إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


رائحةالجنة

أكتوبر 28th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري

 

 
قصة حقيقية حصلت قي أبوظبي
 
 

كان هناك محل لبيع وصياغة الذهب و المجوهرات
وكان   يديره رجل كبير السن يظهر عليه التطوع والتعلق بالدين
وفي ليلة من الليالي دخل إليه رجل وكان معه خاتم مكسور
فأعطاه للصائغ ليصلحه
فأخذه منه الصائغ وبدت عليه علامات الذهول من شكل هذا الرجل
فقد كان البياض عنوانه
أبيض البشرة ، أبيض الشعر ، أبيض اللباس ، أبيض النعل
ذو لحية طويلة وبيضاء
فقال له الصائغ   : هل لك ياسيدي أن تستريح على هذا الكرسي
حتى أنتهي من تصليح خاتمك
فجلس الرجل دون أن ينطق بأي كلمة
وخلال هذه اللحظة دخل رجل وزوجته إلى المحل
 
وبدأوا يستعرضون المحل
ومن ثم سألت الزوجة عن سعر عقد أعجبها
فقال لها الصائغ : أعطني دقيقة ياسيدتي حتى أنتهي
من   خاتم هذا الرجل الجالس يمينك
 
فذهل الزوجان من الصائغ وخرجا من المحل مسرعيين
تعجب الصائغ من سبب رحيلهما بهذا الشكل وأكمل عمله
فإذا برجل يدخل المحل وبيده إسوارة مكسورة
فقال للصائغ : إني في عجلة من أمري وأريد تصليح هذه الإسوارة
فقال الصائغ : حاضر ياسيدي ولكن دعني أنهي خاتم هذا الرجل يمينك
وتلفت الرجل يميناً وشمالاً ولم يجد أحد
فقال : أجننت يارجل لا أحد هنا ، فخرج غاضباً

المزيد


نوافذ السماء….. قراءة جمالية لمساجد طرابلس

سبتمبر 21st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري

 

 
 

 

آخر تحديث : الاحد 30 اغسطس 2009   12:03 مكة المكرمة

سينمات  
نوافذ السماء….. قراءة جمالية لمساجد طرابلس
 

 

" نوافذ السماء….. قراءة  جمالية في تسع مساجد طرابلسية  "  عنوان لشريط وثائقي يتضمن  تسع نقلات بصرية تتناول جماليات  تسع مساجد  ليبية قديمة في  مدينة طرابلس ، ترتكز هذه النقلات البصرية والجمالية  على نافذة الجامع أو المسجد المراد التعريف بجمالياته وتاريخه ،  لما تمثله هذه النافذة من وظيفة جمالية روحية وخدمية .  يرجع تاريخها إلى الفترة العثمانية والقره مانلية والعهد العثماني الثاني "1551- 1911م." وهذه المساجد هي: جامع مراد أغاء ، جامع  أحمد باشا القره مانلي، جامع قرجي ، جامع  شايب العين ، جامع درغوث باشا، جامع سيدي سالم المشاط ، جامع محمود  ، جامع الدروج ". إضافة إلى " جامع الناقة " الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة بينما يرجع تاريخ بنائه إلى الفترة الفاطمية أثناء وصول   المعز لدين الله الفاطمي إلى طرابلس وهو في طريق  رحلته إلى مصر عندما أهدى سكان طرابلس ناقة محمّلة بالبضائع النفيسة ساهمت في بناء هذا الجامع العريق الذي يتجاوز عمره ألف عام .
قام بكتابة التعليق الشاعر " مفتاح العماري " على خلفية المادة التاريخية  التي قامت بتجميعها " مريم سلامة " .
مايميز الشريط قراءت التعليق  التي أسندت لصفوة من المذيعين المخضرمين  هذا التنوع في الإلقاء  ساهم في إثراء الشريط مثل " عطالله المزوغي ، بشير الشيباني ، عمران راغب المدنيني ، بشير بلاعو " …
ربما خبرة " بشير بلاعو " في إعداد وإ

المزيد


إبداع فني

سبتمبر 21st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري

 

 
 

 

View Photos Photo Sharing Funny Pics

المزيد


التفاصيل الصغيرة للسعادة

سبتمبر 2nd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري

 مساهمة الأستاذ / عبد المنعم الشريف - سويسرا

 بقلم هبة رؤوف عزت

 

