إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


برنامج حقيبة المسلم

يوليو 14th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , علوم تربوية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أقدم لكم أشمل وأفضل برنامج إسلامي لهذا العام برنامج حقيبة المسلم الإصدار الأول

 

والأجمل من ذلك أن حجمه 8 ميجا فقــــــــــــــط

 

برنامج حقيبة المسلم

المزيد


أيّ مــن هــذه تـريــد ؟

فبراير 18th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , علوم تربوية, فكر إسلامي, مختارات

 

 

هل تريد البرهان على صحة الإيمان ؟

….عليك بالصدقة ……

ـ قال صلى الله عليه وسلم … ‘والصدقة برهان’ ـ

 

************ ********* ********* *********

هل تريد الشفاء من الأمراض ؟

… عليك بالصدقة …..

قال صلى الله عليه وسلم … ‘ داووا مرضاكم بالصدقة ‘

 

************ ********* ********* *********

هل تريد أن يظلك الله يوم لا ظل إلا ظله ؟

… عليك بالصدقة …..

قال صلى الله عليه وسلم … ‘كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس’

 

************ ********* ********* *********

هل تريد أن تطفيء غضب الرب ؟

… عليك بالصدقة …..

قال صلى الله عليه وسلم … ‘ صدقة السر تطفيء غضب الرب’

 

************ ********* ********* *********

هل تريد محبة الله عز وجل ؟

… عليك بالصدقة …..

قال صلى الله عليه وسلم … ‘أحب الأعمال الى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم , أو تكشف عنه كربة , أو تقضي عنه ديناً , أو تطرد عنه جوعاً , ولأن أمشي مع أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر’

 

************ ********* ********* *********

هل تريد الرزق ونزول البركات ؟

… عليك بالصدقة …..

قال الله تعالى … ‘ يمحق الله الربا ويربي الصدقات ‘

 

************ ********* ********* *********

هل تريد الحصول على البر والتقوى ؟

… عليك بالصدقة …..

قال الله تعالى … ‘ لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنقوا من شيء فإن الله به عليم ‘

 

************ ********* ********* *********

هل تريد أن تفتح لك أبواب الرحمة ؟

… عليك بالصدقة …..

المزيد


من نصائح الشيخ عائض القرني ..

يناير 24th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق, أخلاق و تزكية, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, إسلام, اجتماع, علوم تربوية

tawhee

1/ ما مضى فات , وما ذهب مات , فلا تفكر فيما مضى , فقد ذهب وانقضى ..

2/ اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك .

3/ عليك بالمشي والرياضة , واجتنب الكسل والخمول , واهجر الفراغ والبطالة .

4/ جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك , وغير من الروتين الذي تعيشه ..

5/ اهجر المنبهات والإكثار من الشاي والقهوة , واحذر التدخين ..

6/ كرر( لاحول ولا قوةإلا بالله ) فإنها تشرح البال , وتصلح الحال,وتحمل
بها الأثقال , وترضي ذا الجلال .

7/ أكثر من الإستغفار , فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير
وحط الخطايا ..

8/ البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر ..

9/ لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسدة فإنهم حمى الروح , وهم حملة الأحزان ..

10/ إياك والذنوب , فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب
المصائب والأزمات ..

11/ لا تكثر من القول القبيح والكلام السيء الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله
ولا يؤذيك ..

12/ سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت
شيئا مذكورا وشخصا مهما .

13/ اعلم أن من إغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك
مشهورا, وهذه نعمة ..

14/ ابسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكل

المزيد


يكفي أنها أمي

يناير 23rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق و تزكية, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, اجتماع, علوم تربوية, قصة قصيرة, مختارات

 


مجلة حياة العدد (50) جمادى الثانية 1425هـ 
 

 

 

 

 
 

  - 18 -

  يكفي أنها أمي!

 

في صباح أشعر اليوم بتأنيب الضمير.. فها أنا أسير عائدة من المدرسة وورقة الدعوة لمجلس الأمهات ممزقة في يدي.. لا داعي لأن أريها أمي.. فهي أصلاً لا تقرأ.. ولا داعي لحضورها حتى.. قطعتها إرباً أصغر ورميتها في الشارع والألم يغتالني..

منذ أن دخلت المرحلة المتوسطة وأنا أحاول بكل استطاعتي أن لا ترى إحدى من صديقاتي أو معلماتي أمي.. لكني اليوم أشعر بتأنيب ضمير بشكل أشد.. فقد فزت بمركز الطالبة المثالية على مستوى المدرسة.. وهذه أول مرة يتم تكريمي فيها في حفل الأمهات.. لكن أمي لن تحضر.. أو بالأحرى.. لا أريدها أن تحضر..

