إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


الدعوة إلى إجراء تحقيق جنائي في قضية دار الرعاية للبنات ببنغازي

أكتوبر 29th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان, شؤون ليبية

 

 
بيان صحفي
 
تتابع التضامن لحقوق الانسان بشكل متواصل تطورات قضية إدعاءات التحرش الجنسي التي تتعرض لها نزيلات دار الرعاية للبنات بمدينة بنغازي، و ما نتج من تعرض النزيلات لضغوطات بغرض العدول عن التصريحات، التي  أدلين بها في وقت سابق، عن تعرضهن لتحرشات جنسية من قبل بعض مسؤلي دار الرعاية، و ذلك بعد خروجهن من الدار و التظاهر أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2009م.
و في الوقت الذي تستنكر فيه التضامن عدم صدور أي تصريح أو إجراء رسمي من السلطات الليبية في هذه القضية، بالرغم من مضي أكثر من أسبوع على التظاهرة التي قامت بها الفتيات، نزيلات دار الرعاية للبنات، أمام مقر صندوق الضمان الإجتماعي، تدعوا التضامن المستشار مصطفى عبدالجليل، أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل، فتح تحقيق رسمي في:
o       الإدعاءات و تقديم من يثبت تورطهم في ممارسات غير مشروعة للمحاكمة
o       الضغوطات و التهديدات التي تعرض لها الصحفي محمد الصريط و محاكمة من يثبت تورطهم، و إسقاط أي إجراءات اتخذت في حق الصحفي
كما تدعوا التضامن الحكومة الليبي

المزيد


مقاضاة مراسل صحفي جراء تغطية مزاعم التحرش الجنسي بحق ضحايا الإساءات

أكتوبر 27th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان, شؤون ليبية

 

ليبيا: يجب تبرئة الصحفي من التهم المنسوبة إليه
 
 
(نيويورك، 27 أكتوبر/تشرين الأول 2009) - قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على الحكومة الليبية أن تحقق في مزاعم التحرش الجنسي في دار رعاية اجتماعية تديرها الدولة للنساء اليتامى منذ الطفولة، لا أن تنسب الاتهام الجنائي بالتشهير إلى الصحفي الذي غطى الأحداث.
وكان محمد الصريط، الصحفي الليبي، قد كتب على موقع جيل ليبيا الإخباري المستقل - ومقره لندن - في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2009، عن مظاهرة نادرة من نوعها في بنغازي في ذلك اليوم، ونظمتها نساء يعشن في دار رعاية تديرها الدولة للنساء والفتيات اليتامى، مطالبات بعودة المدير السابق للدار و بوقف التحرش الجنسي الذي قُلن إنهن تعرضن له في الدار. وبعد نشر التغطية، استدعت الشرطة - ثم بعد ذلك النيابة - الصريط للتحقيق ونسبوا إليه الاتهام بالتشهير.
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "ينبغي على ليبيا التحقيق في مزاعم الإساءات وأن تكفل الحماية لهؤلاء النساء، بدلاً من ترهيب الرجل الذي كتب عنهن". وتابعت: "يجب ألا يشعر الصحفيون بتهديد العقوبات الجنائية يحلّق فوق رؤوسهم لمجرد أداءهم لعملهم".
وفي مظاهرة 21 أكتوبر/تشرين الأول، مرت عشر نساء وفتيات على الأقل، تتراوح أعمارهن بين 18 و27 عاماً، ويقمن في دار الرعاية، عبر شوارع بنغازي إلى الجهة المشرفة على الدار، وهو صندوق التضامن الاجتماعي، ورفعن لافتات يطالبن فيها بإعادة المدير السابق للدار، وقالت المتظاهرات إنه كان يحسن معاملتهن ويحميهن.
وقالت عدة نساء للصحفيين الليبيي

