إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


لأول مرة .. صحيفة تنتقد ارتفاع تكاليف موسم الحج التي دفعت الليبيين إلى إلغاء أداء الفريضة لهذا العام

نوفمبر 9th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إسلام, شؤون ليبية

 

 

 

 
   




طرابلس (ا ف ب) - انتقدت صحيفة ليبيا المستقلة الاثنين في خطوة نادرة، ارتفاع تكاليف موسم الحج التي دفعت عددا كبيرا من الليبيين "الممتعضين" الى الغاء اداء الفريضة هذه السنة.

وقالت الصحيفة ان "الليبيين امتعضوا من ارتفاع تكاليف موسم الحج الى رقم لم يتوقعه الحجاج مما اضطر الكثير من اصحاب الدخل المحدود الى الغاء اداء فريضة الحج لهذا العام او الى بيع حليهم والاستدانة لتوفير المبلغ المطلوب بعد ان وصل الى ستة آلاف دولار للفرد الواحد

المزيد


الدعوة إلى إجراء تحقيق جنائي في قضية دار الرعاية للبنات ببنغازي

أكتوبر 29th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان, شؤون ليبية

 

 
بيان صحفي
 
تتابع التضامن لحقوق الانسان بشكل متواصل تطورات قضية إدعاءات التحرش الجنسي التي تتعرض لها نزيلات دار الرعاية للبنات بمدينة بنغازي، و ما نتج من تعرض النزيلات لضغوطات بغرض العدول عن التصريحات، التي  أدلين بها في وقت سابق، عن تعرضهن لتحرشات جنسية من قبل بعض مسؤلي دار الرعاية، و ذلك بعد خروجهن من الدار و التظاهر أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2009م.
و في الوقت الذي تستنكر فيه التضامن عدم صدور أي تصريح أو إجراء رسمي من السلطات الليبية في هذه القضية، بالرغم من مضي أكثر من أسبوع على التظاهرة التي قامت بها الفتيات، نزيلات دار الرعاية للبنات، أمام مقر صندوق الضمان الإجتماعي، تدعوا التضامن المستشار مصطفى عبدالجليل، أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل، فتح تحقيق رسمي في:
o       الإدعاءات و تقديم من يثبت تورطهم في ممارسات غير مشروعة للمحاكمة
o       الضغوطات و التهديدات التي تعرض لها الصحفي محمد الصريط و محاكمة من يثبت تورطهم، و إسقاط أي إجراءات اتخذت في حق الصحفي
كما تدعوا التضامن الحكومة الليبي

المزيد


مقاضاة مراسل صحفي جراء تغطية مزاعم التحرش الجنسي بحق ضحايا الإساءات

أكتوبر 27th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , حقوق إنسان, شؤون ليبية

 

ليبيا: يجب تبرئة الصحفي من التهم المنسوبة إليه
 
 
(نيويورك، 27 أكتوبر/تشرين الأول 2009) - قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على الحكومة الليبية أن تحقق في مزاعم التحرش الجنسي في دار رعاية اجتماعية تديرها الدولة للنساء اليتامى منذ الطفولة، لا أن تنسب الاتهام الجنائي بالتشهير إلى الصحفي الذي غطى الأحداث.
وكان محمد الصريط، الصحفي الليبي، قد كتب على موقع جيل ليبيا الإخباري المستقل - ومقره لندن - في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2009، عن مظاهرة نادرة من نوعها في بنغازي في ذلك اليوم، ونظمتها نساء يعشن في دار رعاية تديرها الدولة للنساء والفتيات اليتامى، مطالبات بعودة المدير السابق للدار و بوقف التحرش الجنسي الذي قُلن إنهن تعرضن له في الدار. وبعد نشر التغطية، استدعت الشرطة - ثم بعد ذلك النيابة - الصريط للتحقيق ونسبوا إليه الاتهام بالتشهير.
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "ينبغي على ليبيا التحقيق في مزاعم الإساءات وأن تكفل الحماية لهؤلاء النساء، بدلاً من ترهيب الرجل الذي كتب عنهن". وتابعت: "يجب ألا يشعر الصحفيون بتهديد العقوبات الجنائية يحلّق فوق رؤوسهم لمجرد أداءهم لعملهم".
وفي مظاهرة 21 أكتوبر/تشرين الأول، مرت عشر نساء وفتيات على الأقل، تتراوح أعمارهن بين 18 و27 عاماً، ويقمن في دار الرعاية، عبر شوارع بنغازي إلى الجهة المشرفة على الدار، وهو صندوق التضامن الاجتماعي، ورفعن لافتات يطالبن فيها بإعادة المدير السابق للدار، وقالت المتظاهرات إنه كان يحسن معاملتهن ويحميهن.
وقالت عدة نساء للصحفيين الليبيي

المزيد


بيان صحفي الإفراج عن عدد “100″ معتقل من السجناء السياسيين في ليبيا

أكتوبر 18th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , شؤون ليبية, معلومات عن ليبيا, مناسبات

