إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة
أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.
أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.
شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا
و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )
ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد
صلاح عبد العزيز
------------------------
اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
أكتوبر 15th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أقلام ليبية, تاريخ وطني, شؤون ليبية, شعر وطني,
أغسطس 15th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني,
تحرير وتقديم : فضيل الهادى
إضغط على رابط الكتاب
مجهود باحث ليبي في التاريخ
يوليو 5th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني,
|
||||||
غادرت شارع العقيب نحو شارع إدريّان بلت مارًا بشجرة الآرز اليتيمة الشاحبة التى تتوسطه، هذه الشجرة التى ضبط المرحوم (إمْجـُوْدَه) ذات يوم،وهويحاول قطعها بمنشار حاد، وعندما سِيـْقَ الى مركز البوليس، قال مُدَافِعاً عن نفسه. إنّ مدينتنا خالية من كل مظاهر الجمال، ولاتوجد بها حدائق، ولا ميادين، ولا تماثيل كالتى موجودة فى اثينا، وروما، وعاصمتنا طرابلس. فلماذا تبقى هذه الشجرة الوحيدة والمدينة تتصَحَر؟ هكذا رأى صديقنا (إمْجُـودَه) رحمه الله. حدث ذلك فى مطلع السبعينات، وللراحل (إمجودَه) حكاية طريفة اخرى، فبعد أن اصيبت بلادنا بإنفلونزا الوحدة العربية، وأصبحت من الأولويات المقدسة، فى رأس (قـِدِيسـَنـا) الذى قلنا عنه فى حلقة سابقة أنه وضعنا (فى شوال بوخط) وطاف بنا شرقا وغربا لـِيُوَحـِدنا لحاجة فى نفس (قِدِيسنا)، وَرَفَضَنَا الجميع، فى تلك الايام إزدحمت بلادنا بالالاف من جيراننا الذين وفدوا الى بلادنا،بدون جوازات سفر ولابطاقات تعريف، ولاتأشيرات، واصبحت شوارع مـُدُننا وخاصة الشرقية شبيهة بمدينة دمياط، أودمنهور، ومن كثرتهم اصبح ابناء البلاد أقليّة،فى هذه الفترة قرر، (إمجوده) أن يسافر الى مصر، بدون جواز سفر ولابطاقة، كما يفعل المصريون فى دخولهم لبلادنا،وعند وصوله للأراضى المصرية تم اعتقاله، لعدم وجود جواز سفر معه، وقررت السلطات المصرية إعادته للجمهورية العربية الليبية آنذاك، برفقة رجل أمن مصرى ليُسلمه للسلطات الليبية داخل الحدود، إستلمت السلطات الوطنية (امجوده) واعتقلته لسويعات قليلة، فى مبنى المباحث العامة بالقرب من مقر نادى الاهلى القديم كان المسئول عن هذا المركز سعد بن عمران، ولأنّ سعد بن عمران من ابناء المدينة فهو يعرف معظم سكانها، والمعروف عن سعد بن عمران أنّـه رجل بوليس محترف، أُدْخِل (إمجوده) لمكتب سعد بن عمران، وكان جالـِسًا فى الغرفة بجوار سعد بن عمران النقيب إمحمد المقريف عضو مجلس القيادة آنذاك، وما ان دخل (إمجوده) للمكتب حتى بادره سعد لماذا يا مجوده تسافر الى مصر بدون جواز سفر وتأشيرة؟ ردّ (إمجوده) قائلا يا أفندى سعد ممكن تطل من شباك مكتبك فوقف سعد وطـلّ من نافذته بالدورالثالث، وخاطبه سعد بن عمران قائلا ماذا تقصد يا امجوده؟ رد (إمجوده) قائلا يافندى إنّ كل هذه (الجلابيب والصمائد)، التى تمر من هذا الشارع قد دخلوا بلادنا بدون جوازات سفر أو اى اوراق رسمية، فالجميع ((سلكاويه)) نظر سعد بن عمران الى ضيفه إمحمد المقريف وضحكوا كثيرا، وقال لمجوده اذهب فليس لك عندنا اية مشكلة وقف إمجوده بطريقته التى يعرفه بها أبناء مدينته وقال، يعيش الافندى سعد (وَمَـنَبـُوشْ… وحدَه مع حد) رحم الله السيد سعد بن عمران الذى أدّى وظيفته كضابط امن لم يَشْتَكِ منه احد ولم يمارس ما مارسه غيره فى إذاء ابناء وطنه فى تلك الفترة التى قاسى فيها الكثير ويلات ومظالم شَتّى أقلها كانت الفلقة، ورحم الله إمجوده الذى مات فى احد اعراس المدينة مـِيتَة مأساوية. كان فى ذلك الوقت، يستطيع الإنسان الليبى الذى ترميه ظروفه السيئة فى ردهات أمن الدولة أن يُعَبّر عمّا فى داخله وبعفوية دون أن يفقد لسانه. خاصةعندما يكون المحقق يتمتع بِشِيَم الرجولة كالمرحوم سعد بن عمران الذى شهد له الجميع بذلك.
