إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


حكمة الشاعر بشَّار بن بِرد

يوليو 9th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , شعر إسلامي

 

* أساء رجل إلى بشَّار بن بُرد في أحد المجالس قائلاً له: إسكت أيها الأعمى، ليس لك رأي في أي أمر، فتألم بشار ألماً شديداً ثم خاطب المجلس قائلاً:

وعيَّرني الأعداءُ والعيبُ فيهمُ * فليس بعارٍ أن يُقال ضريرُ

إذا أبصر المرءُ المروءةَ والتُّ

المزيد


من روائع شاعر الأقصى

فبراير 12th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , شعر إسلامي, فلسطين

عبدالرحمن بن صالح العشماوي

 

رَحَلَ القِطَارُ ودُقَّت الأَجراسُ

فارجع إلى “أُوْلمَرْتَ” يا “عبَّاسُ

 

قَفْ عند “لِيفْني” في انكسارٍ، إنَّما

هي للقضيَّةِ عندك النِّبراسُ

واَمدُدْ إلى “بِيريزَ” كفَّ مُفَاوِضٍ

في راحتيه من الخضوع يَبَاسُ

دَعْ عنكَ غزَّةَ والصمودَ وأهله

فهناكَ مَلْحَمةٌ، هي المِقْيَاسُ

وهناكَ ميدانُ الشَّهادةِ أشرقتْ

فيه النفوسُ وقامت الأَعراسُ

طابتْ نفوس المؤمنين بما جرى

للصامدينَ وطابتِ الأنفاسُ

رَحَل القطارُ بمن تسابق للعلاُ

وتخلَّف الجُبنَاءُ و الأحْلاسُ

الوَعْي أكبر من قناعٍ زائفٍ

يُخفي دروساً قد وعاها النَّاسُ

 

كُشِفَ القناعُ عن العدو ومن مشى
في دربهِ وتهاوتِ الأقواسُ

المزيد


متى يغضب المسلمون ( أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ… لامدامعَكُمْ )

ديسمبر 31st, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إسلام, اجتماع, تاريخ وطني, ثقافة عامة, حقوق إنسان, شؤون - عربية, شعر إسلامي, شعر وطني, فلسطين

قصيده للشاعرالدكتور عبدالغني التميمي
* ** **
http://www.abdalgani.com/

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ… لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام ! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟!
* ** **
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا ؟

أيُعجبكم إذا ضعنا ؟
أيُسعدكم إذا جُعنا ؟

وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا ؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟!
أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و ” الردحا “
* ** **
أخي في الله
أخبرني متى تغضبْ ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟!
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟

وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟!
إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!
* ** **
ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى ؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا

تقول: أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ ؟!
أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم
لا غضبوا ولا نهضوا ؟!
* ** **
ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ ؟
وقالوا: الحرب كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا
وأسلحةً وقواداً وأجنادا
وتأييد القوى العظمى
فتلك الحرب ، أنتم تحسبون الحرب
أحجاراً وأولادا ؟
نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ
أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟
سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ
جماعاتٍ وأفرادا ؟
حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا

المزيد


تؤمل أنك يوما تتوب … وتشكو الذنوبَ .. وأنتَ الذنوبْ

نوفمبر 13th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق, أخلاق و تزكية, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, اجتماع, ثقافة عامة, حِكمة, شعر إسلامي, علوم تربوية

تؤمل أنك يوما تتوب

وتشكو الذنوبَ .. وأنتَ الذنوبْ!

وفي كل يومٍ تبوء بذنبٍ

وعيبٍ يُضاف لباقي العيوبْ

تؤمّل أنك تحيا طويلا ً

وشمسك مالت وحان الغروبْ !

أتخفي السنينَ مع الأربعين

فكيف ستخفي اشتعالَ المشيبْ ؟

بقلبك تبدو ندوب الجراحِ

وهيهاتَ يا صاحِ تخفى الندوبْ

أتهجرُ دربَ الهدى والصلاحِ

وترحل في مُهلكات الدروب ؟!

فسِرْ للكتاب بدرب الصِّحاب

وذقْ بالمت

المزيد


وداع الأم الياسمينة بقلم: خالد محاميد

سبتمبر 4th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق, أخلاق و تزكية, اجتماع, ثقافة عامة, شعر إسلامي, فلسطين, مختارات

  

                             

                              زياد جيّوسي

 

