إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


مذكرات صدام حسين

أكتوبر 30th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق

ورد في مذكرات صدام حسين هذه المقتطفات

ولماذا كان هناك من يخطط لاختطاف جثمان صدام وأخذه إلى إيران؟

أسئلة عديدة يجرى الكشف عن تفاصيلها لأول مرة على نحو موسع تصدى لها محامي الرئيس الراحل، خليل الدليمي، ووثق وقائع المراحل الأخيرة من حياة الرئيس العراقي السابق في كتاب صدر قبل أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم، حمل عنوان "صدام حسين الزنزانة الأميركية: هذا ما حدث".
الدليمي قال في تصريح لصحيفة "الغد" الاردنية في عددها الصادر اليوم : إن ما هو مسكوت عنه أكثر بكثير مما رصدته في كتابي، واعدا أن يكشف المزيد عن ذلك المخبوء في الأيام المقبلة، مؤكدا، بحسب مقدمة كتابه، أن "كتابا واحدا لا يتسع لمذكرات الرئيس الشفوية والخطية التي بلغت مئات الصفحات، إضافة إلى الشعر الذي ناهز الألف بيت، لذا أكتفي في هذا الكتاب بنشر مذكرات الرئيس الشفوية على أن أنشر مدوناته الخطية لاحقا".

"كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق"
يقول الدليمي: إن "الرئيس صدام قد ألح علي أن أدوّن كل ما يقوله ويرويه، لأنه كان يتوقع أن يصفيه الأميركيون جسديا في أي وقت، وترك لي طريقة عرض مذكراته واختيار دار النشر. وسألني عن عنوان الكتاب، فقلت له إن لدي عناوين عدة، أولها "العدالة خلف القضبان". فاقترح هذا العنوان، لكنني أخبرته أنه ربما يكون عنوانا لكتاب يتعلق بكل ما حصل داخل المحكمة. عندها ترك لي حرية تسمية الكتاب الأول المتعلق بالمذكرات التي أملاها علي".
وبلسان صدام حسين يسرد المؤلف القصة الحقيقية لأسر الرئيس العراقي الراحل:"كنتُ أتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وقد اخترت هذا المكان لأنه المكان ذاته الذي لجأت إليه في العام 1959، وعبرت نهر دجلة عندما شاركت في الهجوم على موكب الزعيم عبد الكريم قاسم، وهو يقع على نهر دجلة، وبالقرب منه أحد القصور الرئاسية في الضفة الثانية".
ويتابع "كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق، وكنت آنذاك أكتفي باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي من المقربين لي، كيلا أثقل على صاحب الدار، ولكي لا تكون الدار هدفا مرصودا للقوات الأميركية، ودرءا لأي طارئ، قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر أمام الدار لكي نستخدمها جميعا عند الحاجة، إذا ما جاء الأميركان من جهة الصحراء نقوم باستخدام الزورق، وإذا ما جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونسلك الأراضي الزراعية".
ويضيف صدام: "لقد أعددنا العدة لكل حالة، ثم زيادة في الحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض كي نلجأ إليه في الحالات الطارئة، ويشبه الملاجئ التي كنا نساعد العراقيين في إنشائها في زمن الحرب العراقية الإيرانية".

"اكتشف الأميركان مكاني فقبضوا علي من دون أية مقاومة"
ويتابع الرئيس العراقي الراحل: "كنت أمضي وقتا في هذا البيت أكثر من أي وقت آخر، ففي أحد الأيام، كنت في أماكن بعيدة ولعدة أيام أتفقد بعض فصائل المقاومة وبعض دور العراقيين، عدت لهذه الدار وأنا منهمك من التعب، كان الوقت عصرا، فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب، كانت زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام، وعندما حان وقت الصلاة، أطبقت المصحف واتجهت إلى مكان الصلاة، فإذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا: لقد جاؤوا، مكررا هذه العبارة عدة مرات، فتساءلت عمن يكونون، فأجاب: الأميركان".
وعلى الفوز نزلت إلى الملجأ، وبعد دقائق اكتشف الأميركان مكاني فقبضوا علي من دون أية مقاومة، بل لم أضع في حسابي مقاومتهم لأن السبب هو أنني قائد، ومن جاؤوا كانوا جنودا وليس من المعقول أن أشتبك معهم، وأقتل واحدا منهم أو أكثر وبعدها يقومون بقتلي، فهذا تخل عن القيادة والشعب، لكن لو كان بوش معهم لقاتلته حتى أنتصر عليه أو أموت … قبل القبض علي، تكونت لدي بعض الملاحظات على صديقي صاحب الدار، فقبل أسبوع من الاعتقال، بدا لي شارد الذهن، وقد بدأ وجهه يتغير وتصرفه غير طبيعي. ومن شدة ثقتي به لم يساورني أدنى شك في احتمال أن يغدر بي.. بدا لي في بعض اللحظات أنه خائف ومرتبك، ومع الأسف فإنه ركب الهوى، وتبع الشيطان، وربما هي الغنيمة التي وعده بها الأميركان. أما أنا فلم أكن أملك مبلغا كبيرا من المال لأتحسب للخيانة مكانا، كان كل ما معي هو مليون ومائتان وثمانون ألف دينار، أدير بها بعض عمليات المقاومة.. لذا، عليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وإخوانه هم الذين وشوا بي".
وفي الفصل الخامس والعشرين من الكتاب يعرض الدليمي تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام، مبينا أن المصادر الأميركية تشير، في محاولة لإلقاء مسؤولية ارتكاب جريمة قتل رئيس الدولة الشرعي بكاملها على حكومة الاحتلال الموالية لإيران، إلى أن "عددا من كبار الضباط الأ