من النوادر التى تُروى عنه أنّه ذات ليلة عندما كان سعد بن عمران يقوم بواجب العزاء لأِحدى الأُسر فى المدينة. تصادف وفى نفس المكان وجود السيد (لِنبع بركات) الذى كان معروفا بـِظرْفِه وسرعة بديهته، وحيث أنّ مكان العزاء يقع بالقرب من معمل "البيبسى كولا" وهو مكان يُعَدْ بَعِيدا عن وسط المدينة، تلك الليلة،لم يكن (لِلنْبع بركات) من وسيلة لتوصيله الى بيته فى وسط المدينة،فطلب بصوت عالٍ من الحاضرين توصيله الى بيته عندما يحين وقت إنتهاء واجب العزاء،سمع سعد بن عمران إعلان صديقه الحميم (لِنبع بركات) فقال سعد لصديقه صبرا ستذهب برفقتى الى بيتك،هنا إنتفض (لِنْبع بركات) رافضا الفكرة بحدة، وخاطب سعد قائلا ((عَلَيّ الطلاق ياسعد ما إنْرَافْـقـَك لَوْ رَوّحت لِحـَوْشي على كَرَاع واحدة فأنا يا سعد لِسَانى ما إيْرَيحْـنى وأنت صراكـْتـَك ما إتـْريـْحَـك)) إشارة الى وظيفة سعد بأمن الدولة،إنقلب مجلس العزاء الى ضحك وتعليقات. هكذا كانت بلادنا أيام أتراحها وأفراحها. رحمهم الله جميعا، ورحم الله شقيق المرحوم "لـِنْبع" الأستاذ المناضل عبدالرحمن بركات إبن ليبيا وإبن جمعية عمر المختار المناضلة، الذى وافته المنيّة فى الايام الاخيرة من هذا الشهر،فلأسرة بركات وذويهم وَآل بن عامر بيت الأستاذ مصطفى واحمد، وحمدى، وعمر الصبر والسلوان.نرجع بحضراتكم الى ميدان هذه الشجرة التى نجت بأعجوبة من منشار (امجوده) الحاد، عـُرِف هذا الميدان بإسم (بياصاكانى)،وعمر طوسون، ثم إستقر فى ذاكرة الناس بإسم ميدان الشجرة الى يومنا هذا، وفى طريق عودتى من شارع ادريّان بـِلت سـَأُعَـرِجْ على شارع بسيكرى وفيا تورينو،وبعض الأزقة الكائنة فى تلك المنطقة مرةً أخرى.شارع إدريان بلت، سُمـِي بهذا الاسم تكريما وعرفانا للسيد إدريَان بيلت احد مخضرمى الدبلوماسية الهولندية، فهذا الدبلوماسى صاحب الضمير الإنسانى الحىّ لَعِـبَ دَوْرًا هامـًا فى نيْل بِلادنا إستقْلالها. بعد أن كُسِرت شَوْكَة قوات المحور، وهُزمت النّازية شَرّ هزيمة فى الحرب الكونية الثانية، فقد رَاهن السيد ادريس بِحِنـْكته السياسية التى حباه الله إيّاها، بـِرِهـَانِـه على قوات الحلفاء، فقد أثبتت الايام والسنون أنّ قراره كان صائبا مما نزع بلادنا من بين فَكـَي تنين الفاشية المتوحش.بعد هزيمة إيطاليا فى بلادنا،بدأت تُطبَخ فى دهاليز الدول الإمبريالية المنتصرة، وكذلك روسيا الشيوعية ،لعبة جديدة لتقسيم أقاليم ليبيا الثلاثة طرابلس، وبرقة، وفزان،وإعادة توزيع هذه الأقاليم الثلاثة من جديد لِتُسْتَعمر بطريقة خبيثة، ما بي |
||||||
يونيو 24th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, ثقافة عامة, سياسة, شؤون - عربية, قصة قصيرة,
يروي الدكتور معروف الدواليبي يرحمه الله هذا اللقاء الهام بين الجنرال ديجول والملك فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله قبيل حرب حزيران