المزيد


خبر صحفي 11 - قافلة” أميال من الابتسامات” تراوح مكانها

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان, فلسطين

أنور غربي
خبر صحفي 11
الخميس 22-10-2009
وسط استياء المشاركين وقلق حكوماتهم الأوروبية
قافلة" أميال من الابتسامات" تراوح مكانها في ميناء بورسعيد
والسلطات المصرية تمنع تحركها
تسود حالة من الاستياء بين أعضاء القافلة التي مازلت متواجدة في مياه البحر المتوسط وخلف بوابات ميناء بورسعيد بعد مماطلة السلطات المصرية في تسيير القافلة وتسهيل إجراءاتها بعد أكثر من وعد بوجود رد نهائي لتسهيل إجراءات انطلاق موكب القافلة عير الطريق الدولي البري من بورسعيد إلى معبر رفح تمهيدا لإدخالها إلى قطاع غزة المحاصر
وقد بدأت حالة من القلق في أوساط المشاركين ولدى سفارات بلدانهم في القاهرة  بعد تعطلهم لفترة أطول بكثير مما هو متوقع ، الأمر الذي دفع هذه السفارات للتواصل مع أعضاء القافلة للاطمئنان على سلامتهم كما تواصلت أيضا مع الخارجية المصرية لمعرفة موعد انطلاق القافلة التي جاءت عبر البحر إلى مصر بعد الاتفاق مع وزارة الخارجية المصرية عبر سفاراتها في الدول الأوربية التي انطلقت منها. ولكن الحكومة المصرية لم تبد حتى الآن اكتراثا بتلك الاتصالات وأصرت على عدم السماح بالتحرك البري للقافلة بحجة أن القوافل البرية ممنوعة.
وقال زاهر بيراوي – الناطق باسم الحملة - أن الخارجية المصرية تماطل وتكتفي بالوعود الشفهية فقط ولا تبدي تعاونا حقيقيا وتلقي بالمسؤولية على الأجهزة الأمنية. وعندما نصف موقفهم السلبي للإعلام، الذي يتابع أخبار الحملة، فإنهم يغضبون ويزيدون تعنتا. وقد قلنا لهم أكثر من مرة أن ما تقوله للإعلام هو وصف للواقع والمعاناة وليس تجريحا أو تشهيرا بمصر أو حكومتها، وأن الطريق الأسهل لمنع الإعلام من الكلام السلبي هو السماح للقافلة بالتحرك.
ولكنه مع ذلك لم يفقد الأمل بأن تفلح هذه الاتصالات الأوروبية بالخارجية في ثني الحكومة المصرية عن موقفها والسماح للقافلة بالتحرك برا إلى رفح، لأن هذا التأخير حسبما قال، أدى إلى تعطيل الوفو

المزيد


التفجيرات الفرنسية وتعويض شعب الصحراء - الجزائر و ليبيا

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان

 

