إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


الجزيرة الوثائقية

سبتمبر 23rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , صحافة

 

http://aljazeera-doc.blogspot.com


الرجل الذي يثير الجدل

سبتمبر 14th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , صحافة

 

تحدث عطوان في مذكراته عن كل شيء … ونسي ان يشير الى علاقته بالموساد الاسرائيلي الذي مول جريدته … وجل من لا يسهو

 
 

 

 

لندن - خاص

اصدرت دار الساقي مذكرات عبد الباري عطوان تحت اسم "وطن من كلمات" .. الكتاب جاء في صورة مذكرات كتبها عطوان عن نضاله الصحفي منذ ان عمل في ليبيا والسعودية الى ان استقر في لندن … الطريف ان مذكرات عطوان التي ضمت كل شيء تقريبا افتقدت الى اهم مرحلة في حياة عطوان وهي مرحلة تمويل الموساد لجريدته القدس التي لا زالت تصدر الى اليوم من لندن من بناية يمتلكها اسرائيلي … عطوان لم يتطرق من قريب او من بعيد الى التحويلات المالية التي كانت ترسل اليه من الموساد الى حسابه في البنك العربي - فرع بارك لين في لندن عبر حساب ابو الزلف ثم تدوير هذه الاموال واعادة تحويلها الى القدس عبر عمان لاخفاء علاقة عطوان بالموساد

وللتذكير فقط فان هذه الحقبة من حياة عطوان - وهي اهم مرحلة في حياته - فصلها الزميل اسامة فوزي في احدى مقالاته .. وبالوثائق

 

لماذا مولت اسرائيل جريدة القدس ؟
وما هو سر العمارة البيضاء في لندن؟
وما هو لغز الصفحة التاسعة في جريدة القدس؟
بقلم : أسامة فوزي


* سألني صديق قرأ مقالي السابق عن
بارونات الصحافة السعودية وعثمان العمير قائلاً: هل تقصد من مقالك القول ان انقاذ الاعلام السعودي الخارجي ومؤسساته يحتاج الى صحفي كوماندوز بمواصفات عثمان العمير؟
وان اسرائيل اخترقت الحاجز النفسي عند العرب من خلال كوماندوز اسرائيلي في عباءة عربية ممثلة بعبد الباري عطوان وجريدته؟


* وكانت اجابتي : نعم … بكل تأكيد … هذا هو ما قصدته بالضبط فانقاذ المؤسسات الاعلامية السعودية في الخارج المطبوعة والمرئية يحتاج الى عملية انزال وراء خطوط العدو لا يقوم بها "بطرونات" الصحافة اللبنانية الذين اكل الدهر عليهم وشرب واكتنزوا من المال السعودي في لندن وغيرها وانما توكل بها خبرات اعلامية سعودية خالصة من طراز عثمان العمير والدكتور مصطفى عزيز وغيرهما.

*  وفكرة الانزال الصحفي وراء الخطوط نفذتها اسرائيل بنجاح من خلال الصحافي المتسعود - سابقاً- عبد الباري عطوان ليس لان عبد الباري يمتلك مواهب نادرة او مميزة وانما لانه الوحيد بين الصحفيين الفلسطينيين الذي قبل القيام بهذا الدور في مقابل قصر فاخر على نهر التيمز وبناية من طابقين في شارع كنج ستريت اللندني قرب مول هامرسميث ورصيد ضخم في البنوك يمرر اليه عبر عدة وسائل.


* قبل يوم واحد من انتهاء المشاركة العربية في معرض فرانكفورت للكتاب الاسبوع الماضي دعاني صديق الى تناول طعام العشاء في احد مطاعم فرانكفورت منبهاً الى ان صديقاً مشتركاً ثالثاً سيكون معنا على المائدة ولاني لا احب المفاجآت فقد طلبت منه ان يذكر لي اسم الصديق المشترك قبل ان اوافق على " العزومة " فقال لي هامساً "عبد الباري عطوان" واضاف ان المذكور سيصل الى المطار الساعة الثامنة والنصف مساءً لانه سيشارك في امسية او ندوة ستقام صبيحة اليوم التالي .