، يقول الدكتور الدواليبي ( ص 201) من مذكراته
أنا لي تجربة مع الجنرال ديجول من يوم قضية استقلال سوريا ، فمع أنه كان محاطاً بعناصر يهودية ( صهيونية ) ….فديجول عندما يعرف الحقيقة يغيــّر مواقفـه ، ولذلك كنت حريصاً على لقاء الملك فيصل بـه ، وألححت في ذلك وأصررت ..
وكانت هناك رواسب قديمة لدى الملك فيصل وولي العهد الأمير خالد ، وموقف سلبي من ديجول منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ، وتابع الدكتور الدواليبي ، إصراره على اللقاء حتى كان الملك فيصل في زيارة لانجلترا ، ومنها إلى بروكسل ، وكان ديجول يرى نتيجة لمساعي الدكتور الدواليبي ألا تكون دعوة رسمية لفيصل ، وإنما يخرج من بروكسل ، ويمر في طريقه بديجول ، فرفض الملك فيصل وأصر أن تكون دعوة رسمية ، لذلك تجاوز الملك فيصل باريس إلى جنيف ثم عاد منها إلى باريس ، وفي اليوم الأول أو الثاني من حزيران (1967) كان لقاؤه مع الجنرال ديجول ، ومعه الأمير سلطان والدكتور رشاد فرعون حيث جلسا مع رئيس وزرائه السيد جورج بومبيدو ، وبدأ الاجتماع بين الرجلين فيصل وديجول ومترجم :
قال ديجول : يتحدث الناس أنكم يا جلالة الملك تريدون أن تقذفوا بإسرائيل إلى البحر ، وإسرائيل هذه أصبحت أمراً واقعاً ، ولا يقبل أحد في العالم رفع هذا الأمر الواقع ..
أجاب الملك فيصل : يا فخامة الرئيس أنا أستغرب كلامك هذا ، إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمراً واقعاً ، وكل فرنسا استسلمت إلا ( أنت ) انسحبت مع الجيش الانجليزي ، وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه ، فلا أنت رضخت للأمر الواقع ، ولا شعبك رضخ ، فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع ، والويل يا فخامة الرئيس للضعيف إذا احتله القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول أن الاحتلال إذا أصبح واقعاً فقد أصبح مشروعاً ….
دهـش ديجول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة بهذا الشكل ، فغير لهجته وقال :
يا جلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك …
أجاب الملك فيصل:
مارس 23rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, تراجم الرجال,
فبراير 23rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أعلام من بلادي, تاريخ وطني, سياسة, شؤون ليبية, صحافة,
فبراير 22nd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, شؤون ليبية, مختارات,
|
||||||||||||||||||||
فبراير 17th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, حقوق إنسان, شؤون ليبية, معلومات عن ليبيا,
بسم اللّــــه الرحمـــن الرحيــــــم
إلى الأخ رئيس مؤسّسة ا لقذافي العالمـــــية للجمعـــيات الخيريـــــة .
أنا أم الصحفي الشهيد الكاتب ضيف عبد الكريم الغزال الشهيبى.
كـل العـام وجميـع الليبيـين والأمـة الإسلامية بخـير بمناسبة عيد الأضحى المبـارك .