كنت ذات مرة منذ سنوات قد كتبت عن التفاصيل الصغيرة للسعادة.
يومها كنت في لندن أعاني من أنفلونزا حادة أفقدتني القدرة على الإحساس بطعم الأشياء، وأسميت المقال «طعم الحياة»، وعبرت عن حزني لأني غير قادرة على الاستمتاع بطعم كوب من الشاي لأن أي شيء أثناء المرض وفقدان حاسة الشم يغدو لا طعم له ولا رائحة، وهي متعة من المتع القليلة التي يشعر بها المواطن العربي الذي حرمته السلطة من ألوان وصنوف شتى من السعادة فلم يبق له إلا لفافة تبغ أو كوب من الشاي يستمتع بها في ساعات العصر والمساء، ويقنع بما عنده، غير طامع فيما هو أبعد من ذلك في الغالب الأعم.
منذ أيام أرسل لي الصديق أبو حسان الذي لم أره في حياتي من جوار الرسول في المدينة المنورة حيث يقيم رسالة من رسائله المحببة إلى نفسي لأنها تعكس وده الصافي في الله الذي يجعله يوقف مصحفا باسمي في المسجد النبوي ويدعو لي في الكعبة دون أن يراني.
أرسل أبو حسان رسالة رقيقة عنوانها نتف من السعادة يحمل معنى رفيف هو أن السعادة تتناثر نتف منها في حياتنا اليومية لكننا لا نشعر بها ونمر عليها دون أن نلتفت، أو نتوقف شاكرين ممتنين.
الرسالة حملت كلمات لإحدى الكاتبات في الغرب تقول إن لعب الأطفال في الساحة المجاورة وضحكاتهم، وقطة متثائبة تجلس تنتظر من يهزها أو يداعبها في الحديقة، أو لون الزهر في الربيع، كلها نتف من السعادة يمكن أن نقتنصها في يومنا المليء بالهموم.
اليوم جلست في الجامعة أكتب تقريرا في دار الضيافة كي أتمكن من التزود بالشاي لمدة ليست بالقصيرة.
في طرف المكان شاهدت جدا يحمل رضيعة ضعيفة لا يتجاوز عمرها ثلاثة أشهر، ففهمت أن الأم زميلة تجتاز امتحان أو تناقش رسالة جامعية.
اقتربت منه وتوددت له حتى يسمح لي بأن أحمل تلك الزهرة الصغيرة بين ذراعي، ففعل بابتسامة ودوية، وعلمت أنه قد صدق حدسي وأن والدتها تجتاز امتحانا بكلية الحقوق.
منذ سنوات طويلة لم أحمل رضيعة بهذا الحجم، فذكرتني بأبنائي حين كانوا صغارا أضمهم في صدري، الآن نتعارك معظم الوقت شأن الأمهات في لحظات مراهقة البنات ونمو الصبي الذي يقف على أعتاب الفتوة.
تأملت في أذنها الصغيرة وحركة يديها وعيونها بل وأصابع قدميها وغمرتني سعادة.
أسلمتها للجد الذي طفق يسألني بعض النصائح حين علم أن لدي من الأبناء ثلاثة، ووضعني في مقام الخبيرة.
أسعدته وأسعدني. تلك نتف من السعادة ملأت ساعة كاملة… وهذا حظ عظيم.
قد نتجاوز أحيانا هذه اللحظات فننساها لكن يذكرنا بها شخص لم تهملها ذاكرته واحتفظ بالنتف في مكان من القلب.
كنت في جمع مع طلابي، فتحدثوا عن أحلامهم، ثم شرع أحدهم من الجيل السابق يوضح للأصغر سنا أني أكتب للطلاب أحيانا بعض النثر في كتبهم.

المزيد


لا تجعل المال همك الوحيد … فإنك تجمعه لغيرك!!!

يونيو 30th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري

 
 

 

عاد الأب إلى بيته متأخراً من عمله كالعادة وقد أصابه الإرهاق والتعب،

وجد ابنه الصغير ينتظره عند الباب!

الإبن: هل لي أن أطرح عليك سؤالاً يا أبي؟

الأب: طبعاً، تفضل.

الإبن: كم تكسب من المال في الساعة يا أبي؟

الأب غاضباً: هذا ليس من شأنك، ما الذي يجعلك تسأل مثل هذه الأسئلة السخيفة؟

الإبن: فقط أريد أن أعرف أرجوك يا أبي أخبرني كم تكسب من المال في الساعة؟

الأب: إذا كنت مصراً 30 ريال في الساعة!

الإبن: بعد قليل من التفكير .. هلا أقرضتني 10 ريالات من فضلك يا أبي؟

الأب ثائراً: إذا كنت تريد أن تعرف كم أكسب من المال لكي أعطيك 10 ريالات

تنفقها على الدمى السخيفة والحلوى،

إذهب إلى غرفتك ونم فأنا أعمل طوال اليوم وأقضي أوقات عصيبة في عملي

وليس لدي وقت لتفاهاتك هذه!

لم ينطق الولد بأي كلمة، نزلت دمعة من عينه وذهب إلى غرفته لكي يخلد إلى النوم.