* كان الصديق المشترك - الذي يعرفه عطوان جيدا لانه هو الذي التقطه من المطار- والذي اتحفظ عن ذكر اسمه حماية له لانه يعمل في دولة خليجية تعتبر مجرد ذكر اسمي جريمة يعاقب عليها القانون فما بالك بدعوتي الى " العشاء" …. اقول كان الصديق صادقاً في "عزومته" وملحاحاً وكنت صادقاً في اعتذاري عن قبول "العزومة" لاني لا اعرف عبد الباري معرفة شخصية ولاني اعلم ان ما نشرته في كتابي "من مفكرة صعلوك" عن علاقته باسرائيل قد اساءه كثيراً خاصة بعد ان قامت صحف سعودية وكويتية بالنقل عن كتابي في اطار التصارع بين الطرفين …. ولاني - وهذا الاهم- لا احب الوساطات ولا الوسطاء في قضايا كهذه لاني اكلت "خوازيق" كثيرة منها آخذاً بعين الاعتبار ان الوسيط - في الغالب- لا يفعل ذلك لوجه الله تعالى .


* وبعد وصولي الى لندن اتصلت بالزميل"  أمجد ناصر" الذي يعمل في جريدة القدس لاشكره على حكاية تبين انه بريء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب … فقبل سفري الى فرانكفورت لحضور المعرض تلقيت بالبريد دعوة من مؤسسة ثقافية المانية للمشاركة في ندوة تقام في برلين وقد عجبت من امر الدعوة لاني طلقت " الادب" من سنوات طويلة ولم اعد مهموماً به كما كان حالي في السبعينات يوم احترفت النقد الادبي ونشرت كتباً فيه وبعد تصفحي لاسماء المشاركين العرب والاجانب المدعوين الى الندوة نفسها وقع نظري على اسم " امجد ناصر" كأحد المشاركين ولانه الوحيد الذي اعرفه من بين الاسماء المذكورة فقد اعتقدت انه وراء ترشيح اسمي للمؤسسة الالمانية التي وجهت اليّ الدعوة فوجدت من الذوق ان اتصل به واشكره عند وصولي الى لندن بخاصة انني اعرف امجد ناصر منذ سنوات طويلة بحكم الجيرة في مدينة الزرقاء - امجد من جيل اخي الصغير - ولانه كان قد زارني في (عجمان) قبل عام 1984 ورشحته يومها للعمل بدلا مني في مكتب جريدة الفجر لاني كنت بصدد الهجرة الى امريكا  كما اني كنت قد زرته في مطلع التسعينات في مكتبه في جريدة القدس بلندن وكانت الجريدة يومها حديثة الصدور وغير معروفة … وكان امجد - قبلها بأسابيع - قد اتصل بي في امريكا معاتباً لان جريدة اسبوعية كانت تطبع في "عرب تايمز" نشرت رسالة من قارئة عربية في بريطانيا اتهمت فيها امجد ناصر وعبد الباري عطوان بالتحرش وقد اكدت يومها لامجد ناصر ان لا علاقة لي بالجريدة المذكورة اللهم الا كونها تصف وتطبع في "عرب تايمز" التي كانت - آنذاك- تصف وتطبع مجلة للكنيسة القبطية ايضا وقلت له ان اصحاب تلك الجريدة هم الذين يسألون ويعاتبون على نشر تلك الرسالة.


* المهم اتصلت بامجد ناصر بعد يوم من وصولي الى لندن لاشكره على الدعوة فتبين لي ان الرجل لم يكن يعرف اصلاً اني كنت مدعواً اليها مما يعني انه بريء من تهمة ترشيحي للهيئة المنظمة ولا ادري حتى اللحظة من رشحني لحضور تلك الندوة … وتبادلت مع امجد دردشة سريعة عبر الهاتف حول علاقته بزكريا تامر - الذي شكا لي حين التقيته في فرانكفورت من تصرفات امجد الناصر يوم كان زكريا يكتب عمودا في جريدة القدس - و عاتبني أمجد ناصر على ما كتبته عن جريدة القدس وعبد الباري عطوان وعلاقته باسرائيل وقال لي ان "السعوديين" استغلوا ما نشر في كتابي للتشهير بعبد الباري وقال ان ما نشرته عن عبد الباري لا يمس عبد الباري وحده وانما يمس جميع العاملين في القدس.

 ولاني وجدت نفسي - مرة اخرى- في دائرة الهجوم من قبل المنتفعين والمرتزقين من عطوان مثل اخونا امجد وكأني انا الذي قبض من اسرائيل وليس عبد الباري … وكأني انا الذي يجلس في العمارة البيضاء التي تدار منها جريدة القدس في لندن والمملوكة لمواطن اسرائيلي وليس امجد ناصر فقد قررت مواجهة عبد الباري عطوان شخصياً ودون وسطاء لاسمع منه ويسمع مني فان كنت مخطئاً بحقه وجب علي الاعتذار العلني له … وان كان هو المخطئ بحق نفسه وشعبه ووطنه وجب عليه الاعتذار … او على الاقل التوضيح خاصة وانه لا زال الى هذه اللحظة يرفض ان يجيب عن اسئلة كثيرة تتعلق بحوالات مالية وصلت الى مليون استرليني وصلت اليه من اسرائيل عند تأسيس جريدة القدس في مطلع التسعينات … ومنها ما يتعلق بالمبنى الفخم المكون من طابقين والذي لا زال يحتله الى اليوم والذي اعطي له من قبل مواطن اسرائيلي مجاناً ليصدر منه جريدته … والاهم من هذا حكاية الصفحة رقم 9 من جريدة القدس المخصصة منذ سنوات لنشر مقالات الكتاب الاسرائيليين والتي لا تقابلها صفحة للكتاب العرب والفلسطينيين للرد على مزاعم هؤلا .