حين غادرتنا الياسمينة – أمي صبيحة الخميس الحادي والعشرون من آب لهذا العام 2008 إلى رحاب السموات، شعرت بالفقد وألمه، اعتدت عبر سنوات عمري على الفقد، لكن فقد الأم.. مسألة مختلفة، فقد بمذاق مختلف، شيء مختلف تماما عن كل الفقد الذي عانيته وتذوقته في حياتي، فكتبت في 27\8 نصي: صباحكم أجمل\ وداعا يا أمي.. أيتها الياسمينة.. كتبت فيه نفسي وألمي، والكتابة كانت وما زالت وسيلة أفرغ فيها ما يجول في روحي، إلا في هذا النص الذي كتبته بحبر الدمع والمشاعر، كنت أسكب نفسي فيه، فتدفقت إلى بريدي عشرات كلمات المواساة التي صيغت من أرواح ومشاعر من كتبوها، وبدأت بالرد عليها شاكرا هذا الطيب والمشاعر، حتى كانت قصيدة أخي وصديقي الشاعر الفلسطيني خالد محاميد، الذي جمعني وإياه الحرف والروح رغم أننا لم نلتقي أبدا حتى هذه اللحظة، فألجمت حروفه المنبثقة من روح الإنسان الموغل بإنسانيته، ألجمت حروفي فلم أتمكن من الرد عليها أو حتى شكره، أو استكمال الردود على من كتبوا لي، فقد شعرت في قصيدته بكل الأرواح الإنسانية، أرواح كل الأحبة، فوقفت مرات أقرأ قصيدته بصوت مرتفع أمام صورة أمي، ولم أتمكن ولا مرة من إكمالها كاملة بسبب غلبة الدموع، وفي هذا الصباح الذي اعتاد أحبتي أن أخاطبهم بنصي المعتاد: صباحكم أجمل، أو مقال آخر من كتاباتي النقدية أو أطيافي المتمردة، لم أجد من حروف تنبثق من داخلي إلا أن أقدم قصيدة الرائع الإنسان: خالد محاميد، قصيدته في وداع الأم الياسمينة.. أمي.. وداد جيوسي، أقدمها لأحبتي وأصدقائي وقرائي، لعل في ذلك بعض من شكر لخالد محاميد، ولكل من كان معنا برحيل الياسمينة، روحا وحروفا ومشاركة في بيوت العزاء الخمسة التي فتحت لتقبل العزاء، بين عمّان وجيوس وجنين ورام الله وطولكرم، وإن كنا أنا وأسرتي وعشيرتي لنعجز عن الشكر لكل هذه المشاعر التي غمرتنا فخففت عنا بعض من مصابنا.

 

 

وداع الأم الياسمينة

إلى الفلسطيني زياد جيّوسي

 

بقلب الأم كنا نحتمي

من وخزِ ضَيْمِ المقصلة

يسير الفجرُ في درب الندى؛

والزهرُ يروي هائجا

يومًا مليئا بالحصاد.

 

هكذا الصبحُ المضيئُ الصواري

فيك رام الله :

نمشي إلى ما يملئُ الفنجانُ

من قهوةِ الأمٍّ الفلسطينية خيالَ المقاتل؛

 

تبارَكْنا على خبز ٍ من الأيدي

التي استكملت تدريبها

في نثر ألوان السنابلْ

قبل تهجيرِ الأناشيد

عن ألحانها في نكبةٍ

 

تهيئُ للصباح

المستباح بقبعات الجند

حكمة َ قلبِ أمّ

للمثول أمام باب السجن؛

تعتمر الأحاديث المليئةِ بالوطنْ

والأغنياتِ عنْ شجرٍ

ينادينا لمعركةِ الفلسطيني على عِنَبِهْ

 

فنصيح يا طيرًا سجين َ بلاد أهداب الملائكة ْ:

المواويل التي جمعتْ جفونُ الأمِّ في طرقاتها ،

تهوي على السجناء من خلف الجدار ،

هيَ التي أمُّ البلاد تريدها في قلبنا

حَكَمَتْكَ ناياً للطريق

إلى انعتاق الشمس

من عتبات سجن العابرين.

 

يصطف ثوار الرغيف الحاملين الحريةْ

في سجنهم خلف الوعود الواثقة؛

والقلب عند الأم :

المزيد


آيات الله في الآفاق

يونيو 2nd, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق, أخلاق و تزكية, حِكمة, شعر إسلامي, مختارات