المزيد


قصيدة البازين

مارس 7th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, مختارات

الشاعر الليبي / الجبالي

المصدر

 

 

الا هبي بصحنك فاصبحينا     ****    و إن كان الغذاء بازين فاعزمينا

مفلفلة بلحم خروف لذيذ        ****    إذا ما خالطها الإدام سخينا

ترى الرصين إذا ما أمرت     ****   عليه لأكمامه لها من المشمرينا

أيا هازئا لا يغرنك المنظر      ****   و إن كنا للشعر مسبسبينا

متى نتربع على قصعة مع      ****   قوم يكونو حينها من النادمينا

فانا نورد الأيادي بيضا و نخـ  ****   ـرجهن حمرا بالإدام ممرغدينا

ونبلع اللقمة و نتبعها بأخرى    ****   و نرفس فوق رفس الرافسينا

ألا ابلغ بني البريوش عنا       ****   وسكالوبياً و مدمن البانينا

بأياما لنا غر طوال              ****   كنا فيها للقصاع ماسحينا

المزيد


عقد قران (كبرا ) ابنة السيد عبد الله غول

مارس 1st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, مناسبات

تم عقد قران كبرا ابنة السيد عبد الله غول

رئيس الجمهورية التركيةحضور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وعقيلته وعدد كبير من المدعويين

 

وقد قام رئيس بلدية اسطنبول قادر طابتاش بعقد القران ، واجراء المراسيم الرسمية

وشهد على العقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

 

ومن اللافت أن العروس كانت ترتدي ثوب زفاف ابيض جميل

غير أنه كان يغطي كافة أجزاء جسدها ورأسها ويستوفي شروط الحجاب الشرعي

كما قامت العروس بتقبيل يد ابيها أمام عدسات المصورين

 

 

 

 

 

 

 

لفت الموضوع نظري وجاءت الصور لتعكس صوره مخالفه

لكل ما شاهده العالم

المزيد


أنا … و أبي

فبراير 21st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق و تزكية, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, اجتماع, حِكمة

d8a3d986d8a7-d988d8a3d8a8d98a

اضغط على الرابط

أنا وأبي

 

Me and My Father

 

وأنا عمري 4 أعوام : أبي هو الأفضل

When I was 4 Yrs Old : My father is THE BEST

 

 

وأنا عمري 6 أعوام : أبي  يعرف كل الناس

When I was 6 Yrs Old: My father seems to know everyone

 

 

وأنا عمري 10 أعوام : أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق

When I was 10 Yrs Old: My father is excellent but he is short tempered

 

 

وأنا عمري 12عاما : أبي كان لطيفا عندما كنت صغيرا

When I was 12 Yrs Old: My father was nice when I was little

 

 

وأنا عمري 14 عاما : أبي بدأ يكون حساسا جدا

When I was 14 Yrs Old: My father started being too sensitive

 

 

وأنا عمري 16 عاما : أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي

When I was 16 Yrs Old : My father can’t keep up with modern time

 

 

وأنا عمري 18 عاما : أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة

When I was 18 Yrs Old : My father is getting less tolerant as the days pass by

 

 

وأنا عمري 20 عاما : من الصعب جدا أن أسامح أبي ، أستغرب كيف إستطاعت أمي أن تتحمله 

When I was 20 Yrs Old : It is too hard to forgive my father, how could my Mum stand him all these years

 

 

وأنا عمري 25 عاما : أبي يعترض على كل موضوع

When I was 25 Yrs Old : My father seems to be objecting to everything I do

 

 

وأنا عمري 30 عاما : من الصعب جدا أن أتفق مع أبى ، هل ياترى تعب جدى من أبي عندما كان شابا

When I was 30 Yrs Old: It’s very difficult to be in agreement with my father, I wonder if my Grandfather was troubled by my father when he was a youth

 

 

المزيد


فنون الرسم

فبراير 19th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, رسوم ساخرة - كاريكاتير, صور نادرة



حكمة جميلة والأجمل ما كُتب آخر الحكمة

فبراير 11th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, حِكمة, مختارات

 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Money
الـــنـــقـــود
It can buy a house
نستطيع شراء المنزل بالنقود
But not a home
لكن لا نستطيع شراء عائلة

It can buy a clock
نستطيع شراء الساعة
But not time
و لكن لا نستطيع شراء الوقت

 

 

It can buy you a position
نستطيع شراء المنصب
But it not respect
لكن لا نستطيع شراء الاحترام

 

 

 

It can buy you a bed
نستطيع شراء السرير
But not sleep
ولكن لا نستطيع شراء النوم

 

 
It can buy you a book
نستطيع شراء الكتب
But not knowledge
لكن لا نستطيع شراء العلم

المزيد


التالي