المهم … اتصلت بعبد الباري هاتفيا فلم يكن في مكتبه ومررت اسمي ورقم هاتفي للشخص الذي استلم المكالمة والذي بدا لي وكأنه عبد الباري نفسه  ولم اكرر محاولة الاتصال لان جدولي في لندن كان مزدحما.


* وأصل الحكاية اني تلقيت في صيف عام 1995 اي بعد خمس سنوات من صدور جريدة القدس رسالة بالبريد المسجل من لندن تتضمن صوراً عن حوالات مالية وحسابات بنكية تخص حساب رقم 230395 في البنك العربي تبين انه يعود لعبد الباري عطوان وصور عن ملكية العمارة البيضاء المكونة من طابقين والتي تتخذها جريدة القدس مقراً في لندن وعنوانها 164 شارع كنج ستريت وتبين الوثائق ان العمارة مملو
كة لمواطن اسرائيلي بريطاني اسمه " ارنولد ادوارد"  ثم صور عن حساب بنكي في " بنك سكوتلاند" يعود للاسرائيلي صاحب عمارة القدس يبين ان شيكات عبد الباري عطوان التي تدفع للمذكور كأيجار سنوي للبناية تدخل في هذا الحساب ثم تخرج منه في اليوم التالي لتعود الى حساب عبد الباري عطوان في البنك العربي بعد ضربها بخمسة وبعد مرورها - للتمويه- في حساب " ابو الزلف" الذي تتهمه منظمة التحرير بالعمالة للحاكم العسكري الاسرائيلي في القدس.


* وفيما يلي النص الحرفي للرسالة التي وصلتني .

السيد رئيس تحرير" عرب تايمز" المحترم
تحية طيبة وبعد:

أتابع منذ فترة أعداد جريدتكم الناجحة والجريئة خاصة هجومها الدائم على ياسر عرفات وزمرته من المرتزقة العاملين في أجهزة الإعلام التي يمولها في الداخل والخارج, أما صحف الداخل فأنت أدرى بهم وما يعنيني هنا هو صحف الخارج مثل جريدة القدس التي تصدر في لندن .

سيدي الرئيس… هذه الجريدة لا يخلو عدد واحد منها من غمز ولمز بالموقف الأردني تصدر عمليا عن جهاز (الموساد) الإسرائيلي حيث يتم تمويل الجريدة من شركة BLACK ARROW المملوكة لشخص يهودي بريطاني اسمه (ارنولد ادوارد) ويديرها شقيقه (موريس ادوارد)… وادوارد اسرائيلي معروف بانه عميل لجهاز الموساد الا انه تقاعد من العمل بعد ان بلغ السبعين من العمر وهو صديق شخصي لعبد الباري عطوان.

لقد صدرت القدس في 23\3\1990 عن مؤسسة الجزيرة ومؤسسة (مكة) التي يمتلكها احمد محمد ابو الزلف وعبد الباري عطوان تحت اسم AMPHONE والذي تغير فيما بعد الى PENINSULA . وكان ابو الزلف حتى 31\3\1990 يمتلك 25% من اسهم شركة الجزيرة, اما الان فالشركة مملوكة من قبل مؤسسة في جزيرة جيرزي اسمها COMMUNICATIONS HOLDINGS LIMITED وهي الشركة الام وتملك 75% من الجزيرة , اما شركة COMMUNICATIONS نفسها فهي مملوكة كالتالي B & C NOMINEES ولها 50% وشركة B & C SUBSCRIBERS ولها 25% وشركة B & C TRUSTEES وتملك 25% , وقد تم تغيير اسماء الشركات الثلاثة اعلاه 3\1\1995 الى :


PREMIER CIRCLE
SECOND CIRCLE
THIRD CIRCLE


عملية استبدال اسماء الشركات ثم استقالة احمد محمد محمود من الشركة في 21\10\1994 والتي اعقبت استقالة عبد الباري عطوان قبله في 5\6\1991 , يهدف الى تحقيق التمويه لا اكثر ولا اقل وان ظلت الشركة تدار من مكتبها في مدينة
SLOUGH خارج لندن, اما حاليا فالجريدة تصدر عن شركة القدس للنشر والاعلانات المحدودة ومكاتبها تقع على 164 كنغ ستريت في لندن , والعمارة مملوكة لشركة BLACK ARROW المشار والمملوكة لرجل من الموساد, اما الاسهم الحالية فموزعة بين عبد الباري عطوان 51% وسناء علول 49%.