 

17.10.2009
PR-lhrs-10-024
 
بيان صحفي
الإفراج عن عدد "100" معتقل من السجناء السياسيين في ليبيا
الصور - صحيفة ليبيا اليوم
تعبر التضامن لحقوق الإنسان عن ارتياحها لإطلاق سراح عدد مائة من السجناء السياسيين ذوي توجهات مختلفة يوم الخميس الموافق 15.10.2009 و الذين اعتقل معظمهم في أواسط التسعينيات من القرن الماضي، و بهذه المناسبة تشارك التضامن السجناء المفرج عنهم ، و عائلاتهم فرحتهم برجوع ذويهم وأقربائهم إليهم ، و إلتئام شملهم بعد تغييب طال لأكثر من عقد من الزمان .
كما تثمن التضامن الدور الذي قامت به جميع الأطراف التي ساهمت من أجل حصول هؤلاء المواطنين على حريتهم، وتشد على أيدي أصحاب هذه الجهود من أجل تعزيز عملية تحصيل الحقوق الإنسانية ، التي كفلتها كل الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف  الدولية .
 وتسعى التضامن في الوقت نفسه إلى المطالبة المستمرة بمواصلة تضمين الاستحقاقات التابعة لعملية الإفراج ، حيث لا تقف حدود مطالب المفرج عنهم عند الخروج من المعتقل فقط، بل تتعداها إلى ضمان إدماجهم في المجتمع بتيسير أوضاعهم المعيشية وتذليل العقبات التي تحول دون تهيئتهم وظيفيا ،أو رجوعهم لأعمالهم السابقة، و توفير السكن اللائق بهم وبمن يعولون ، وعدم الإكتفاء بالوعود التي ينفيها الواقع، حيث لم يتحصل معظم من وقع عليهم الظلم في حالات الإفراج السابقة على أي من الحقوق التي وعدوا بها قبل الإفراج عنهم، وإن حالة المعتقل السابق المواطن "محمد بوسدرة" خير مثال على ما يعانيه ضحايا الاعتقال التعسفي الذين تم الإفراج عنهم خلال السنوات الماضية. 
كما تؤكد التضامن على ضرورة إرساء قواعد دولة القانون ، و تعزيز دور الجهاز القضائي ، و إسباغ الهيبة على أحكامه ، فبالرغم من صدور أحكام قضائية تقضيَ بالتعويضات اللازمة  لصالح المعتقلين السابقين، وذلك عن سنين الاحتجاز التعسفي الذي تم في معزل ع

المزيد


مشروع طرابلس من البحر

أكتوبر 16th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , شؤون ليبية



شعــــر - القفــــل - راشد الزبير السنوسي

أكتوبر 15th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أقلام ليبية, تاريخ وطني, شؤون ليبية, شعر وطني

مشاهد من سيرة حياة

 

 
الشاعر الليبي
 
راشد الزبير السنوسي

 

 

 

المنارة – 15-10-2009
 
 
 
 
مقدّمـة
 
 
القفل : هذا الاسم الكريه الّذي كلّما بدا منطبعا علي سطر نفرت منه النواظر لأنّه كالموت هادم للّذات مفرق للجماعات ، ويمثّل شهوة التّسَلّط ، ونقيض الحريّة بكل ماتحمله من دلالات تعكس تطلعات الإنسان نحو الأفضل وطموحه لمعانقة الحياة.
علاقتي به ليست ودودة ولا تحمل الاّ السّوء . بدأت من مشاهدتي له يتدلّي في تيه علي باب الزّنزانه ، وعندما أغلق الباب خلفي أحسستُ به وكأنّه يعتصر الحلقة الّتي يتحكّم منها في حرّيتي انسجاما مع الجو الّذي نبت فيه ، كان تطلّعي إليه من بعيد ولم أكن أقدر علي الإقتراب منه ولمسه لأنّه من ذات النّسيج الذي لا يفاجئك أيّ شئ يصدر عنه إلاّ المشاعر الإنسانية والإنتصار للحق والإنصاف ، وتوالت الأيّام والشّهور .
والسنوات وهو حيث هو لا يرقّ ولا يلين ، وكلّما قدم العهد به علاه الصدأ وصار له صرير مفاصل العجوز الذي لا يريد الإعتراف بالعجز فيكابر ويكابر ، ولكنّ دورة الأيّام أقوي منه فلمّا آذن الله بالفرج انحلّت عراه وبقي مفتوح الفم كالمنشده ممّا يحدث .
 