عبد القادر الفيتو
 
    كشف باحث تاريخي فرنسي متخصص في التجارب النووية الفرنسية يدعى "  باريليو " في ندوة تاريخية عقدت بالعاصمة الجزائرية ، أنفرنسا استخدمت 42 ألف جزائري من السكان المحليين و أسرى جيش التحريرالجزائري  " كفئران تجارب"  في تفجير أولى قنابلها النووية بصحراء "رقان " و " تمرا ست "  في أقصى الجنوب الجزائري ، الأولى كانت بتاريخ 13أكتوبر/تشرين الأول 1960والثانية تم تفجيرها في 27ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه . في مأساة أطلق عليها مختصون "اليربوع الأزرق"  مثلت أقسى صور الإبادة والهمجية التي استخدمهما المحتل الفرنسيفي حق الجزائريين وشعب الصحراء عموما .
   وأشار باريلو إلى إنّ معظم الصحراء الجزائرية متضررة من الإشعاعات النوويةالمنتشرة عبر الرياح وسوف يستمر تأثيرها لآلاف السنين ،  و للعلم فقد وصلت سحابة قنبلة رقان لوحدها إلى الجنوب التشادي والجنوب الليبي لتشمل شعب الصحراء برمته ، ويبقى سكان تلك المناطق مهددين بما تفرزه شظايا البلوتونيوم اليوم كما بالأمس . ويشدّد خبراء على أنّ تجربة 13 فبراير 1960 كارثة نووية بكل المقاييس، إذ فاقت قوتها التفجيرية سبعة أضعاف ما خلفته قنبلتي هيروشيما وناجازاكي في الحرب العالمية الثانية ، وقد اختير زمن التفجير ليصاحب  فترة هبوب الرياح الرملية بالصحراء، وهـو ما تؤكده بيانات تاريخية محفوظة .  وستضل رمال الصحاري المشعة التي تنقلها العواصف  خارج الأراضي الجزائرية  مصدرا للضرر، وسيستمر تأثيرها الإشعاعي لآلاف السنين.
  اليوم  آلاف الضحايا وسكان المنطقة عموما يطالبون بمعرفة حقيقة ما جرى وتقديم فرنسا لاعتذار رسمي وكذا تعويضات . وإرغام باريس على كشف الحقيقة كل الحقيقة حول التفجيرات الـ17 وآثارها على الإنسان والبيئة والحيوان.
   جرائم تتجاوز فضيحة المجازر ضد الإنسانية لا تزال تبعاتها معايشة إلى غاية اليوم . أعراض مرضيـة معروفة وغير معروفة ،  الحساسية الجلدية المفرطة لدى السكان المحليين، إلى جانب فقدان البصر والسمع والأمراض التنفسية ، وظاهرة صعوبة تخثر الدم عند الجرحى ، كما لوحظ حساسية مفرطة عند الأطفال بعد إجراء بعض التلقيحات ، أو حقن المضادات الحيوية ، إضافة إلى ظاهرة التشوهات الخلقية لدى المواليد الجدد ، ك

المزيد


بيان صحفي - التضامن لحقوق الإنسان

سبتمبر 1st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان

-   التضامن لحقوق الإنسان تدعو الحكومة الليبية إلى المصادقة على الإتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري -

التضامن لحقوق الإنسان
جنيف
 
 
HumanRights Solidarity
c/o Maison des Associations,  15

المزيد


أجهزة الأمن الليبية و استمرار الانتهاكات

أغسطس 16th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان, شؤون ليبية

17.08.2009

PR-lhrs-09-0019

 

بيان صحفي

أجهزة الأمن الليبية و استمرار الانتهاكات  

تتابع التضامن ببالغ القلق ما تقوم به أجهزة الأمن الليبية حاليا من تصعيد للانتهاكات حيال أهالي ضحايا الإختفاء القسري و القتل خارج نطاق القانون في المدن الليبية و خاصة بمدينة بنغازي ، البيضاء ، و اجدابيا.

و تأتي هذه الانتهاكات في وقت يصر فيه أهالي الضحايا على تحقيق مطالبهم التي أقرتها لهم القوانين المحلية و الدولية، بينما تحاول الأجهزة الأمنية بذل قصارى جهدها لدفع الأهالي للقبول بالتعويض المادي مقابل إجبار أهالي الضحايا على التنازل عن بقية الحقوق.

إن التضامن إذ تستشعر مسؤوليتها في مساندة أهالي ضحايا الإختفاء القسري و القتل خارج نطاق القانون خاصة أولئك الذين قضوا في مذبحة سجن بوسليم، تدعو الحكومة الليبية إلى  أصدار التعليمات لوقف هذه الانتهاكات  و إلى تطبيق القوانين المحلية و الإلتزام بما صادقت عليه الدولة الليبية من إتفاقيات دولية تمنح بموجبها أهالي ضحايا الإختفاء القسري و القتل خارج نطاق القانون الحق فيما يطالبون به من معرفة مصير أبناءهم و أقاربهم و تسليم الرفاة في حال وفاتهم، وكذلك التعويض المادي و المعنوي المنصف و المرضي لجبر ما نجم من ضرر لحق بالأهالي طوال هذه الفترة،  و تتحمل الدولة الليبية المسؤولية الكاملة عن أي مخاطر تنجم بسبب تجاوزات الأجهزة الأمنية.

