعتماداً تاماً، وكثير من الحكايات والخرافات، التي تناقلتها الأمة وتقبلتها قبولاً حسناً، انطلقت من أوراق ابن إسحاق.
سيرة ابن هشام، وإن غلب عليها الطابع التاريخي، يجوز أن تصنف اليوم كرواية (fiction). ليس هذا تقليلاً من أهميتها، أو إشارة إلى خلوها من الحقائق، بل لأنها أقرب للدراما منها للسرد التاريخي. فكل فصل يصلح أن يكون سيناريو لفيلم. حتى الأحلام يرويها لنا ابن إسحاق مفصلة، ليس أحلام الصحابة فحسب، بل أحلام أقوام عاشوا قروناً قبل الإسلام.
كان ابن إسحاق، المعروف بشيخ رجال السيرة، مشهوراً بالمجون، وقال عنه الإمام مالك وهشام بن عروة بن الزبير إنه كذاب ودجال ينقل عن اليهود وأحبارهم. وابن إسحاق نفسه طعن في نسب ابن مالك وعلمه.[2]
وتعج سيرة ابن هشام بالمتناقضات والأساطير، واختلط فيها الحق بالباطل. وقصة قتل الرسول ليهود بني قريظة، بالصورة التي تنقلها لنا كتب المغازي وبعض كتب الصحاح، إذا وضعناها في ميزان النقد العلمي، لا تستقيم، لا عقلاً ولا شرعاً، اللهم إلا إذا شككنا في القرآن، وفي عقولنا أيضاً. فالقاعدة السماوية تقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى" ومحال أن يخرج الرسول على هذه القاعدة، وإلا أصبح يناقض ربه ويناقض رسالته. وسأحلل روايات ابن إسحاق نفسها لأبين تناقضاتها وسخفها.
يروي ابن إسحاق أن سعد بن معاذ، بطل هذه القصة، أصيب يوم الخندق، وتم حصار بني قريظة بعد رجوع الأحزاب يوم الخندق، ومات سعد بعد الاحتكام إليه في أمر بني قريظة بسبب هذه الإصابة. وقد روى ابن إسحاق أن سعد بن معاذ قال بعد إصابته يوم الخندق وأيقن بالموت: "اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة".
يدّعي ابن إسحاق أن اليهود رضوا بحكم الرسول ولكن الأوس، حتى قبل العلم بحكم الرسول، احتجوا قائلين: "يا رسول الله إنهم موالينا دون الخزرج، وقد فعلت في موالي إخواننا بالأمس ما قد علمت".[3] وتراضوا في النهاية على حكم سعد بن معاذ، الذي حكم بقتل الرجال، وتقسيم الأموال، وسبي الذراري والنساء.
هذا ملخص القصة. ولنا أن نتساءل الآن: كيف يعرض الأوس، الذين يريدون حماية بني قريظة، عن حكم الرسول المعروف بالرأفة والرحمة، ويرضون بحكم سعد بن معاذ وهم يعلمون بما دعا به ربه؟ ألم يسمع أحد من الأوس ما قاله سعد بعد إصابته؟ وإذا سلمنا بصحة المقولة، فكيف يحكم بالعدل من يتفوه بهذا الك
|
سبتمبر 30th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أقلام ليبية,
فبراير 5th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أقلام ليبية, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, ثقافة عامة, غير مصنف, مختارات,
يناير 30th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أقلام ليبية, تاريخ وطني, ثقافة عامة, حقوق إنسان, شؤون - عربية,
يناير 23rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق و تزكية, أقلام ليبية, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, إسلام, ثقافة عامة, حقوق إنسان, شؤون - عربية, فكر إسلامي, فلسطين,

يناير 11th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق و تزكية, أقلام ليبية, إسلام, تاريخ, تراجم الرجال, ثقافة عامة, فكر إسلامي, فلسطين,

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخبار, أقلام ليبية, اجتماع, تاريخ وطني, تراجم الرجال, ثقافة عامة, حقوق إنسان, شؤون ليبية, مختارات,
ديسمبر 19th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , علوم التنمية البشرية, أقلام ليبية, اجتماع, ثقافة عامة, علوم تربوية,
نوفمبر 27th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , علوم التنمية البشرية, أعلام من بلادي, أقلام ليبية, اجتماع, تراجم الرجال, شؤون ليبية, علوم و طب, مختارات,