المزيد


إنتهكات الجيش الامريكي في العراق

أكتوبر 23rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق

 

 
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AE494C28-43B9-4844-9F1C-E793B64F7A13.htm

منتظر الزيدي ينادي بمقاضاة جورج بوش

أكتوبر 21st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق

منتظر الزيدي  
منتظر الزيدي ينادي بمقاضاة جورج بوش ويطلق مؤسسة إنسانية في سويسرا لمساعدة الشعب العراقي
جنيف (ا ف ب) - اعلن الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي ذاع صيته بعد ان رمى الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بفردتي حذائه، الاثنين اطلاق مؤسسة انسانية تخضع للقانون السويسري
ومخصصة لمساعدة العراقيين.
وقال الزيدي خلال مؤتمر صحافي "من جنيف (..) اطلق نداء من اجل شعبي واعلن اطلاق مؤسسة انسانية من اجل شعبي".
واضاف "انوي في المقام الاول مساعدة اليتامى والارامل والمهجرين. نريد اقامة مستشفيات ومراكز طبية ومركزا لزرع اعضاء للاشخاص المعوقين بسبب هذه الحرب".
واصبح لمؤسسة الزيدي منذ الاثنين موقع الكتروني غير انها لم تنه بعد اجراءات تأسيسها القانونية. ويبلغ راسمالها 33 الف يورو وهي تخضع للقانون السويسري.

المزيد


الشيخ المجاهد محمد احمد الراشد يحيي “جامع” وجهادها في رسالة سيوفنا الخمسة

أكتوبر 7th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق, شؤون - عربية

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية

(جامع)

تـُقدم رسالة

سيوفنا الخمسة

 

محمد احمد الراشد

(الرسالة بصيغة PDF)
http://jaami.info/file/sort-5.pdf

http://www.megaupload.com/?d=T91OO9NM

المزيد


بعد ان هز عرش الرحمن … الا يهتز له كرسي البرلمان

سبتمبر 30th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق

 
 
بقلم :ولاء الصفار
 
لقد أولى القرآن الكريم عناية فائقة بأمر اليتيم وتربيته ورعايته والاهتمام به من الناحية النفسية والمادية وبالخصوص مراعاة ظروفه النفسية بعد ان فقد أبيه حتى لا يحس بشيء من الذل أو القهر أو الانكسار وذلك بوضع الأسس الواضحة والقواعد القاطعة والحدود الصارمة لحسن رعايته والاهتمام به والحفاظ على حقوقه حتى يـبلغ سن الرشد وهذه الاسس تتلخص بالنقاط التالية (حرمة المال بقوله تعالى: وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ، وحرمة القهر: بقوله تعالى: َأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ، وحق الاكرام: بقوله تعالى: كَلا بَل للا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ، وحرمة الدع (الدفع): بقوله تعالى: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ، وحق الاطعام بقوله تعالى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً، وحق الايواء: بقوله تعالى: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى، وحق حفظ الميراث حتى بلوغ سن الرشد: بقوله تعالى: وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ) .
 
ولم تكتف التوجيهات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وانما جاءت الرسال

المزيد


الخطوط الجوية العراقية تبيع طائرة صدام حسين

أغسطس 14th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق

ال خطوط الجوية العراقية تبيع طائرة صدام حسين

 

 

بعث بها - منعم شريف 


August 13 2009 21:15

 ذكرت مصادر أردنية مطلعة الخميس أن الخطوط الجوية العراقية ستبيع طائرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين و 5 طائرات أخرى تجثم في مطار عمّان منذ العام 1991.ونقلت المصادر عن مسؤول في الخطوط الجوية العراقية، أنها ستحدد الأسبوع المقبل الجهة التي ستشتري طائرة صدام حسين و5 طائرات عراقية أخرى تجثم في مطار عمان منذ 1991
وأضافت المصادر أنّ الخطوط العراقية تسلمت عروضا من شركات طيران لشراء الطائرات، وأنّ هناك مفاوضات قائمة حاليا مع شركات ليتم خلال الأسبوع المقبل تحديد الشركة أو الجهة التي ستشتري الطائرات.وأوضحت أنّ الطائرات ستباع ضمن صفقة واحدة وعلى وضعها الحالي، اذ أنها غير صالحة