لا يود له أن يكون ، وليس بمقدوره أن يمنعه . وتجرأتُ وتقدّمت منه علي وجل أول الأمر ، ثم لما أدركت أنّه لا يقدر علي غلق الباب ، انتزعته من حلقته وكأنني أقول له : الآن عليك تدور الدوائر ، هاهو من كان لايقدر حتي علي التّطلع نحوك يمسك بك بل يدوس عليك ولاتقدر علي الحراك ، وأخذته معي وأنا أغادر ذلك المكان الكريه ليمثّل لي دائما ذكري سيئة عشتها وعاشها كثيرون غيري .
وعندما أصبح بأمكاني التّطلعّ دون حرج واستنشاق الهواء دون قيد بهتت صورته في ذهني ، ولم أعد أذكره إلاّ لماما ، وذات يوم كنت أبحث في أشيائي القديمة وإذا بنظري يقع عليه ملقي في زاوية قد علاه الغبـــــار ، فتطلّعتُ إليه في غير إشفاق وكأنّ لسان حالي يقول : هذه نهاية المطاف لكلّ عمل رديئ . وتداعت الصور الماضية أمامي ورحت أسجل تلك المشاهد حتي اكتملت في هذه القصيدة المطوّلة والتي آمل أن أكون قد وفّقتُ في نقل صورة مبسّطة لمرحلة عندما يسطرها التّاريخ بين دفّتيه فلن يجد تعبيرا عن اشمئزازه منها إلاّ أن يبصق عليها وذلك أقل ما تسحقّه.
 
 
الإهداء
 
 
لمن أهدي هذا العمل ؟ سؤال تصعب الأجابة عليه ، أأهديه لمن قضى نحبه ، أم أهديه لمن طال عمره حتي شهد طلوع الفجر ، هذا يستحق وذلك مثله.
فكّرتُ مليا واستعرضت الأسماء فوجدتها أكثر من أن تحفظها الذاكــــــرة ، وحتي لا يطالني عتب اهتديت إلي قرار لا أخال أحدا ينكره علَيّ وذلك بإهداء هذا العمل إلي العجوز الفقيرة الوحيدة الّتي لامعين لها إلاّ الله ، والّتي كانت تستقلّ الحافلة في رحلة الألف كيلو متر متّجة إلي طرابلس إلي بورتوبنيتو إلي ( الحصان الأسود ) في شدّة الصّيف وزمهرير الشّتاء مواصلة رحلة العذاب شهرا بشهر وسنة بسنة .
 
 حاملة لأخيها أشواقها وما استطاعت جمعه بجهدها القليل في نوعه الكبير في معناه . لم يمنعها الحادث الذي كاد يودي بحياتها من تواصل زياراتها حتي اكتحلت عيناها برؤية أخيها جالسا في بيته وبين أحبته ، وكأنّ حياتها كانت بانتظار هذه اللحظة حتي تقرّ نفسا وترحل بعدها في رحلة اللاعودة وهي مرتاحة الضّمير لكلّ هذا آثرت أن أهدي هذا العمل لتلك الجندية العظيمة الّتي كانت تطعمنا وهي جائعة ، وتؤنسنا وهي مستوحشة . أنهّا السيدة الجليلة رقية عبدالرحيم الفضيل صاحبة الأفضال الكبيرة الكثيرة ، وما أقدّمه إنمّا هو جهد المقلّ مقابل كل ما فعلته ليس مع أخيها فقط بل ومع كلّ من كانوا رفاقا له في ذلك المكان الكئيب وأنا واحد منهم ، فلها مع هذا الإهداء الرحمة من الله ومني كل الإجلال والتقدير .
 
 راشـــد
 
بنغازي في:7/7/2007ف
 
 
 