لجريدة القدس حساب في البنك العربي رقمه (95-02-23) ويتم تغذية الحساب عن طريق SWIFT من حساب السيد ابو الزلف من عمان, الذي حول 250 الف جنيه استرليني في عام 1992 و 180 الف جنيه استرليني في عام 1993 و 320 الف جنيه استرليني في عام 1994.

ثم يتحدث التقرير عن علاقة جريدة القدس بدائرة الضرائب في بريطانيا, فيقول ان الشركة تسدد ما قيمته 35 الف استرليني سنويا, وهذا المبلغ يمثل الضرائب المستقطعة من الموظفين, ويضيف التقرير ( بعملية حسابية بسيطة تبين لنا ان هذا المبلغ يمثل رواتب سنوية بسيطة مثلا 10 الاف جنيه استرليني سنويا لعشرة موظفين في حين ان الشركة تدعي ان لها 18 موظفا وهذا يؤكد ان الجريدة تسدد بعض الرواتب اما في الخارج او نقدا في لندن.

ويضيف التقرير ( ان جريدة القدس تصدر عن جهاز الموساد والمبنى الذي تحتله الجريدة مملوكة لهذا الجهاز, ولا يوجد اي عقد قانوني للايجار بين القدس وشركة BLACK ARROW مع ان القدس تزعم انها تسدد 50 الف جنيه استرليني سنويا قيمة استئجار المبنى, ولا يوجد مبلغ يصرف بهذا القدر من حساب الجريدة في البنك, اضف الى ذلك فان تكلفة استئجار مبنى من هذا النوع وفي هذا الموقع تقدر بحوالي 200 الف جنيه استرليني سنويا وليس 50 الف فقط.

ويضيف التقرير ان عملية التمويه عن علاقة القدس بالموساد تتم كما يلي … ففي عام 1992 صرفت الجريدة مبلغ (49) الف جنيه استرليني لصالح شركة BLACK ARROW ودخل المبلغ في حساب الشركة المذكورة في بنك سكوتلاند ليعود المبلغ نفسه فيخرج من حساب BLACK ARROW ليدخل في حساب ابو الزلف في الاردن وبعدها يحول ابو الزلف المعروف بارتباطه مع اسرائيل مبلغا وقدره (250) الف جنيه استرليني دخل حساب جريدة القدس كدعم SUBSIDY, وقد جاء هذا المبلغ من حساب في بنك سكوتلاند يعود لسناء علول.
 

" ملحوظة : الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين كان قد اصدر كتابا في عام 1980 بعنوان " الحريات الصحفية في ظل الاحتلال الاسرائيلي " ذكر فيه صراحة ان جريدة القدس التي تصدر في القدس والتي يمتلكها ابو الزلف - الذي يحول مئات الالوف من الجنيهات الى عبد الباري - مشبوه التمويل والموارد والانتماء وفي صفحة 6 من الكتاب يقول المؤلف ان الجريدة موالية " لبلدية القدس الصهيونية والحكم العسكري ". فما هي مصلحة صحافي يتمول من الحاكم العسكري الاسرائيلي مثل ابو الزلف في تحويل مئات الالوف من الجنيهات الاسترلينية لعبد الباري عطوان في لندن؟

اما كتاب " الثقافة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني " الصادر عن منظمة التحرير الفلسطينية فيذكر صراحة في صفحة رقم 20 ان جريدة القدس التي يمتلكها في القدس محمد ابو الزلف قد صدرت في 8 نوفمبر 1968 اي بعد حرب حزيران يونيو وانها " جريدة البرجوازية المحلية وهي الجريدة الوحيدة في الارض المحتلة التي رحبت باتفاقات كامب ديفيد".


* كان من الواضح ان " عبد الباري عطوان " والمواطن الاسرائيلي صاحب البناية التي تصدر منها  جريدة القدس واسمه " أرنولد ادوارد " و
أحمد ابو الزلف الذي يحول مئات الالوف من الجنيهات الاسترلينية الى عبد الباري … اقول: كان من الواضح ان الثلاثة يعملون لصالح جهة واحدة هي صاحبة المال وان عملية تدوير المال عن طريق هذه التحويلات يهدف الى اخفاء علاقة عبد الباري بهذه الجهة.