المزيد


الصحافة على شفير الهاوية بالعراق

أغسطس 8th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق

 

الصحافة على شفير الهاوية بالعراق

أ شـــرف العـــزاوي

ليس خافيا على الجميع في شتى بقاع الأرض أن مهنة الصحافة في العراق هي من اخطر المهن على الإطلاق كونها على مساس مباشر بشتى الأحداث سواء كانت هذه الأحداث سياسية أو أمنية أو حتى اقتصادية وبطبيعة الحال فأن هذه المهنة تتطلب جهدا عضليا وفكريا لكشف ما خلف النقاب ووضعه امام أعين الناس دون رتوش ؛ ورغم المشقات الكثيرة التي يعاني منها اغلب من ينضوون تحت لواء هذه ألمهنه الرائعة إلا أنها حتى ألان لم تجد تقديرا معنويا حقيقيا من قبل المعنيين في الحكومة واغلب السياسيين مع العلم إن هذه ألمهنه ساهمت بشكل مباشر في  اضهارهم وإبرازهم على المسرح العراقي كسياسيين معنيين بالشأن العراقي ومهتمين بشؤون المواطن وهذا يعني أن هذه المهنة قدمت لأغلب من يحتلون المناصب فرصة ذهبية تعرف من خلالها الناس عليهم وكانت هذه ألفرصه سببا رئيسيا في دعم الناس إليهم وإيصالهم إلى هذه المناصب التي قد يستحقها البعض ولا يستحقها بعض أخر ؛ إذا هذه ألمهنه ساهمت في خلق طبقة سياسية جديدة أخذت تصول وتجول في المشهد السياسي المتشابك بحرية كاملة لكن ومع شديد الأسف لم تجازي هذه الطبقة ا

المزيد


الشيخ حارث الضاري: المقاومة عاهدتنا على المضي إلى أن يتحرر العراق

يونيو 24th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق

 المقاومة عاهدتنا على المضي إلى أن يت�رر العراق

المزيد


“لماذا تقتل يا زيد”.!

فبراير 26th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق, شؤون - عربية, صحافة

لقاء تلفيزيوني مع الكاتب و السياسي و أستاذ القانون الدولي يورجن تودنهوفر
مقابلة تلفزيونية، باللغة الألمانية و مترجم إلى العربية، حول كتاب بعنوان “لماذا تقتل يا زيد”.
مقابلة قيمة، تتعرض ليس فقط لحرب العراق، بل لتاريخ العدوان الغر

المزيد


أسطورة الحذاء ــ قصيدة رائعة - Sunday 21-12 -2008

يناير 2nd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, العراق, ثقافة عامة, سياسة, شؤون - عربية, شعر وطني, مختارات

    

 

للدكتور غازي القصيبي

وزير سعودي وشاعر عربي / الرياض

مت إن أردت فلن يموت إبـــــاءُ مادام في  وجه الظلوم حـــذاءُُ! 


ماذا تفيدك أمة مسلوبـــــــة أفعالها يوم الوغــــــى آراءُ!

لحّن أغاني النصر في الزمن الـذي هزَّ الخصورَ المائساتِ غنــــاءُُ!

واصنع قرارك واترك القوم الأولـى
لا تدري ما صنعت بهم هيفـــاءُُ!

هذا العدو أمام بيتك واقــــف
وبراحتيه الموت والأشـــــــــلاءُ

فاضرب بنعلك كل وجه منــافق
فالمالكيّ ونعل بوش ســــــواءُ!

ماذا تفيدك حكمة في عالـــم
قد قال: إن يهوده حكمــــــــــــــاءُ!

فابدأ بما بدأ الإله ولا تـــن
متهيبا، فالخائفون بــــــــــــــلاءُ!

واكتب على تلك الوجوه مذلــة
فرجال ذاك البرلمان نســــــــــاءُ!

صوّب مسدسك الحذائيّ الـــذي
جعل القرار يصوغه الشرفـــــاءُ

إن أصبح الرؤساء ذيل عدونـا
خاض الحروب مع العدى الدهماءُ!

عبّر، فأصعب حكمة مملــوءة
بالمكرمات يقولها البسطــــــــاءُ!

لله أنت، أكاد أقسم أنــــه
لجلال فعلك ثارت الجـــــــوزاءُ!

كيف استطعت وحولك الجيش الذي
بنفاقه قد ضجت الغبــــــــراءُ؟

كيف استطعت وخلفك القلب الذي
ملأت جميع عروقه البغضــاءُ؟

كيف استطعت وفوقك السيف الـذي
ضُربت بحد حديده الدهمـــاءُ؟

سبحان من أحياك حتى تنتــي
مما فعلت الشمس والأنـــــــــواءُ

لك في الفداء قصيدة أبياتهــا
موزونة ما قالها الشعــــــــــراءُ!

في وجهك الشرقيّ ألف مقالـة
وعلى جبينك خطبة عصمـــــاءُ!

ولقد كتبت بحبر نعلك قصــة

المزيد


التالي