 كما تطالب التضامن السلطات الليبية بالالتزام بالآليات و الاساليب التي حددتها المنظومة الحقوقية الدولية في قضايا الانصاف و جبر الضرر و التي تتمثل في تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة توفر لها جميع الامكانات لمعرفة اسباب الحادث وتحديد الجناة و تقديمهم للعدالة

 كذل

المزيد


الحملة الأوروبية: دخول حصار غزة السنة الرابعة “جريمة دولية ضد الإنسانية”

يوليو 8th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان

 

الحملة الأوروبية: دخول حصار غزة السنة الرابعة "جريمة دولية ضد الإنسانية"

http://www.alquds.com/node/170593

 

<!–

–>الثلاثاء يونيو 23 2009

غزة - من رندة حماد - استهجنت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بشدة استمرار صمت المجتمع الدولي على الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، معتبراً أن دخول هذا الحصار السنة الرابعة على التوالي في ظل صمت العالم المريب هو "جريمة دولية ضد الإنسانية".

وانتقد رئيس جمعية الحقوق للجميع والعضو المؤسس للحملة الأوروبية أنور الغربي في تصريح له "استغلال جوع ومرض أطفال ونساء وشيوخ غزة وحقهم في الحياة لتحقيق مكاسب سياسية"، مشيراً إلى أن ذلك يشكّل صفعة على وجه كل الدول التي تتغنى بالحرية والديمقراطية، حسب قوله.

وقال الغربي: "لم يعد مقبولاً ولا معقولاً أن يتواصل الحصار ضد مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني، خاصة وأن المرضى يموتون الواحد تلو الآخر حتى قارب عدد الضحايا ثلاثم

المزيد


رحل والدي … و بقيت سيرته

مايو 13th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , اجتماع, تراجم الرجال, حقوق إنسان, شؤون - عربية, مناسبات

أنور الغربي

رحل والدي وبقيت سيرته
في الثاني من مايو وبينما كنت أشارك في المؤتمر السابع لفلسطينيي أوروبا حول حق العودة جاءني نبأ انتقال والدي إلى الرفيق الأعلى ..
كنت من الذين شاركوا للإعداد وتنظيم المؤتمر ولم أرد أن يكون لهذا الحادث تأثير على مجرى الأمور ولكن ما آلمني كثيرا هو اتصال أحد مسؤولي السلطة لإبلاغي بإمكانية السماح لي بالعودة ورؤية والدي ولكن بعد الامتثال  لشروط حقيرة ومهينة أعرف جيدا أن والدي ما كان ليقبل بها وهو على قيد الحياة. وكان عنوان المؤتمر وقد حضره ما يزيد على عشرة آلاف مشارك: “العودة حق، لا تفويض ولا تنازل”. ولا أخفي أنه خلال السنوات العشر الأخيرة وعبر مشاركاتي في مؤتمرات العودة كانت الحالة التونسية ماثلة أمامي باستمرار.. وكنت كثيرا ما أرد على السؤال: “لماذا لا ترجع إلى بلدك”؟ بالقول لنعمل سويا على عودة 8 ملايين فلسطيني لوطنهم وأرضهم المغتصبة ونساعد ما يقرب من عشرة ملايين تونسي على استرجاع حق المواطنة في بلدهم.
وربما من المفيد التذكير بأنه لا توجد أية قضية مرفوعة ضدي أو ضد أي من أفراد أسرتي ولا يوجد أي حكم قضائي بحقي ولكن دفاعي عن أصحاب الحقوق وتعريف الشعب وأصحاب القرار بسويسرا بالمظلمة المسلطة على الشعب التونسي اعتبر جرما يحرم صاحبه من أبسط حقوق المواطنة كحق السفر إلى بلده وزيارة أسرته وإلقاء نظرة الوداع على الوالد.
وفي سنة 1998 تقدمت زوجتي بطلب تجديد جوازها لدى السفارة التونسية ببرن وقيل لنا وقتها أن الأمر سوف يتطلب بضعة أسابيع. ومرت الأسابيع والأشهر ولم نتلق أي رد. وتقدمت بطلب لتغيير جوازي القديم ورغم مراسلاتي المتعددة للجهات المختصة لم نتلق أي رد كتابي وذلك منذ ما يزيد عن 11 سنة.
وأريد التنبيه بأنه خلال السنوات الأخيرة ومنذ صائفة 2005 قابلت بجنيف عددا من الأشخاص قدموا أنفسهم على أنهم مبعوثين لتسهيل عودة المهجرين وأن الأمر يتم تحت إشراف مباشر من بن علي الرئيس الحالي لتونس. كانت كل هذه اللقاءات تنتهي كما بدأت لسبب بديهي أن عقلية هؤلاء لا يمكنها استيعاب أصل المشكلة وأن الحل هو سياسي وليس إنساني وجماعي وليس فردي ويتم في إطار مصالحة وطنية حقيقية  وليس عبر هبة من أطراف تعوزها الشرعية. ويؤسفني التذكي