 
القفــل
 
 
مَاعُدتَ غَير كُتْلَةٍ بائِسَةٍ مِنَ الحَدِيدْ
 
مُلْقَى عَلَى التّرَابِ لا تُبدِئُ أو تُعِيـدْ
 
وكُنْتَ في الأقبِيَةِ المُدَلّلَ الوَحِيـــدْ
 
تَقْتَلِعُ الأَرْوَاحَ لاَتَنِي ولا تَحِيـــدْ
 
وجهُكَ كَالِحُ الرّؤى كأيّ جُلْمُِدٍ بَليــدْ
 
وفِعْلُكَ الخَنَا يَلعَقُ مِنْ دَمِ الشّهِيــــدْ
 
وأنتَ دَائماً حَيثُ يُلَعْلِعُ الوَعِيــــدْ
 
أعودُ للأمْسِ وليسَ الأَمسُ بالبَعِيــدْ
 
أطوي سِنيناً وجْهُهَا لطّخَهُ الصّدِيــدْ
 
أستَحضِرُ الجدارَ والحصار والقَصِيـدْ
 
وكُوّةً يَشنُقُهَا الجِدارُ دُونَ جِيــــــدْ
 
وأنّةُ الرّتَاجِ خَلْفَ بَابِكَ الوَصِيــــدْ
 
والَحارِسُ القَابعُ في الوِجَارِ يَسْتَزِيـدْ
 
يَكادُ لا يُصْغِي سِوَى لِمَطْلبٍ وَحِيـــدْ
 
اسحق وحَطّمْ كُلَّ من يَرفُضْ ما نُرِيدْ
 
***
 
حِينَ أعُودُ سَائِلاً أعودُ للــــــــوَرَاءْ
 
(1) ( بورتوبنيتو ) شاهد رَكّزَهُ الأَعَداءْ
 
طَعْنَةَ غَدرٍ تَملأُ البِلادَ بِالعَنَــــــاءْ
 
يَاطَالَماَ فِيهِ ذَوَتْ نَفْسٌ وأَودَى بِرَجَـاءْ
 
كانَ لنَا مَحْرقَةً تُنْهِكُ عَزْمَ الشّرَفَــاءْ
 
يَكْرَعُ مِنْهَا الدُّودُ والكِلاَبُ والغَبَـــــاءْ
 
حَيثُ يَئِنُّ مُوجَعٌ وحَيْثُ تَشْخُبُ الدّمَـاءْ
 
ويَصمُدُ الطّمُوحُ تَحْتَ وَطْأَةِ الخَــــواءْ
 
مُفَتّحَ الجِرَاحِ قد ضَمّدَه انْتِمـــــــَاءْ
 
***
 
كُنْتُ وحِيْداً قَابعاً يَجْلِدُني الصّقيعْ
 
أفتَقِدُ الرّفَاقَ في مَحْرَقَةِ القَطِيـعْ
 
تَقْذِفُنِي زِنْزَانةٌ لأُخْتِهَا ولا شَفِيـعْ
 
وقِيمَتي بينهما مِنْ يُسْرِهَا تَضِيـعْ
 
لاَ أحدٌ شَاءَ بِأنْ يَسْأَلَ عَنْ قَضِيّتـي
 
وتَكْتَسِي نَظْرتُهمُ حقداً وسُوءَ نِيّةِ
 
حَدِيثُهُمْ هَمْهَمةٌ تَصدُرُ في سِرّيَـةِ
 
ولم يَكُنْ يَعْنِيهُمُو أنْ يَعْرِفُوا هَوِيّتِي
 
كانُوا فُلُولَ غَابَةٍ تَبْحَثُ عن ضَحِيّــةِ
 
وِكُلّهُمْ مِخْلَبهٌ يَنهِشُ في بَقيّتِــــي
 
 
 
  
تَفَحّصتْنِي أَعينٌ تَنضَحُ بِالكَرَاهِيَـــهْ
 
آمرةً بِمَا تَشَاءُ بينَنَا ونَاهِيَـــــــــهْ
 
إنْ نَظَرَتْ مُؤْذِيةً أو نَطَقَتْ فَلاَهِيـــهْ
 
لُعْبَتُهَا الفَردُ وما تَحكُمُ إلاّ جَانِيَــــهْ
 
كُنتُ غَرِيقاً في الهُمومِ خَائِفاً مُكَبّـــلاَ
 
أقْبَعُ في زَاوِيَةٍ أفْقِدُ فيهَا الأَمَـــــــلاَ
 
أُحْصِي الخُطَى إن قَرُبَتْ تَحْمِلُ شَراً مُقْبِلاَ
 
ورَاحَتِي َأَنْ يَصْمُدَ البابُ ويَبْقَى مُقْفَـــلاَ
 
 
 
وحَارِسٌ يَسْبقُهُ السّبَابُ حِينَ يَنْطِــقُ
 
يَنْتَهِبُ الأسْمَاءَ حَانِقاً ويَبْصُــــــــقُ
 
يَصِيحُ قُمْ فَأنْتَ من يَطْلُبُهُ المحَقّــــقُ
 
واصْمُتْ كَمَا تَشَاءُ فالعَصَا سَتُنْطِـــــقُ
 
***
وقَبْلَ أَنْ أَنْطِقَ أوثَقَتْنِيَ القُيُـــــــودْ
 
تَدَحْرَجَتْ مَشَاعِرِي نَازِفَةً على الصّعِيدْ
 
بِلَكْمةٍ حَاقِدَةٍ وَرَكْلَةٍ ولاَ شُهُـــــــــودْ
 
وأَعْيُنٍ بَاهتَةٍ لم تَكُ عُمْرَها تَقُــــــودْ
 
  
سَرْتُ كَمَا أَرَادَنِي بِهَامَةٍ مُنَكّسَـــهْ
 
تَحُوطُنِي أَسْلحَةٌ وَأَوْجُهٌ مُعَبّسَــــهْ
 
وصَيْحَةٌ تُذْعِرُنيِ وَرَكْلَةٌ ومِكْنَسَـــهْ
 
تَنْزِع مِنْ صَدْرِيَ خَفْقَةً مُوَسْوِسَـــــهْ
 
***
 
وسَاقَنِي أَمَامَهُ مُهَرْوِلاً وحَافِيــــــــاَ
 
يَدْفَعُنِي بِقَسْوَةٍ ويَسْتَشِيطُ جَافِيـــــاَ
 
تُسْقِطُنِي رَكْلَتُهُ إذَا أَحَبْتُ نَافِيــــــاَ
 
لأِنّهُ يَبْحَثُ عَمّا يَدّعِيهِ خَافِيـــــــاَ
 
  
 