* لم اكن - يومها- اعرف عبدالباري
عطوان لانه اصلا لم يكن معروفا بين الصحفيين الفلسطينيين ولم يكن يوما حامل قلم او ورقة ولم تكن جريدة القدس قد اشتهرت بعد لذا لم انشر الوثائق في "عرب تايمز" واكتفيت بنشرها في كتابي " من مفكرة صعلوك" - في الصفحة رقم 102 - واعتقدت يومها ان المخابرات الاردنية وراء نشر تلك الوثائق عن عطوان بخاصة وان اشاعات راجت في عمان - يومها- ربطت بين الجريدة وبعض القيادات الفلسطينية المتنفذة والتي تخاصم النظام الاردني .

 وبغض النظر عن الجهة التي ارسلت تلك الوثائق الى عرب تايمز بالبريد المسجل من لندن وهدفها من هذه المسألة الا ان الثابت والمؤكد ان الوثائق صحيحة مائة في المائة وهو الامر الذي جعل عبد الباري يصمت ولا يرد حتى عندما اعادت الصحف السعودية والكويتية نشر تلك الفقرات قبل عامين نقلاً عن كتابي وقد علمت ان عبد الباري رفع دعوى (صورية) على جريدة سعودية بعد نشرها لتلك الفقرات ولكنه لم يواصل دعواه لان الهدف من الدعوى هو الايهام بان ما نشر عنه غير صحيح وقد طلب عبد الباري من محاميه السعودي التوقف عن اجراءات التقاضي بعد ان علم ان "عرب تايمز" قد تقدم للمحكمة صوراً عن الوثائق المشار اليها( كشوفات البنوك والتحويلات ) والتي لا يستطيع عبد الباري ان ينكرها.


* خلال زيارتي الاسبوع الماضي الى لندن توقفت في محل تجاري صغير يملكه صديق
ويقع على بعد ثلاثين متراً من مقر جريدة القدس في " كنج ستريت " وكم كانت دهشتي حين علمت من صاحب "الدكان" انه يدفع ايجاراً شهرياً يعادل ثمانية الاف دولار مع ان حجم الدكان لا يزيد عن مساحة (مرحاض) في مبنى جريدة القدس ولما سألته عن تقدير الايجار السنوي لمبنى القدس الابيض المكون من طابقين والكائن على الشارع الرئيسي في منطقة تجارية غالية جداً وعلى بعد اشبار من اكبر مول في المنطقة ق

المزيد


«فتش عن المرأة» حتى بين السماء والأرض

أغسطس 30th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , صحافة

 

السبـت 17 شعبـان 1430 هـ 8 اغسطس 2009 العدد 11211

مشعل السديري

السبب خناقة بين امرأتين

الواقع أنني لم أهضم جوابه، واعتقدت أنه مستخف بعقلي، لهذا قلت له بتهكم: ليه أنت حطّاب؟! تبسم قائلا: أرجوك لا تفهمني غلط، فما قلته لك هو عين الحقيقة.

وبدأ يحكي لنا ما حصل على وجه الدقة وقال: ركبت الطائرة الجزائرية (الإيرباص) من الجزائر إلى مطار ( أورلي) في باريس، وعندما كانت الطائرة تعبر فوق مدينة (مرسيليا) سمعنا صراخا وشاهدنا عراكا عند مقصورة (الكابتن)، ولكن قبل أن أصل معكم إلى النهاية، لا بد وأن أشرح لكم ملابسات تلك الفوضى.

المزيد


“لماذا تقتل يا زيد”.!

فبراير 26th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , العراق, شؤون - عربية, صحافة

لقاء تلفيزيوني مع الكاتب و السياسي و أستاذ القانون الدولي يورجن تودنهوفر
مقابلة تلفزيونية، باللغة الألمانية و مترجم إلى العربية، حول كتاب بعنوان “لماذا تقتل يا زيد”.
مقابلة قيمة، تتعرض ليس فقط لحرب العراق، بل لتاريخ العدوان الغر

المزيد


لقاء مع الإعلامي الليبي ( محمود شمّام )

فبراير 23rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أعلام من بلادي, تاريخ وطني, سياسة, شؤون ليبية, صحافة

http://www.almanaralink.com/new/index.php?scid=4&nid=13939

عودة موقع ليبيا الجديدة وعنوانها الجديد

فبراير 5th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, ثقافة عامة, حقوق إنسان, شؤون - عربية, صحافة, مختارات

 

الاحبه الكرام 

يسعدنا أن نعلن لاحبتنا في الداخل والخارج عودة موقعكم ليبيا الجديدة ، ليستأنف رسالته ودوره ومسئوليته الحضارية ، وبرؤية وخطط واستراتجية تتكامل كل يوم ،  وتوظف وتستفيد من كل الخبرات والتجارب الوطنية والانسانية لابناء امتنا لتعود لدورها الحقيقي ، واستشراف مستقبل واعد متقدم ، ديموقراطي رشيد .