 
لله فـــــي الآفـــــاق آيـــــات لــعـــلأقـلـهــا هــــو مــــا إلــيــه هــداكــا
ولعـل مــا فــي النـفـس مــن آيـاتـهعـجـبٌ عـجـابٌ لــو تـــرى عيـنـاكـا
والـكــون مـشـحــون بــأســرار إذاحـاولــت تـفـسـيـراً لــهــا أعـيـاكــا
قــل للطبـيـب تخطفـتـه يـــد الـــردىمـــن يـــا طـبـيــب بـطـبــه ارداكــــا
قـل للمريـض نجـا وعـوفـي بعـدمـاعجـزت فنـون الـطـب مــن عافـاكـا
قـل للصحـيـح يـمـوت لا مــن عـلـةمـــن بالمـنـايـا ياصـحـيـح دهــاكــا
قــل للبصـيـر وكــان يـحـذر حـفــرةفهـوى بـهـا مــن ذا الــذي أهـواكـا
بل سآئل الأعمـى مشـى بيـن الـزحــام بـلا إصطـدام مـن يـقـود خطـاكـا
قــل للجنـيـن يعـيـش مـعــزولا بـــلاراع ومــرعــى مــالــذي يـرعـاكــا
قــل للولـيـد بـكـى وأجـهـش بالبـكـاعــنــد الــــولادة مــالــذي أبـكــاكــا
وإذا تــرى الثـعـبـان يـنـفـث سـمــهفاسـألـه مــن ذا بالسـمـوم حشـاكـا
واسألـه كيـف تعيـش يــا ثعـبـان أوتـحـيـا وهـــذا الـســم يـمــلأ فــاكــا
واسأل بطون النحـل كيـف تقاطـرتشـهـداً وقــل للـشـهـد مـــن حـلاكــا
بل سائـل اللبـن المصفـى كـان بيـندم وفــــــرث مـــالـــذي صــفــاكـــا
وإذا رأيـت الحـي يخـرج مـن حنايـاميت فاسأله مـن يـا حـي قـد أحياكـا
قـــل للـنـبـات يــجــف بــعــد تـعـهــدورعـايــة مـــن بالـجـفـاف رمـاكــا

المزيد


المنشد المغربي الفذ - رشيد غلام

أبريل 29th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , إنشاد, شعر إسلامي

 

 

 970bis

 هذه باقة مختارة من أداء المنشد المتميز

481ras 

 رشيد غلام   

 

ياجمـــــالا 

ياجمـــــالا 21744 شريط - ياجمالا

الله ذو الجلال 

الله 9940 شريط - ياجمالا

لاح نور النور 

لاح 7385 شريط - ياجمالا

نورك يا ربيع 

نورك 4948 شريط - ياجمالا

نسمات هواك 

نسمات 7542 شريط - ياجمالا

لست أنسى الأحباب 

لست 6714 شريط - ياجمالا

من فاته 

من 3630 شريط - ياجمالا

أتاركي سهر الليالي 

أتاركي 5650 شريط - ياجمالا

الاستماع للكل 

الاستماع 23453 شريط - ياجمالا

يا زهرة العمر 

يا 10069 شريط - حداء الروح

ملكت قلبي 

ملكت 5415 شريط - حداء الروح

حيوا الهادي 

حيوا 4661 شريط - حداء الروح

بحبك لا نشقى أبدا 

بحبك 5230 شريط - حداء الروح

الاستماع للكل 

الاستماع 10400 شريط - حداء الروح
 
 
الله 39047 شريط - مواجيد

صاحب دمعك هطال 

صاحب 10970 شريط - مواجيد

يانبي سلام عليك 

يانبي 8166 شريط - مواجيد

أبحبك 

أبحبك 11200 شريط - مواجيد

نظرة ومدد 

نظرة 7165 شريط - مواجيد

الله ارحمنا 

الله 9792 شريط - مواجيد

المزيد


رسالة إلى أقزام

أبريل 9th, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أعلام من بلادي, إسلام, إلا رسول الله, السُنة النبوية, شؤون ليبية, شعر إسلامي

   
       
                رسالة إلى أقزام                 
   
 
 
 
120777 
              الشاعر الليبي عبد الباسط عباس*                   
      
        
 
 إلى أولئك الذين زعموا أنهم ينالون من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) برسوماتهم المنكرة وكلماتهم القبيحة أقول :
 
 أنتم تهينون النبيَّ محمدا؟!
 أنتم تُهينون الحبيبَ محمدا؟!
 أنتم، وما أنتم ليعلوَ صوتُكم؟
 أوَ يستطيعُ القَزْمُ محوَ الشمس في عز النهار؟
 بوؤوا بعار…
 ولتشهدِ الأيامُ زيفَ حضارةٍ جلبت على الدنيا الدمار
 قد دوّن التاريخ مجد نبينا والكونُ هلّل في افتخار
 قد كان نوراً يبعثُ الفرحَ النديََّ بكل دار
 قد كان حُلْماً تشتهيه الأنفسُ العطشى فروّى غيثُ مقدمه الثرى
 وتنشقت تلك النفوسُ الحائراتُ عبيرَ أشذاء النماء
 فلَكَ الفداء…
 نفسي وكل أحبتي ودماء أوردتي
 ودموعيَ المسفوحةُ الحرى أقدمها دليل محبةٍ لك وانتماء
 فُزْتُم بأوسمة الصحافة فاهنؤوا
 يا فخركم…
 حريةُ الرأي التي قد صنتمُوها توجتكم بالفخار
 وكستكمُ ثوبَ انتصار

المزيد