وحِينَما وصلتُ أحدَقَ الزّبَانِيَـــــهْ
 
كانُوا سياطاً وعصِياً بَلَغَتْ ثَمَاِنيـــهْ
 
أَهوَتْ بِكُلّ قَسْوةٍ ولم تَكُنْ بِوَانِيَــهْ
 
حَتّى غَدَتْ مَلاَبِسي من الدّمَاءِ قَانِيَهْ
 
***
 
وبعدَهَا تَلَقّفَ المزَوّرُونَ التُّهَمــــــاَ
 
هَذَا يَقُولُ خَائِنٌ وإِنْ نَفَى وأَقْسَمـــاَ
 
وغَيْرُهُ يُلْبِسُنِي ثَوْبَ عَمِيلٍ أَثِمـــــاَ
 
ويُبْرِزُونَ صُورَتِي مُعْتَرِفاً مُسْتَسْلِمـــاَ
 
  

 

 

كانُوا حُثَالَةَ الطُّغَاةِ كَلْبُهُمْ ثَالِتُهُــمْ
 
يُسَفّهُونَ قِيمَةً رِفْعَتُهَا تُذِلّهُـــــــمْ
 
ويَكْتُمُون يَقْظَةً لِيَسْتَرِيحَ رَبُّهُـــــمْ
 
ويخسرون كُلّهُمْ فَوَيْحَهُ وَوَيْحَهُـــــمْ
 
***
 
وَاختَبَلَتْ عُقُولُهُمْ فَأسْرَفُوا تَوَحُّشَـــا
 
وانتَهبُوا الحُرُوفَ والخَيَالَ والحَشَــا
 
وصَادَرُوا الشّمْسَ وقَرّبُوا الّذِي رَشَــا
 
حَتّى يَظَلّ طَافحِاً مَنِ اسْتَبَاحَ وارْتَشَى
 
  
 
ومُوجَعاً أَرجَعَنِي السّوْطُ إلي زِنْزَانَتِــي
 
وغَابَ حَارِسُ الِفنَاءِ واستَعَدْتُ طاقتـي
 
سَمِعتُ طرقَ مشفقٍ يسأَلُنِي عن حَالتِــي
 
وهَبّ جَارِيَ البَعِيدُ يَسْتَقي مَقَالَتِـــــي
 
***
 
وَقَبْلَ أَنْ أَنْطِقَ جَاءَ صَوْتُ العَرَبَــــــهْ
 
يَزُفّهَا الذّبَابُ وهْوَ يُبدِي طَرَبَـــــــهْ
 
وحَوْلَهَا مَخَالِبٌ كُلُّ يُزَكّي سَبَبَــــــــهْ
 
يَصيحُ في دَقِيقَةٍ فأنْتَ مَثْلَبَــــــــهْ
 
  
 
جَرَيْتُ ثُمّ عُدْتُ ماقَضَيْتُ الأَرَبَـــــــا
 
وفي دَقَائقٍ وَقَفْتُ لاَ هِثاً مُضْطَرِبَـــــــا
 
هذَا أحَدّ نَابَهُ وذَا بَغَى وعَذّبَــــــــــا
 
***
وَذَلِكَ الغَوِيّ بِالسّبَابِ يَهْــــــــــــرُفُ
 
وكُتْلَةُ الشّحْمِ مِنَ الغَبَاءِ تُقْــــــــــرِفُ
 
وغَيرُهُ يلْعِنُنَا وغَيْرُهُ يُصَنّــــــــــــفُ
 
وذَاكَ إن مَرّ بنا يَصْرُخ أُدعى ( الأَحْرَفُ ) (2)
 
 
 