وبهذا الصدد كذلك ننوة وننبه كل العاملين لقضايا وطننا الغالي،  أن الرقي المنشود والتقدم التقني والعمراني ، والتنمية الشاملة لوطننا الغالي لا تتم وتتأتا إلا بإتاحة الفرص واعطاء شعبنا الكريم مساحات واسعة من اجواء الحرية والتعبير،  والنقد والمظاهرات السلمية واحترام حقوق وادمية الانسان المكرم ، وتكوين الاحزاب الساسية والهيئات الخيرية ، والنقابات المتخصصة ، وحرية الطباعة والنشر والمؤسسات اغلاعلامية المستقلة ، والسعي حثيثا وبخطط مبرمجة لبناء دولة الدستور والمؤسسات ، ووضع الكفاءات والقدرات المتخصصة كل في مجاله ومهامه ، مع اعطاء اهمية للمراجعة والمحاسبة والتقييم المعياري المنهجي ، ونكرات الذات ، واعطاء المرأة حقوقها ،ى واتاحة الفرص امامها لحمل رسالتها الخطيرة في صناعة وبناء اجيال المستقبل الواعد ، والتركيز علي الطفولة والشباب عماد نهضة وتقدم الامم والشعوب وصناعة الحياة ،  جنبا الي جنب الي مشاريع تعبئوية متزنة فكريا وسياسيا واعلاميا وادار يا وشرعيا ، وصقل المواهب ، وايجاد اجواء المناف

المزيد


السلام المستحيل …..

يناير 31st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخبار, أمريكا و العالم, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, تاريخ, ثقافة عامة, حقوق إنسان, شؤون - عربية, صحافة, فلسطين


 
فيديو عن غزة
 ;60 minutes
محطة سي بي اس
مساهمة أستاذ ليبي كريم من أمريكا
 
http://www.libya-al-mostakbal.com/GAZA20089/gaza_cbs_290109.html
 
         المرجو من الإخوة الزوار كتابة رسائل شكر للمراسل المنصف الحيادى ….. وللبرنامج ….. ولمحطة كولومبيا نفسها , حيث انهم يواجهون رسائل غضب وتنديد متواصلة من جماعات جيش لوبي الضغط الصهيونى 
 
      
برنامج ستون دقيقة الامريكي … هز مشاعر الامريكيين…
Jan 29 2009 16:02
 

برنامج ستون دقيقة الامريكي … هز مشاعر الامريكيين … فهل سيهز مشاعر العرب ايضا

January 29 2009 16:02

 
   Brothers, Sisters:

Remember the 60 Minutes segment that aired last week exposing israel’s
apartheird tactics. Well,  jut as expected, CBS IS UNDER ATTACK by an
anti-Peace pro-Israel network for showing America the truth.

FIGHT BACK, GET YOUR FRIENDS TO SEND A LETTER OF SUPPORT TO CBS. ACT NOW,
USING THE BELOW LINK.  Simply click on the below link, upload your
email
address book
OR copy-paste the addresses you want to contact and click send.

Click the link below to send Bob simmon a thank you note

http://action.gazajustice.org/t/4436/campaign.jsp?campaign_KEY=963

المزيد


الشيخ أويس :الإسلاميون الصوماليون لن يتقاتلوا

يناير 31st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخبار, تاريخ, تاريخ وطني, ثقافة عامة, دعوة وحركات إسلامية, شؤون - عربية, صحافة

رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال جناح أسمرة
علي عبدالعال
 
منذ أن بدأت إثيوبيا في سحب قواتها من الصومال، وفي ظل سيطرة شبه كاملة من الحركات الإسلامية المسلحة على الأوضاع في البلاد، ترددت مخاوف بشأن احتمالية وقوع الاقتتال بين أبناء الوطن ورفقاء السلاح، وطفت إلى سطح الذاكرة الهواجس من تكرار التجربة الأفغانية في ظل حالة من الغموض والارتباك الذي يهيمن على المشهد الصومالي مع إخلاء القوات الإثيوبية الغازية لمواقعها داخل العاصمة مقديشو، كما تزداد الأمور تعقيدا في ظل ما يتردد عن دعم إثيوبي لبعض الميليشيات وأمراء الحرب السابقين الذين شرعوا في الاشتباك مع القوى الإسلامية في بعض المناطق هناك.
 