المزيد


شكاوى فردية ضد الإختفاءات القسرية في ليبيا

مايو 2nd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان, شؤون ليبية

 

خالد صالح - سكرتير التضامن

 

http://www.swissinfo.ch/ara/geneve/detail.html?siteSect=151&sid=10642416&cKey=1241189558000&ty=st

 

بعث بها منعم شريف

جنيف: شرعت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان المعارضة الليبية في التحضير لرفع شكاوى فردية أمام آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بخصوص الإختفاءات القسرية المترتبة عن حادثة سجن ابو سليم التي اعترفت الحكومةالليبية مؤخرا بوفاة عدد من السجناء فيها بدون تقديم أدلة عن ذلك، باعتبار أن المختفي يبقى مختفيا ما لم تسمح السلطات بالتعرف على جثته.

رغم اعتراف العدالة الليبية بضرورة الكشف عن مصير المفقودين من معتقلي سجن أبو سليم، مازال أهالي الضحايا ينتظرون في معظمهم توضيح مصير ذويهم، بسبب ما يعتبرونه "عدم رضوخ أجهزة الأمن لقرارات العدالة" ولعدم سماح السلطات "بالتعرف على مكان تواجد الجثث" .

وقد كانت هذه القضية محور لقاء الأمين العام لمؤسسة التضامن المعارضة الليبية خالد صالح، يوم الأربعاء 29 أبريل 2009 مع سكرتارية فريق العمل الأممي المعني بالاختفاءات القسرية في جنيف. وبالمناسبة، أجري معه الحوار التالي:

ما هي المواضيع التي تمحور حولها هذا اللقاء؟

القضية الرئيسية التي كانت موضوع اللقاء هي قضية الاختفاء القسري في ليبيا. فالمعروف أن في ليبيا هناك مئات حالات الإختفاء القسري غير المعروفة المصير منذ أن حدثت مذبحة أبو سليم في صيف عام 1996.

وما تم مع فريق العمل المعني بالاختفاءات القسرية (التابع للأمم المتحدة)، أنه تم الاتفاق على عرض هذه الحالات. وتم إبلاغهم بآخر التطورات. فقد لجأت الحكومة الليبية الى تقديم إبلاغات سريعة خلال الشهرين الماضيين عن وفاة معتقلين، بحيث تم في مدينة بنغازي تبليغ قرابة 200 وفاة، وفي جدابية 130، وفي مدينة درنة 50، وفي مدينة البيضة 60 حالة.

ولم تقدم الحكومة الليبية أرقاما عن عدد المختفين والمفقودين رغم مطالبة أمين العدل (وزير العدل) الليبي من الهيئات الأمنية التابعة للحكومة بتزويده بعدد حالات الاختفاء التي حدثت خلال الحقبة الماضية.

كيف تفسرون في مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان لجوء الحكومة الليبية هذه المرة الى الإعلان عن هذه الوفيات في صفوف المعتقلين؟

يجب ان نذكّر بأن الحكومة الليبية كانت دوما تنفي وجود سجناء رأي معتقلين لديها. وفجأة في عام 2004 أعلن القذافي عن وجود سجناء سياسيين، وأعلن عن حادثة القتل الجماعي هذه التي حدثت في سجن أبو سليم. إذ بعد الشروع في عام 2002 في إشعار عائلات بعض الضحايا (أي حوالي 50 حالة التي كانت لدينا) توقفت الحكومة عن إبلاغ العائلات فيما بعد.