حين دخلت البيت كان التوتر والحزن بادياً عليّ..
سألتني أمي بعطف..
- ما بك يا بنيتي..؟ هل أزعجك شيء؟

شعرت برغبة في البكاء لكني تماسكت..
- لا شيء يا أمي.. فقط متعبة قليلاً من الدراسة..

- الحمد لله.. إذاً ارتاحي في غرفتك وأنا سأحضر لك الغداء هناك..

- شكراً يا أمي لا أريد.. نفسي مسدودة!

أسرعت لغرفتي غيرت ملابسي وتوضأت وصليت.. ثم استلقيت على سريري.. يا الله.. ما أجمل الراحة! الحمد لله..

نظرت لغرفتي.. إنها مرتبة.. كل شيء نظيف..
مسكينة أمي.. حبيبتي.. إنها تتعب كثيراً من أجلي.. فرغم كبر سنها وعدم وجود خادمة تعينها إلا أنها تحاول قدر الإمكان ألا تتعبني معها في عمل البيت رغم إصرار أخواتي المتزوجات عليها بأن ترغمني على العمل..

أخذت أفكر في حالي.. كم أنا مغرورة ومتعجرفة.. إنها ت
المزيد


الفرقان

يناير 21st, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق, أخلاق و تزكية, إسلام, تاريخ وطني, ثقافة عامة, علوم تربوية, فكر إسلامي, فلسطين

 الفرقان .

انقر على العنوان بإستعمال

pdf   بإستخدام 


السعادة

يناير 19th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في ,  علوم التنمية البشرية, أخلاق و تزكية, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, علوم تربوية

 

790happy.pps

أنقر على الرابط

السعادة


دلالات النصر في غزة

يناير 4th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في ,  علوم التنمية البشرية, إسلام, اجتماع, تاريخ وطني, ثقافة عامة, حقوق إنسان, دعوة وحركات إسلامية, شؤون - عربية, علوم تربوية, فكر إسلامي, فلسطين

عدنان سليم أبو هليل
كثيرون من أنصار حماس والمقاومة يخافون عليها وآخرون منهم على العكس يبدون مطمئنين إلى أن ما يجري في غزة يعضدها ولا يضعفها بل يذهبون إلى أبعد من ذلك بأنه سيحسم لصالحها معادلات كثيرة هي حتى الآن لا تزال مضطربة ؛ كمعادلة الجمع بين الدعوة والثورة والسلطة، ومعادلة ردع العدو، [ومعادلة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني!]، ومعادلة التمايز عن الغث الفلسطيني الذي يحاول المزايدة بالكلام المجرد إنشائي على الثورة والدماء واللحم الحي.. وتختلط الأمنيات بالإمكانات وتتداخل الوقائع بالمتوقعات.. ولكن ما الفواصل بين ما يجب أن نصدقه وما يجب أن نكذبه؟ وكيف نفرق بين مفاعيل الحرب النفسية المرافقة للحرب العسكرية التي تستهدف وجداننا وإدراكنا ثم إيقاع السقوط والهزيمة بنا، ومفاعيل الثقة اللازمة والأمل الموضوعي الذي يحقق الصمود ثم النصر؟ والمحصلة أننا لا نري د تكرار الوقوع في إحدى آفتي التهويل أو التهوين، وحتى لا نأمن في موضع الخوف، أو نخاف في موضع الأمن، وحتى لا نُطمّع أنفسنا بالمستحيل ولا نيئسها من الممكن. الذين يتخوفون على حماس والمقاومة واقعون تحت تأثير جملة من العوامل أهمها:
أولا: أن الناس رأوا السقوط السهل والمهين لبغداد والعراق وسقوط طالبان وقبل ذلك الشيشان وأخيرا المحاكم الإسلامية أمام الاحتلال الإثيوبي.. فارتكز في أذهانهم أن المشهد قد يتكرر مع حماس والمقاومة دون أن يفطن هؤلاء للفارق الموضوعي بين الحالات - موضع النظر - هذا أحد عوامل التأثير في رؤية المتخوفين وتوقعاتهم.
الثاني: ما يقوم به اللطامون البكاءون الذين لا يجيدون إلا العويل والتهويل من السياسيين والإعلاميين ولسنا نسأل هنا عن مرادهم وما إن كان بريئا أو خبيثا ولكن عن أثر ما يقومون به في تهديم الوعي الإدراكي الذي هو هدف الحرب النفسية وأول مراحل الهزيمة..
الثالث: أن البعض يقع تحت تأثير مشاهد الدم والقتل ومئات الجثث والجرحى والأشلاء فيخلطون بين ما يؤثر منها في تغيير موازين القوة على الأرض وما هو على أطراف التأثير ثم يقولون بلغة الوجدان والعواطف وليس العقل والواقع: ماذا بقى من المقاومة أو للمقاومة؟ وكم ستصمد بعد ذلك؟ فيخلطون بين الخوف التآزري الإيجابي الذي ينتج عنه الحذر ودرء ما يتخوف منه ثم المقاومة والصمود.. والخوف العاطفي السلبي الذي هو انفعال بالحرب النفسية وينتج عنه فراغ وضعف يقين..
وحتى نضع الأمور من كل ذلك في نصابها لننظر إلى أربع دلالات؛ الأولى الدلالة الواقعية والثانية الدلالة التحليلية والثالثة الدلالة الدينية، والرابعة الدلالة التاريخية.. ثم لنحكم بعد ذلك على المشهد حاضرا ومستقبلا وأملا أو يأسا واستبشارا أو انقطاعا..
أولاً:الدلالة الواقعية: فإن حماس اليوم تنتقل من نصر إلى نصر ومن إنجاز لإنجاز فقد ابتدأت بالدعوة الدينية الفقهية الوعظية ثم انتقلت إلى الثورة المقاومة والمسلحة في مطالع الثمانينيات ثم انتقلت أخيرا إلى الدولة والعمل السياسي الرسمي واستطاعت أن تجمع كل ذلك وأن تبدع فيه على ما تعرضت له من التعويق والاستفزاز والإشغال ثم الاستهداف.. وها هي تترقى في وجدان شعبها من تيار أيديولوجي وإطار ذي توجه خاص إلى حالة وطنية وجهادية تتقاطع مع الجميع وتحوز احترامهم على ما لها معهم من خلافات.. أما من حيث المواجهة مع العدو فقد انتقلت بشكل منهجي وتراتب طبيعي من طور إثبات الموجودية إلى طور التحدي وتوازن الردع ثم إلى دحر العدو عن غزة وهو ما يؤهلها لطور قيادة التحرير.. وفي هذه الدلالة ل ا يجوز أن نغفل عن محاولات ممتدة من أعداء حماس لاجتثاثها وأنها – ولله الحمد – قد باءت كلها بالفشل والخيبة في حين استمرت حماس وقيّض الله تعالى لها من يحركها ويتحرك بها.. وكلنا يتذكر اجتماع 33 دولة عربية وأجنبية تحت جناح الصهاينة والأمريكان في شرم الشيخ – البائس دائما – عام 96 وأنهم قرر