وفي محاولة للوقوف على حقيقة الأوضاع في الصومال وما تتحضر له الساحة الصومالية وخاصة من قبل مكونات الحالة الإسلامية تحدثنا هاتفياً مع الشيخ حسن طاهر أويس رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال المقيم في العاصمة الإرتيرية أسمرة.
 
مؤتمر عام لجميع الصوماليين
 
* بعد خروج القوات الإثيوبية كيف تقيمون الأوضاع الآن في الصومال؟
 
- الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. دعني أولا أقدم تعازي لإخوتنا من أهل غزة، ثم الإشادة بهذا الصبر والثبات الذي امتن الله عليهم به، ثم أقول لجميع المسلمين ولجميع الصوماليين إن النصر مع الصبر كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأقول أيضا إن العزة تكمن في القتال.
 
وبالعودة لسؤالك أقول: إن المشكلة الكبرى للصومال تكمن في الوجود الإثيوبي، الذي مازالت قواته لم تخرج من البلاد حتى الآن.. هم خرجوا فقط من مقديشو لكنهم موجودون في أنحاء متفرقة من الوطن.. أما بالنسبة لباقي المشاكل فأمتنا قادرة على حلها، وهذا سيكون قريبا بإذن الله.
 
* ما الذي يمكنكم أن تفعلوه بعد خروج الاحتلال من البلاد؟
 
- الصوماليون أمة واحدة.. وبمجرد خروج جميع القوات المحتلة سوف ندعو جميع الصوماليين إلى مؤتمر عام يكون المجتمع الصومالي بتفاصيله وأقسامه ممثلا فيه بجماعاته وهيئاته كافة، يجتمعون ليتشاوروا ويختاروا برلمانا وطنيا يمثلهم أو ما يسمى بمجلس الشورى في النظام الإسلامي.. وهذا فقط هو الطريق لإنهاء مشاكل الصومال، فالمشكلة الأساس التي أججت صراعات هذا البلد هي الحكم الذي إذا ما نظم بالعدل فستنتهي كل هذه المشاكل.
 
* أحدثت خلافاتكم مع جناح جيبوتي بقيادة الشيخ شريف شرخا كبيرا داخل الحركة الإسلامية في الصومال، كيف تنظرون إلى هذه الحالة من الانقسام؟
 
- هؤلاء انضموا إلى الحكومة العميلة، وليس هناك ما يمكن أن نتكلم فيه لأنهم خالفوا المبادئ الأساسية للتحالف الذي كان يجمعنا بهدف تحرير البلاد من المحتل وعملائه.
 
* ألا تفكرون في إيجاد حل لما بينكم وبين الشيخ شريف؟
 
- لعلك تعلم أننا أبناء قبيلة واحدة، وكنا في فترة من الفترات متفقين في كل شيء، ولما كنا معا في المحاكم الإسلامية جعلت كل شيء في يده من مناصب وغيرها، كما فعلت ذلك أيضاً ونحن في التحالف، حتى لا يقال إن الشيخ حسن يريد المناصب، ولكن عندما علمت أنه انحرف عن الطريق، واختار مسلك الحكومة العميلة الذي لا يمكن أن نسلكه، تركته، والمسألة عندنا مسألة مبادئ، والآن لا يمكننا أن نجتمع إلا في المبادئ، نحن أولاد قبيلة واحدة، المبادئ التي اتفقنا عليها هي الإسلام وحده.
 
* هل من جهود للوساطة تجرى بينكم من أي جهات عربية أو غير عربية؟
 
- هذا غير موجود، ولسنا جاهزين؛ لأن الذين انضموا إلى الحكومة لسنا وهم على رأي واحد، أما عن الوساطة وغير ذلك فالإخوة العرب لم يفلحوا في جمع الفلسطينيين وهم الأقرب لهم منا، فما بالك بالصوماليين الذين في الأطراف، هم لا يبالون بهم أصلا.
الصوماليون ومخاوف الاقتتال
 
* هناك مخاوف عبر عنها الكثيرون من أبناء الصومال من وقوع التقاتل بين رفقاء السلاح من الإسلاميين، خاصة بعد اشتباكات جرت مؤخرا بين حركة الشباب وعناصر من الصوفية، من وجهة نظرك هل مسلسل أفغانستان قابل للتكرار في الصومال؟
 
- الذين وقع القتال بينهم وبين حركة الشباب ليسوا صوفية، الصوفية نفوا عنهم ذلك، هؤلاء كانوا قطاع طرق يؤذون الناس، اتخذوا من الصوفية شعارا لهم حتى يمكن قبولهم في الصومال، وقد استعملهم الاحتلال الإثيوبي لأنهم رفعوا له الأعلام عند قدومه، ثم مدهم الإثيوبيون بالمال والسلاح من أجل مقاتلة المجاهدين نيابة عنهم، وليكونوا لهم أداة طيعة حتى بعد رحيلهم من الصومال، فهم ليسوا من الإسلاميين ولا المجاهد