هذه رسالة من أمٍّ مكلومة.. كتَبتُها على استحياء وبعد تردّدٍ وطول انتظار…. أمسكتُ بالقلم مرات فحجزتْه الدمعة.. وأوقفتْه الدمعة مرات فجرى أنين القلب .
يا بنــى: أرجوا أن يتسع صدرك لكلام … وأنا آمل أن تصل كلماتي البسيطة هذه إليك وتحقق المــراد في اقرب وقت .
يصادف اليوم مرور ستة اشهر على مقتل ابني ضيف ، إلا انه إلى الآن لم توافنا الجهات المختصة بأي معلومات حول حيثيات ودوافع الجريمة، ولا حتى نتيجة التحقيق سلباً كانت أم إيجاباً ، ولاحظنا منهم التكتّم حول الكثير من حيثيات التحقيق في الوقت الذي كان لزاما ليهم إخطارنا بكل جديد .
وبهذا أصبحت قضية الفقيد غير واضحة بالنسبة لنا وتسير في نفق مظلم ، والكل يريد إجابة وحلاً واضحاً ومرضياً للجميع يحاسب فيه المجرم ويأخذ ذو الحق حقه .
ولهذا وغيره تمت مخاطبة مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية في أربع نداءات بتاريخ 5/6/2005 ف و24/7/ 2005ف و28/08/2005و16/11/2005ف وهي المؤهلة للدفاع عن حريات ورعاية حقوق الإنسان في بلادنا بما يجعهلم مستعدين لتحمّل المسؤولية التاريخية والإنسانية لهذا الموقف ولن يتهربوا منه بحال.
وبعد
فبراير 16th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, حقوق إنسان, شؤون ليبية,
لقد تابعت السجال الدائر بين الأستاذ محمد بن حميدة والدكتاتور مصطفى الزائدي. ويبدو واضحاً أن بن إحميدة وهو يحكم الخناق ببطء حول عنق الزائدي، كان ينحو إلى استخدام المنطق الواضح، ويقدم ماأمكنه من وثائق للتدليل على مايذكر من جرائم الزائدي. بينما يبدو واضحاً بالمقابل أن الزائدي وهو يحاول مرعوباً أن يتمصل من الحبل الذي وضع حول عنقه بالفعل، كان يستخدم إسلوب جذب الإنتباه بالألون المفرطة الإضاءة (الملعلعة) إلى مواضيع أخرى. الزائدي يخبرنا محاولاً دغدغة عواطفنا أنه كان مشغولاً بأحداث غزة المؤلمة، وهو بالمناسبة لمن لايعرف أمين مجلس التخصصات الطبية في ليبيا، ومدير مستشفى الحروق والتجميل في طرابلس، وموظف رفيع المستوى (؟) في الخارجية الليبية! وعندما قرأت تعليله لتأخره على الرد بانشغاله بأحداث غزة، تخيلت لوهلة، وهذا محض خيال، أن الزائدي، قد أعلن في مؤتمر صحفي بمجرد أن علم بالإعتداء الإسرائيلي على غزة الصامدة، أنه بإعتباره أمين مجلس التخصصات الليبية، يفتح أبوب السفر للأطباء الليبيين الذين يرغبون في السفر للمساهمة في علاج المصابين في غزة على نفقة المجلس العامر، وأنه يقيم جسراً جوياً من العريش إلى طرابلس لنقل المرضى الذين يفلحون في الخروج من معبر الجحيم المصري “رفح” إلى مستشفى الحروق والتجميل بشارع الزاوية الذي يترأسه، ثم إلى المستشفيات الليبية حسب الحاجة، وأنه يشرف بنفسه على تسفير الأطباء الليبيين إلى غزة من جهة واستقبال المرضى القادمين من العريش من جهة أخرى، بالإضافة إلى جهوده الدبلوماسية الخارقة بإعتباره موظفاً في الخارجية في الضغط على إسرائيل من خلال القنوات الدولية، (حتى أن رئيسه وزير الخارية الييبية، نام أمام كاميرات التلفزيون أثناء إجتماع مجلس الأمن من شدة الإهتمام). لو أن الزائدي فعل بعضاً من ذلك لما احتاج أن يحدثنا عن إنشغاله المزعزم بأحدث غزة المجعة! بماذا كنت مشغولاً يازائدي، ألا تكف عن الكذب؟ ألايخجل الزائدي وهو يحدثنا بلغته الممتلئة بالأخطاء النحوية الفادحة عن الرخاء الإقتصادي الذي يرفل فيه الليبيون، وعن المستوى الرفيع للخدمات الصحية الذي تقدمه ثورة الفاتح العظيمة (؟) لمواطنيها، أولم ينتابه الحرج إطلاقاً وهو يفسر العدد المهول من المرضى الهاربين من هذا المستوى الرفيع إلى تونس والأردن ومصر وغيرها من البلدان حتى وصلت المصاريف السنوية التي يصرفها الييبيون على العلاج بالخارج من جيوبهم إلى مئتي مليون دينار، بأنه دليل على الحرية والرخاء الذي يعيش فيه المواطن الليبي؟ إنه كقائده تماماً يمارس إسلوب الإستخفاف بعقول وأبصار الآخرين قبل أن يمنحهم تكلم الإبتسامة البلهاء بعد أن يسكره التصفيق الحاد والشعارات الثورية الملتهبة التي أتقنها الزائدي مند أن كان طالباً في كلية الطب البشري يدرس مادة التشريح البشري، ويمارس الإرهاب الطلابي والهتاف الثوري في ذات الوقت.
أريد أن أقول نحن نعلم علم اليقين مثلك تماماً يابن احميدة ومثل الكثير من الليبيين والليبيات الذين عاصروا تلك الحقبة، خاصة من الذين كانوا في بلاد الغرب، أن الزائدي قام بتعذيب الطالبين عبدالهادي الغرياني وأحمد شلادي في مباني تابعة للسفارة الليبية في ألمانيا وأن الجريمة ثبتت عليه قطعاً، وأنه بعد أن مكث في السجن بضعة أشهر تم إستبداله تحت غطاء سياي دبلوماسي بسجناء ألمان كانوا مسجونين في ليبيا في ذلك الوقت. لكن هذه ليست الجريمة الوحيدة الذي إرتكبها المجرم الزائدي ضد الليبيين الشرفاء، أبناء وبنات هذا الوطن الذي يتغنى الزائدي بأبطاله وشهدائه العظام، مثل الجلاد الذي يحلو له الرقص على جثث ضحاياه. أقول لك يازائدي أنه سيأتي اليوم الذي سيشهد فيه بعض من ذلك الجمع الصغير الذين شاهدوك يامدعي الطب وأنت تخيط جرحاً غائراً في صدر الشهيد البطل “عثمان بن زرتي” سببته عضة كلب من تلكم الكلاب التي كنتم تستخدمونها لتعذيب ضحاياكم من الليبيين الشرفاء في سجن “بوسليم” الرهيب، وعندما أعلمك البطل أنه يتألم وطلب منك أن تسخدم عقاراً مخذراً، متصوراً أنه يتعامل مع طبيب أدى قسم الطب ويحترم شرف المهنة، ماكان منك إلا أن عنفته وواصلت إخاطته بدون تخذير. أتذكر عثمان بن زرتي يازائدي؟ ألم تهدموا بيته وطردتم ذويه منه وهددتمهم إن لم يخرجو من البيت أنكم ستقلبون البيت فوق رؤوسهم، كما يفعل اليهود مع الأبطال الفلسطينين تماماً. إننا لسنا الآن بصدد تعديد الجرائم البشعة التي إرتكبها المجرم الزائدي وغيره من الثورييين الغوغائيين من أمثال أحمد إبراهيم، وعلي الخضوري، ومحمد الهرمة، وعبدالهادي موسى، وموسى كوسة، وسعيد راشد (خيشة)، ومفتاح عزوزة، ومصطفى الهنشيري، وسالم إرحومة، وإحتيوش فرج إحتيوش ومصباح فكرون، وهدى بن عامر، ومفتاح بوكر، والطيب الصافي، ونعيمة المغربي، وجمال علي البرق، وسالم أوحيدة، وعلي بوجازية، وعاشور نصر الو