ولكن أمام تصاعد ضغط العائلات وبعد إدانة ليبيا مرتين أمام لجان حقوق الإنسان، لم تجد الحكومة مناصا من إبلاغ الأهالي ولمحاولة طي هذا الملف. وهذا ما دفعها للإسراع بإبلاغ العائلات في غضون شهريين بوفاة أعداد كبيرة من السجناء. وقد تحولت العديد من هذه المدن الى مسرحا لخيام العزاء المتناثرة والتي كان الأهالي يصفون فيها الضحايا بالشهداء الذين قُتلوا داخل سجن أبو سليم، مما أثار حفيظة الدولة.

وكيف كانت السلطات تقوم بإعلام أهالي الضحايا، وما هي التفسيرات التي قدمت لهم رسميا؟

كانت السلطات تستدعي أحد افراد العائلة، ويتم إخباره بوفاة قريبه في السجن وذلك بدون مراعاة لأية مشاعر إنسانية بالنسبة لشخص كان يتطلع لرؤية قريبه منذ أكثر من 12 سنة. وهناك عائلات تم إخبارها بوفاة ستة أشخاص من أفرادها مرة واحدة.

كما أن شهادات الوفاة التي قدمت للعائلات، والتي حصلنا على عينات منها، نرى أنها لم تكن تحتوي على أية معلومات تفصيلية. فلحسن الحظ أنها كانت تحتوي على الإسم، ولكنها لم تكن تذكر لا تاريخ الاعتقال، ولا سبب الوفاة ولا مكان الوفاة. إذ كانت تكتفي بذكر مكان الوفاة طرابلس وفي تاريخ صيف 1996.

وزيادة على عدم ذكر سبب الوفاة، لا يُذكر اسم الجهة التي أبلغت بالوفاة، بل يُكتفى بوضع خط في المكان. وهذا ما يدفعنا إلى اعتبار أن شهادات الوفاة المقدمة ليست قانونية.

لكن الحكومة الليبية عرضت تقديم تعويضات لأهالي الضحايا. كيف تم استقبال هذا العرض من قبل عائلات الضحايا؟

في الواقع كان ذلك متفاوتا ومختلفا من مدينة لأخرى. ففي طرابلس تم تقديم تلك التعويضات المزرية المقدرة بحوالي 120 ألف دينار ليبي للعازب و130 ألف دينار للمتزوج في احتفال عام، وكأن الأمر يتعلق بانتصار، مقابل التزام الصمت عن عدم مطالبة الدولة بمعرفة مصير أبنائهم.

ولكن مدينة "جدابية" رفضت بالكامل هذه التعويضات بينما قبل البعض في "البيضة" تلك التعويضات مع مواصلة المطالبة بمعرفة مصير المفقودين، وفي "بنغازي" رفض قرابة 98% من العائلات تلك التعويضات. وليست لدينا معلومات عن مدينة "درنة". وهذه المعارضة مستمرة رغم ضغوط وتهديدات ومناورات أجهزة الأمن لطي هذا الملف.

وكيف تنظم هذه العائلات نشاطاتها للمطالبة بمعرفة مصير أبنائها رغم ما تذكرون من تهديد لأجهزة الأمن؟

إذا ما تحدثنا عن بنغازي،

المزيد


عائلة تعيش تحت خط الفقر

مارس 10th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان, مختارات

 

 

 

عائلة تعيش تحت خط الفقر
2009-03-09
 
 
 