المزيد


خبر صحفي

يناير 31st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, ثقافة عامة, شؤون - عربية, صحافة, فلسطين

 

 
 
اضغط على الرابط

 123337
 
مشعل يستقبل وفداً أردنياً برلمانياً جاء للتهنئة بانتصار المقاومة الفلسطينية
 
       استقبل الأخ المجاهد/ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مساء هذا اليوم (الأحد)، وفداً أردنياً، يمثل هيئة (برلمانيون من أجل غزة)، ضمّ في عضويته، أعضاء حاليون وسابقون في مجلس النواب الأردني، وهم:
1.   الشيخ يسري الجازي (عضو مجلس النواب سابقاً).
2.   محمد خليل عقل (عضو مجلس النواب حالياً).
3.   طارق خوري (عضو مجلس النواب حالياً).

المزيد


العدو رقم واحد!

يناير 30th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , تاريخ وطني, ثقافة عامة, حقوق إنسان, سياسة, شؤون - عربية, صحافة, فلسطين

 

 123334

حمدي  الحسينى

 

 

الأربعاء، 28 يناير 2009 - 12:30

بعد أن هدأت العاصفة وتوقفت المعارك على أرض غزة وجلس كل طرف يعيد حساباته بمنطق الربح والخسارة.. انتظرت أن يخرج علينا مسئول يشرح لنا ظروف وملابسات المعركة السياسية التى خاضتها مصر على مدى ثلاثة أسابيع.. لكن لا أحد تحرك ولا مسئول احترم الجماهير التى التزمت الصمت وساندت إلى حد كبير الموقف الرسمى، وكبتت تعاطفها مع ضحايا العدوان بل وكظمت غيظها من شراسة السلوك الإسرائيلى المستفز ..لم يقل لنا مسئول، أى مسئول، هل خرجت مصر خاسرة أم رابحة من حرب إسرائيل على غزة وما ترتب عليها من اتفاقيات وتحالفات دولية ربما تؤثر سلبا على سيادة مصر فى المستقبل ؟

لم يفسر لنا أحد ما قاله رجل المخابرات الفلسطينى المحسوب على مصر محمد دحلان بأننا الخاسر الأكبر فى حرب غزة الأخيرة بسبب ما سماه “جنون ” حماس!! .. لم يهتم أحد عندنا بتقديم كشف حساب لما جرى فى غزة ولم أسمع عن دعوة البرلمان لأى مسئول ممن شاركوا أو أداروا المعركة السياسية أو الدبلوماسية كى يشرح للرأى العام الموقف الرسمى، ولماذا لجأ إلى التصرف بهذه الطريقة التى جلبت علينا الكثير من العداوات وعرضت سفاراتنا للاقتحام من أقرب الأشقاء وأعز الأصدقاء !!

لقد اكتفى السياسيون ببعض الخطب العامة التى فسرت الماء بالماء ..وبقى الشعب أسيرا لما تبثه أجهزة الدعاية والإعلام الخارجى بعد أن فقد الأمل فى إعلامه الذى تعامل مع غزة الملاصقة لحدودنا كأن أحداثها المأساوية تجرى فى أمريكا اللاتينية. أعترف أنه لا يوجد شخص أو أحد يعرف كيف تدار الأمور فى مصر، وأعرف أن ما أتحدث عنه منطقة شائكة..لكن إلى متى نلتزم الصمت بشأن مصالح بلادنا العليا ؟..ألم يحن الوقت لنكون أكثر جرأة لطرح مستقبل بلادنا للنقاش على أوسع نطاق؟

أزمة غزة كشفت الكثير من الثقوب فى ثوب إدارة الأزمات الطارئة فى مصر بعد أن ثبت بأننا تعاملنا مع أحداثها بطريقة رد الفعل، حيث جرى تحييد العديد من مؤسسات الدولة وحرمانها من المشاركة فى الأزمة التى تمسنا جميعا ولا تخص الحزب الوطنى ولجنة السياسات وحدهما.

لقد خرجنا من هذه الأزمة بالعديد من الدروس والعبر لكن الدرس الأهم فيها هو الكشف عن كيفية إدارة بلد بحجم مصر لأزمة طارئة عرضت أمنها القومى للخطر فى لحظات.. كما كشفت عن الآليات الفردية فى اتخاذ القرارات المصيرية والأسالي

المزيد


التالي