إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


للعبرة والإدراك بوجود خالق عظيم لهذا الكون

سبتمبر 24th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , ثقافة عامة, رحلات, صور نادرة, طيران, مختارات

 
 رحلة إيمانية رائعة 
 
مشاركة حسين صديق )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

المزيد


صيام كندا افضل من السعودية

سبتمبر 11th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق و تزكية, ثقافة عامة, رحلات, رمضانيات, مختارات

 
مقال أعجبني
مشاركة - حسين صديق

عبد الله بن بخيت …جريدة الجزيرة السعوديه

المجاهرة بالإفطار كالمجاهرة بالصيام إذا كان في الأولى معصية ففي الثانية شيء من التفاخر الذي قد يؤدي إلى النفاق والعياذ بالله. أشكر الله بأني سوف أصوم هذه السنة في كندا (البلد المتسامح) وأتمنى أن تتاح لي مثل هذه الفرصة كل عام. سوف أسير في الشارع وأتعامل مع الناس وأجلس في الحدائق لا يعرف أحد بأني صائم، ولن أقول لأحد بأني صائم ولن يظهر عليّ أي شيء يشي بأني جائع أو طفشان أو متوتر. ولن أتلطم بشماغي حتى يعرف الناس بأني ظمآن، ولن أقود سيارتي بسرعة جنونية حتى لا يفوتني الإفطار، ولن أسد بسيارتي الطريق لكي ألحق على الصلاة دون أدنى احترام للأنظمة والقوانين، ولن أضع في فمي مسواكاً طوال اليوم ليعلم القاصي والداني بأني صائم. سأتعامل مع الآخرين بشكل عادي لأني في وضع عادي. لا أشعر أن الصيام يثقل علي. لن أحتاج منهم إلى عون ودعم وتسامح وعناية تخصني ولن أطالب أحداً أن يراعي شعوري أو يكف عن تجريح صيامي. فليفعل الآخرون ما يريدونه أمامي. يأكلون يشربون يلبسون ملابس فاضحة أو ملابس محتشمة. لن أغضب منهم لن أحسدهم لن أتدخل في شؤونهم ولن أنكفئ في البيت حتى لا أتأثر بهم. فأنا أصوم لأني أريد أن أصوم. هذا خياري, هذا إيماني. لا أريد أن تتكيف الشوارع وتغلق المطاعم ويمنع الآخرون من

المزيد


صور من سويسرا

يونيو 13th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أقلام ليبية, رحلات, شؤون ليبية, صور نادرة, صورة ... و تعليق, مختارات

 

أنا طائر حُر رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين أحببت الخير لكل بني آدم على السواء فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني وبين أن أوصل ما أراه صواباً لغيري شعاري في حياتي لا تُوجد مشاكل إنما توجد حلول والحوار الهاديء سبيلنا و قول الإمام الشافعي رأيّ صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

 صــلاح عـبـد الـعـزيـز ـ  كـاتـب لــيـبـي -  جـنـيـف - ســــويـــســرا

121338

121338

121338

121338 

121338

المزيد


لقطات من الإحتفال بعيد الفطر المبارك / شوال 1428 هجري

أكتوبر 28th, 2007 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , رحلات, مناسبات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقطات من الإحتفال  بعيد الفطر المبارك / شوال 1428 هجري

سويسرا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد


ليبيا .. وطن يرقد في سُوَيداءِ قلبي

أكتوبر 27th, 2007 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, رحلات

( رحلة عبد العزيز - ابني الأكبر-  إلى الجبل الخضر )

 ليبيا .. وطن يرقد في سُوَيداءِ قلبي 

رحلة ابني - عبد العزيز إلى ليبيا
رررلعزيز - إلى ليبيا )
صلاح عبد العزيز
 
خرج عصفوري الصغير من وكره ( بنغازي ” يوهيسبرديس  ” -  برنيقي ) مذ كان عمرهُ ثلاثةَ أعوام… لا يكاد يحمل معهمن ذكرياتها إلا ما ندر… و بعد مرور اثنتي عشرة سنة يهيج فؤاده حنيناً إلى تلكالديار التي ما فتئ يذكرها كل سنة تمر بنا في غربتنا… و مع بداية العطلة المدرسيةلهذا العام 2007 ميلادي.
 بدأت رحلة العودة يحدوها شوق شديد لرؤية بلده التي لم تستطع ذاكرته أن تسعفه و لو بصورة واحدة..أو موقف واحد!! لقد أخذ يكرر عليّ طلبه لزيارة - ليبيا -  يريد أن يرى سماءها.. وديارها .. ترابها.. أنهارها.. جبالها…
 حنّ إلى ” بنغازي ” مسقط رأسه ” حنيناً جعل الدموع تذرف من عينيه كلما ذكرها… لماذا تحرمني من زيارة وطني يا أبي؟! .. ظل الحديث عن زيارته ثلاث سنوات ، لا يخلو أسبوع إلإ و موضوع الساعة هو : أريد أن أزور وطني و بلدي الأم… 
 لقد كان يرى أمامه – سويسرا – صحراء قاحلة لا ورود فيها.. زهرة ذات ألوان و لكن لا أريج يفوح منها!! وبعد أن وافقت له على الزيارة.. كم كانت فرحته و سعادته تغمرانه… لقد أمضى في رحلته تلك معظم أيام عطلته المدرسية.. و تمنى أن لو كانت عاماً كاملاً… زار طرابلس – عروس البحر – و تجول في ميادينها و شوارعها .. عظمت في نفسه .. هذه عاصمة وطني الحبيب ” ليبيا ” ما أجملها من مدينة.. بالنسبة له .. هي أجمل من -  بيرن – عاصمة سويسرا…
 زار حبيبته ” بنغازي ” مسقط رأسه… لم يترك مكاناً أو حياً فيها إلا زاره .. الغريب أنه لم يحمل معه من بنغازي أية ذكريات عندما خرج منها غلاماً صغيراً.. و لكنه حُب الوطن الذي يجري في دمه… وصف لي شوارع بنغازي و ميادينها و