المزيد


انصروا اخوانكم في غزة بدعائكم

يناير 4th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق, أخلاق و تزكية, إسلام, اجتماع, ثقافة عامة, حقوق إنسان, شؤون - عربية, شرائع سماوية - دراسة, علوم تربوية, فكر إسلامي, فلسطين

انصروا اخوانكم في غزة بدعائكم

 

قال تعالى:”الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل”

 

لا نتردد في ترديدها الليلة فهي سر النصر وارسلوها الى كل من تعرفون.

 

تعاهدت امة الاسلام بتخصيص هذه الليلة والايام القادمة بقيام الليل والدعاء للمجاهدين في غزة الفخر والنصر، وقد ارسلوا من غزة يطلبون الدعاء لهم وقراءة سورة الفتح سورة النصر والتمكين، عسى ان تكون بشرى، وعسى ان يؤيدهم الله بجنده وملائكته في دحر الغزاة المعتدين، فلا نبخل على المجاهدين بالدعاء ولا على انفسنا بالاجر .

 

الرجاء تكثيف الدعاء للمجاهدين

دعاء للمجاهدين

 

يامن له القدرة والكمال
يامن هو الكبير المتعال
يارحمن يارحيم
ياودود ياودود
ياذا العرش المجيد
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

نسالك اللهم عزا و تمكينا
ونصرا للمجاهدين في سبيلك
ونصرا لاخواننا المجاهدين في قطاع غزة على المعتدين والمنافقين .
اللهم ثبت اقدامهم .
اللهم كن لهم و معهم
اللهم انصرهم وقوهم
اللهم سدد رميهم وقوي سهامهم
واجمع كلمتهم واصلح اللهم قلوبهم
اللهم اجمع شملهم اللهم اجمع شملهم اللهم اجمع شملهم

اللهم عليك باعدائهم
اللهم عليك باعدائهم
اللهم عليك باعدائهم
اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم
واوقف شوكتهم واضرب الرعب في قلوبهم

المزيد


سيرة الشيخ الشهيد الدكتور نزار ريان ( أبو بلال )