إن من أبسط حقوق الإنسان في المجتمع الجماهيري حصوله على مسكن صحي ولائق به وبأسرتهفالمسكن حاجة ضرورية للفرد والأسرة هذا حقاً طبيعي لكل أفراد المجتمع باعتبارأنه من الحاجات الضرورية والمقدسة التي لا يجب المساس بها.
 ولكن بمجردأن دخلنا مؤتمر سيدي حسين وتحديداً شارع النصر (الشين سابقاً) ودخلنا عمارةالبدرى و صعدنا السلالم القديمة إلى سطح العمارة حيث يعيش المواطن الليبي فيصل جديوه وعائلته والذين لا يملكون أي حق من الحقوق الضرورية والمقدسة فيمجتمعنا إلا وهى (المسكن –المعاش –المركوب)هذه الحقوق التي تصل بالمواطنإلى قمة السعادة والحرية في مجتمعنا وبالرغم من ذلك استقبلنا هو و عائلتة بكل ودوترحاب بالرغم من ظروفهم وبحوارية اجتماعية وواقعية بدأ المواطن بقولهلنا:-
أنا المواطن الليبي فيصل عبدالقادرعلى جديوة من مواليد 1971ف متزوجولى أطفال صغار لم أستطع أن أوفر لهم حاجاتهم الضرورية.
ثم سألته بعدها بعضالأسئلة المتعلقة بالظروف التي هو عليها وبدأ الحوار معه كالتالي:-
لقد قلتإنك متزوج منذ عام1990ف فأين كنت تسكن في بداية حياتك الزوجية؟
 كنت أسكن مععائلتي في شقة صغيرة مع والدتي وأخواتي ونظرًا لضيق السكن وبعد سنتين خرجتمن بيت العائلة .
قلت إنك خرجت من بيت العائلة هل تحصلت على سكن؟
 لاولكن وجدت مسكنا أي بمعنى أصح كوخاً في منطقة اللثامة أجرته ب50 دينارا فيالشهر وكنت أدفع الإيجار من راتب ابنتي المعاقة وكان في ذلك الوقت 60دينارا .
ومع ذلك كنت راضياً ولله الحمد ولكن حدث ما لم أتوقعه حيث طلب منىصاحب العقار الزيادة في الإيجار ولم أستطع وبعدها طلب منى إخلاء المسكن لأن هناكمن يدفع أكثر وخرجت منه لأنه ليس ملكاً لي .
قلت إنك تدفع الإيجار منالراتب الضماني للطفلة المعاقة ألا يوجد لديك راتب شهري تعيل به أسرتك؟
 لا يوجد راتب لي لأنني لم أتحصل على عمل وكنت أعيش على 10الدنانير.المتبقية من راتب طفلتي المعاقة وأقوم بتجميع الخبز وتكسيره وبيعهيوم الجمعة وذلك حتى أسد به جوعي وجوع زوجتي التي تحملت معي المعاناة وجوعأطفالي الذين لا يعرفون ماذا يعنى الفقر والعوز ولكي أغنى نفسي عن سؤالالناس .
إذاً بعد خروجك من الإيجار في المؤتمر الشعبي الأساسياللثامة إلى أين ذهبت؟ ج- حقيقة أنا ليس لدي مرتب شهري لكي أدفع الإيجاركما أنني هربت من تحكم صاحب العقار بي ولم أجد وسيلة أخرى غير أن أخترع هذهالكوخ فوق سطح العمارة وقد ساعدني في بنائه بعض الأصدقاء إلى أن يفرج اللهسبحانه وتعالى علينا وينظر المهتمون في بلادنا لنا . إذاً أنت الآن تعيش فيالكوخ الذي اخترعته فوق سطح عمارة البدرى هل بإمكانك أن تصف لنا حالة الكوخالآن؟
 بمجرد دخولك لسطح العمارة سوف يقابلك نصف جدار على وشك الانهياروعندما تنظر أمامك ترى (تنك المياه) الذي تقوم زوجتي بغسل الملابس منهوالصحون ثم يقابلك كوخ الزينقو الذي أعيش فيه أنا والعائلة وهو عبارة عن جدرانمتهالكة وضعت عليها الزينقو المثقوب والذي تنهال منه مياه الأمطار من كل جانبكما أننا نعيش في خطر بسبب الالتماس الكهربائي الذي في الجدران ويهددحياتنا في كل لحظة .
ماهو موقف سكان عمارة البدرى أي جيرانك من حالتكهذه؟
 بصدق وأمانة هم أناس طيبون وقدروا ظروفي منذ الب

المزيد


التالي