المزيد


صيد الخواطر الليبية - 11

أغسطس 29th, 2007 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , ثقافة عامة, خواطر, خواطر ليبية, رحلات, شؤون ليبية, صور نادرة

صيد الخواطر الليبية
( 11 )
 
 
 
 
 
صلاح عبد العزيز 
 
 
من منّا لم يسافر إلى بلاد الله الواسعة… وبغض النظر عن الأسباب الدافعة لهذا الحِل و الترحال… فلا شك أن ما يرجع به المسافر من تجارب و معلومات عن البلد الذي زاره.. و طبيعة أهله و طرق معيشتهم.. كل هذا يصب في صالح العقل الجمعي للأُمة.. انظروا معي إلى ما سطره ( ابن بطوطة ) مثلاً في رحلته التي ابتدأها من الأندلس غرباً إلى الهند شرقاً… وتصوروا معي كم كنا سنجهل تلكم الأوصاف و الوقائع التي أثبتها ابن بطوطة في رحلته تلك… جالت بخاطري هذه الفكرة… فأردت اصطيادها وأن أضمنها سلسلة خواطري… كما أدعو كل أخ ليبي و أخت ليبية  إلى تدوين رحلاتهم المُفيدة… على أن تزدان و تُشَفّعَ ببعض الصور التي تعكس بعضاً من زوايا الواقع المُعاش في أرض الله الواسعة… و بذلك نستطيع أن نخدم أمتنا و نفيد أبناءنا و نسطر بعضاً ممّا عشناه في غربتنا… و لكم بهرني أسلوب الشافعي في وصفه للترحال و السفر.. لأنه من أجمل ما قرأت له من أبيات قليلة المبنى… عظيمة المعنى… بقيت على مدار الزمان يُستشهد بها في مقامات الترحال.. يقول الشافعي :
 
 
 
 
 
 
   ما في المُقامِ لذي عقلٍ وذي أدبِ            مِنْ رَاحَة ٍ فَدعِ الأَوْطَانَ واغْتَرِبِ
 
سافر تجد عوضاً عمَّن تفارقه                         وَانْصِبْ فَإنَّ لَذِيذَ الْعَيْشِ فِي النَّصَبِ

 إني رأيتُ وقوفَ الماء يُفسدهُ        إِنْ سَال طَابَ وَإنْ لَمْ يَسَلْ لَمْ يَطِبِ

والأُسْدً لولا فراقُ الأرض ما افترست   والسَّهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصبِ

والشمسُ لو وقفت في الفلكِ دائمة ً                          لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنَ عَرَبِ

     والتِبْرُ  كالتُرْبِ مُلْقَى ً في أَمَاكِنِهِ                   والعودُ في أرضه نوعً من الحطب

فإن تغرَّب هذا عزَّ مطلبهُ             وإنْ تَغَرَّبَ ذَاكَ عَزَّ كالذَّهَبِ
 
 
 
 
 
رحلتي إلى البندقية ( فينيسيا )
يونيو – عام – 2006 ميلادي
 
 البندقية ( فينيسيا ) مدينة عجيبة بناياتها… غريبة شوارعها… تقوم كلها على الماء … توجد بها ساحات أكبرها هذه الساحة التي تظهر في الصور  ( ساحة سان ماركو ) .
 
 
و أصلها فناء رحب لقصر بناه أحد ملوكها في سابق عهدها الذهبي… حيث كانت البندقية تمثل مملكة كاثوليكية ذات اقتصاد قوي تربط  بين الشمال الأوروبي و جنوبه… كانت ردءاً للفاتيكان و روما… تقف معهما حينما استحثوها في حروبهم الصليبية… تشتهر بكثرة الأزقة الضيقة المتفرعة من ساحاتها… و محلاتها التجارية و مطاعمها الكثيرة…  و كثرة قناطرها الخشبية التي تربط بين أحيائها المائية العائمة.

المزيد