وأَحْدَقَ اللّيلُ بِنَا فَأَسْرَعَتْ مَوَاجِعِــي
 
قُلْتُ أفِرُّ لَحظَةً أبْحَثُ عَنْ ذَرَائِــــعِ
 
أنْتَعِلُ الخَيَالَ قَاصِداً مَرَابِعِـــــــي
 
لَكِنّ صَرْخَةً هُنَا تَعُودُ بِي لِوَاقِعــــي
 
***
 
رَأَيْتُ إبْلِيسَ بِوَجْهِ ذلِكَ النّكِـــــــدْ
 
يَلْبَسُ ثُوْبَ نَقْصِهِ وبِالْعَدَاءِ يَتّقِــــدْ
 
يُسْرِفُ في حَدِيثِهِ لِكَي يُقَالَ قَدْ جَهِدْ
 
وعُقْدَةُ الشّر سِوَى الَخرابِ لَمْ تَلــــِدْ
  
 
وَمَرّ كَالسّمُومِ يَسْتَزِيدُ تَسْلِيَــــــــهْ
 
فَرُؤيَةُ الغَارِقِ في العَنَاءِ مُغْرِيـــــــَهْ
 
لم يَكْفِهِ نَهَارُهُ فَجاَءَ يَطْلُبُ الدّيـــــَهْ
 
مِنَ الّذِينَ انغَرَسُوا في عَتَماَتِ الأَقْبِيَهْ
 
***
 
وأَحْكَمَ القُيُودَ في يَدَيْ مُنَاضِـــــــــلِ
 
مِنَ الصّبَاحِ لِلْمَسَاءِ لَمْ يَفُزْ بِطَائِــــــلِ
 
عَذّبَ حَتّي بَانَ طَبْعُهُ كَقَاتِــــــــــــلِ
 
وآبَ بالخَيْبَةِ والحَسْرَةِ والنّـــــــــوازِلِ
 
  
 
وَمَرّ يومٌ ثُمّ يَوْمٌ فشهورٌ فَسَنَــــهْ
 
والأفقُ خَامِدٌ يغطّ تستبيه دَنْدَنَهْ
 
إذَا أطلّ صَامِدٌ بِرَأسِهِ كمِئْذَنَــــهْ
 
جَزّتْ خُطَاهُ ظُلَمٌ وألبَسَتْهُ وَهَنَـــهْ
 
***
 
وجَاءَني الحنينُ بَعْدُ ظامئاً مُسَلّماَ
 
كأنّهُ الغَيثُ الّذِي يُنعشُنِي إذَا هَماَ
 
وكُلّماَ وكُلّماَ وكُلّماَ وكُلّمــــــــــــاَ
 
طَوّق قَيْدٌ حُلَماً شَبّ فَتِياً ونَمــــــاَ 
 
 
واغْرَورَقَتْ عَيْنَاي حِينَماَ افتَقَدْ تُكُـمْ
 
حِينَ أطَلّ الِعيدُ واسْتَرَابَ طَيفُكُـــــمْ
 
وَلَمْ تَجُلْ عُيُونُكُمْ حَوْلِي أو ضَمَمْتُكُــمْ
 
ذُبْتُ وعَضّنِي الوَجْدُ وماخَذَلتُكُـــــــمْ
 
ورُغْمَ مَاشَهِدْتُ لَوْ خُيّرْتُ ما تَرَكْتُكُــــمْ
 
***
صَغيرُكُمْ يَحْبوُ وَدُونَ سَتّةٍ كَبِيرُكُــــــمْ
 
تصارعون هَجْمةً وقَلّ مَنْ يُجِيرُكُـــــمْ

المزيد


الدكتور محمد حسن الفيتوري

أكتوبر 15th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تراجم الرجال, شؤون ليبية, علوم و طب

أول طبيب عربي ليبي

يعمل بمدينة بنغازي
الدكتور محمد حسن الفيتوري
 
 

ولد في 1882 وتوفي في 1941

ولد الدكتور/ محمد حسن الفيتوري بمنطقة الظهرة شرقي مدينة طرابلس الغرب
 
سنة 1882 ف ، وبعد الدراسة الأولية في المدارس القرآنية التحق بالمدرسة الثانوية الرشدية بالمدينة القديمة بطرابلس وخلال هذه الدراسة اظهر نجاحاً وتفوقاً على أقرانه جعله محط إعجاب وتشجيع من معلميه ، وعندما أتم هذه المرحلة الدراسية رشح للسفر الى استنبول ضمن مجموعة من الطلبة المتفوقين وذلك للدراسة الجامعية كل حسب رغبته ، وكانت أمنيته دراسة الطب والتخرج كطبيب لخدمة مجتمعه ووطنه .
كانت أسرته تقطن منطقة الظهرة وهو الحي السكني الجديد الذي أنشئ خلال أواخر العهد العثماني خارج سور المدينة وكان يضم العديد من سكانه الموظفين والعسكريين نظراً لقربه من القلعة حيث دوائر الحكومة وأيضاً قربه من ثكنة الفرسان العسكرية قرب مسجد بالإمام ومسجد خليل باشا وكان للأسرة مزرعة صغيرة (سانية ) بمنطقة سوق الجمعة حيث منزل الأسرة القديم وحيث يقضون أشهر الصيف والأعياد والعطلات وحيث تجهز الأسرة مؤونة السنة من المواد الغذائية مثل التمر والزيت والطماطم المجفف للإستهلاك خلال أشهر الشتاء كما إعتادت كل أسرة أن تقوم به وكان لهذا المنزل ذكرى أليمة لاتكاد تفارقه كلما زارهذا المنزل وهى وفاة أخيه نتيجة إصابته بمرض السعال الديكي عندما كان فى الخامسة من عمره حيث أشتد علية السعال والحرارة ولم تنفع معه الخلطات والأدوية المنزلية بل زاد السعال حتى أصبح شهيقاً وعواء ثم صياحاً ثم توفى الطفل من أثر ذلك المرض الذى كان يفتك بالعديد من الأطفال وليس من علاج أو وسيلة وقاية قبل تصنيع جرعات التطعيم ضده.
وربما كان هذا الحدث هو الذى دفع به للتعلق بدراسة الطب لمعرفة أسرار وطرق العلاج والوقاية ، وفى زمنه كانت دراسة الطب من الأمور الصعبة التي تستوجب السفر والغربة وقضاء سنوات طويلة من المثابرة والإجتهاد .
وبعد التخرج رجع الي بلاده سنة 1906 وعمل لمدة سنتين بالمستشفى العسكرى بمنطقة شارع الزاوية وهو الذى تحول فيما بعد الى قسم الأطفال بالمستشفي المركزي بعد بناء الأقسام الأخرى حوله : قسم الجراحة والباطنية والنسائية وغيرها .
ثم كٌلف الدكتور الفيتورى بالسفر إلى مدينة بنغازى والعمل بالمستشفى العسكري بها بدرجة

المزيد


الانتحار يثير القلق في ليبيا

أكتوبر 11th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , شؤون ليبية

 

  

مشاركة أستاذ / منعم شريف     
 


 
 علي الرويعي: إحصاءات الانتحار في ليبيا لا تختلف عن باقي دول العالم (الجزيرة نت)

خالد المهير-طرابلس
أثارت إحصاءات عن الانتحار في ليبيا كشفت عنها دوائر البحث الجنائي الآونة الأخيرة قلق خبراء اجتماعيين ونفسيين، خصوصا وأن التعتيم كان سيد الموقف في هذا الموضوع من قبل.

 

وحسب الأرقام المعلنة فإن بنغازي -وهي ثانية كبريات المدن الليبية بعد العاصمة طرابلس- سجلت أكبر نسبة في محاولات الانتحار، حيث بلغت في الفترة ما بين 2001 و2009 ما مجموعه 745 حالة توفي منها 124 رجلا وامرأة.

وتعذر حصول الجزيرة نت على إجمالي الأرقام على مستوى الجماهيرية من المصادر الرسمية رغم عدة محاولات قامت بها.

 لكن عام 2009 وحده سجل مستشفى 7 أكتوبر بالمدينة نفسها ثمانين محاولة انتحار، منها 69 نفذتها فتيات.

  وقال ضابط الأمن التابع لوزارة الداخلية خالد هويدي في تصريحات سابقة إن هذه الأرقام "مؤشر خطير" موضحا أن حالات الشروع في الانتحار بلغت ثلاث حالات يوميا.نتيجة الفقر
وحسب خبراء في المجال، فإن شنق النفس هو أكثر طرق الانتحار انتشارا في ليبيا، ويأتي بعده تناول مواد سامة وإلقاء النفس من أماكن مرتفعة وأخيرا قطع الأوردة والشرايين.

 وتقسم الباحثة الاجتماعية فتحية كردوغة أسباب هذه ا

المزيد


نعي - عمر أبوبكر حمودة في ذمة الله

أكتوبر 4th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تعازي, شؤون ليبية

عمر أبوبكر حمودة

 

بسم الله الرحمان الرحيم
لقد فقدت ليبيا أحد رجالاتها الأتقياء البررة, أحد رجالاتها الذين هاجروا فى سبيل الله عام 1998 حيث ترك أقرب الناس اليه اهله وأولاده وأحبابه .
صبر وتحمل آلام البعد عن الأهل مايقرب الأربع سنوات حتى لم الله شملهم ولحقوا به الى كندا.
أستقر بعض الشئ فى مدينة مسيساقا ثم سينت كاثرين ومكث مايقرب العام فى ادمنتون طلبا للرزق…ترك فى كل مدينة صيتا طيبا وبصمات خير وومضات شرف يشهد له مسجد الرشيد وبكاه موضع سجوده وحزن على فراقه رواد المسجد وصلوا عليه صلاة الغائب وتكلم عنهه امام المسجد وعرف به كان بعضهم لا يعرفه باسمه ولكن يعرفه ببسمته وسلامه وتواضعه.
وكان لفقده على مدينة سينت كاثرين ومسجدها مسجد النور أثر عظيم حزن عليه الكبير والصغير الليبي والسودانى والفلسطينى والبكستانى.
كان رحمه الله بشوش الوجه تكسو البسمة محياه الطيب متأدب جدا مع كل الناس..عرفته منذ ما يقرب الأحد عشرة سنة مارأيته ذم أحدٌ قط وما آذى انسان لابلسانه ولابيده..متواضع جدا ليس للكِبر موضع فى قلبه..قال لى الشيخ قرشي من السودان " ياأخى الزول دا لم يسلم عليك يشعرك بأنك أقرب زول ليو" حقا والله وهذه صفة من صفات المصطفى صلى الله عليه وسلم.
خرج مهاجرا فى سبيل الله لم يبتغى دنيا ولا متاع زائل , قاصى وعانى الآم الغربة والبعد عن الأهل وصبر صبر الرجال حتى آخر لحظة من لحظات حياته.
فى مطلع هذا العام 2009 ألمّ به مرضٌ قال الأطباء أنه ليس له علاج فصبر صبر المؤمن بقضاء الله وقدره واذا سأله أحدٌ عن حاله فتكون اجابته بكثرة الحمد والثناء على الله والدعاء باللطف فى القضاء.
ففى أقل من ستة شهور رأينا أثرا سلبيا على صحته حيث ضمرت بعض عضلات جسمه تدريجيا وصار يتعبه المشى حتى لأقل من 5 دقائق وكثيرا ما تتعبه رقبته فيفقد ال

المزيد


حتى لايتحول مركز الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء.. إلى دار افتاء ..!!

سبتمبر 24th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , شؤون ليبية

 

متابعات
 
حتى لايتحول مركز الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء.. إلى دار افتاء ..!!
 
عبدالباسط عبدالصمد
إن الغرض الذيأنشأ من أجله مركز الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء لميكن أساساًمن أجل تحديد ولادة هلال شهر رمضان والأعياد . فلقد كان المركز واحداًمن الإنجازات المهمة التيأقامتها ثورة الفاتح العلمية،وقد صرفت على انشائه عدة ملايين لكييتمكن المركز من أداء دوره العلميفيمجالات الفلك واسعة المجال .. لكن السادة » العلماء!!« فيالمركز حصروا جل أعمالهم فيتتبع ورصد هلال شهر رمضان وعيديالفطر والأضحى،ولم نسمعيوماًأن المركز،قد شارك فيمؤتمرات علمية عالمية ودولية ولا حتى أقليمية فيمجالات علوم الفضاء كما لم نسمعأن "علماءنا« فيالمركز قدموا أبحاثاًجديدة أو ساهموا فيمؤتمرات علمية محلية ولا أقليمية ولا دولية وإنما هم عاكفون فقط على مهمةواحدة هيجعل الليبيينيصومون منذ سنوات وحدهم ويفطرون فيعيد الفطر وحدهم خلافاًلبقية دول العالمين العربيوالإسلامي،وكأن الجماهيرية لها قمريدور حولها وحدها دون بلاد العالم.
الاستشعار عن بعد ورصد الكواكب والنجوم والحجرات؟!
وفييوم27عام1978مسيحي. أقيم مؤتمر فياسطنبول بتركيا خاص بتحديد أوائل الشهور القمرية،وقد ضم هذا المؤتمر علماء فلك مسلمين من ذويالاختصاص،وقد خرج المؤتمر بصيغة علمية مقننة أعطت تعريفاًمحدداًلبدء الشهر القمريوالتيمن ضمنها الشروط الثلاثة وهي : الاقتران و ولادة الهلال .ثمغروب الشمس أولاًثمغروب الهلال ثانياً.
فالاقتران ويسميكذلك بالتقاء النيرين أو المحاق وهويعنيوقوعالشمس والقمر والأرض على خط سماويواحد وعندها وفيفترة زمنية قصيرةجداً - بضع دقائق- يبدأ القمر بالخروج من خط المحاق على هيئة جزء صغير وتعرف هذه الحركة بولادة القمر ويجب أنيقع الاقتران قبلغروبالشمس.
أماغروب الشمسيليهغروب الهلال . فهذه العملية التييبدو من ظاهرها أنها بسيطة ولكنها تحمل الكثير من الدلالات العلمية والحقائق التيقد تغيب على أذهان كثير من المسلمين . فالتقويم الهجريالإسلاميالذىيسمى بالتوقيت الغروبيأو الغربييبدأ زمنياًبعدغروب الشمسمباشرة أيأن اليوم فيالتقويم الهجرييبدأ بالليل ليس بالنهار وأن الشهريبدأ زمنياًبظهور الهلال من جهة الغرب فياليوم الجديد والذىيبدأ بغروب الشمس.
فالاقترانيجب أنيحدث فياليوم السابق »أيقبل الغروب«الذىيعنينهاية دورة القمر وبدء دورة جديده ثم نأخذغروب الشمس وغروب القمر لليوم التالي- أيبعدغروب الشمس -
ويحدث الخلاف عادة بين الطرفين فالطرف الأوليعتمد التوقيت الغروبي »اليوم فيهيبدأ بعدغروب الشمس« والذينيعتمدون هذا الرأيلايعيرون اهتماماًللهلال الذىيولد بعدغروب الشمس ـ أما الطرف الثانيالذينيعتمدون على التوقيت الزوالي»اليوم فيهيبدأ عند الساعة12صباحاً« فيقرون بالرؤية والحساب حتى الساعة . 59:11مساءًهذا الخلاف خلق نوعاًمن الازدواجية والاشكال فيحياة المسلم.
لكن مركز الاستشعار عن بعدي

المزيد


التالي