يناير 3rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في ,  علوم التنمية البشرية, أخبار, أخلاق, أخلاق و تزكية, إسلام, تاريخ وطني, تراجم الرجال, ثقافة عامة, حقوق إنسان, شؤون - عربية, شرائع سماوية - دراسة, صور نادرة, علوم تربوية, فكر إسلامي, فلسطين

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

(والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونوره)

حركة المقاومة الإسلامية حماس تزف بكل كبرياء وفخر للأمة المسلمة

 شهيد العزة والثبات على المبادئ

رحم الله الشيخ الشهيد العالم الدكتور

الذي علم العالم كيف تكون العزة في زمن الخضوع و الذلة و التنازل

أستاذ دكتور و رئيس قسم الحديث الشريف في الجامعة الإسلامية بغزة

و كيف يكون العالم مجاهدا بل في مقدمة صفوف المجاهدين

الذي كان يسهر ليله رباطا بين المجاهدين

و بعد الفجر كان درسه اليومي في شرح صحيح مسلم

وبعد العصر كان يجلس في المسجد يفتي للناس مسائلهم

و في النهار بين إخوانه القادة في حركة المقاومة الإسلامية حماس

رحم الله الشهيد و هو الذي ودع ابنه ابراهيم عندما ذهب ابنه في عملية اقتحام لإحدى المستوطنات الصهيونية فاستطاع بإذن الله ان يقتل هو و رفيقه المجاهد الاخر 6 من الصهاينة المغتصبين

 


تعريف بالعالم المجاهد نزار ريان أبوبلال

أستاذ الحديث بالجامعة الإسلامية في غزة )

 السيرة الذاتية للدكتور نزار ريان - : - نزار بن عبد القادر بن محمد بن عبد اللطيف بن حسن بن إبراهيم بن ريَّان. - البلدة الأصلية نِعِلْيَا من قرى عسقلان بفلسطين، اغتصبها اليهود منذ أكثر من 50 سنة، وأسكن معسكر جباليا. - الميلاد: فجر الجمعة 26/شعبان/1378 للهجرة - وفق: 6/3/1959م في معسكر جباليا المذكور. - الوظيفة الحالية: أستاذ الحديث النبوي الشريف بقسم الحديث الشريف كلية أصول الدين، الجامعة الإسلامية بغزة، فلسطين. - الحالة الاجتماعية: متزوج، من أربع سيدات، وله ست أولاد ذكور، وست بنات، وحفيدان. . العنوان: فلسطين - غزة - معسكر جباليا - جوار مسجد الخلفاء الراشدين.

 

الحياة العامة والاجتماعية:

 عمل إماماً وخطيباً متطوعاً لمسجد الخلفاء بمعسكر جباليا منذ 1985-1996. - نشأ في أحضان الدعوة الإسلامية المجاهدة في فلسطين. - اعتقل مراتٍ عديدة من اليهود المغتصبين نحو أربع سنوات ، ومن السلطة الفلسطينة عدة مرات وعذب هو وقادة حماس في سجون السلطة عذابا اشد مما كان يحدث لهم في سجون المحتل وأشرف محمد دحلان ورشيد أبو شباك على ذلك.

 

 

 

-         شارك بكتابة المقالات والفتاوى في عدة صحف وفي بعض المواقع الإسلامية أيضًا. - قام بجهد كبير في تحصيل قبولات لدراسة الماجستير في الجامعة الأردنية، للطلبة الغزيين، تجاوزت عشرين قبولاً، وحصل أكثر من مئة قبول دكتوراه في الجامعات السودانية لأبناء فلسطين، والأردن في تخصصات متعددة؛ ولا زال يقوم بهذه الخدمة في الجامعات السودانية حتى الآن؛ حسبة لله رب العالمين. - قام ولا زال يقوم بمشاركة اجتماعية في الوسط الذي يعيش فيه، فكان عضواً مؤسساً ثم رئيسا للجنة اصلاح ذات البين ولم الشمل.

-          حصل على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة 1402هـ وتتلمذ على جمع من أبرز مشايخها كشيخه المحبب الشيخ عبدالحمن البراك وكانت له دراسة على الشيخ بن جبرين. وعمل بعدها في الجامعة الإسلامية معيداً، مدة ست سنوات -. - -حصل على الماجستير من كلية الشريعة الغراء بالجامعة الأردنية بعمان، الأردن، تخصص الحديث الشريف، وكتب في الشهادة والشهيد فجمع أحاديثهم من مطلق كتب السنة النبوية، وصنفتها موضوعياً، وخرجها، وحكم عليها بدرجتها، وذلك سنة: 1990 بتقدير ممتاز. - وامتن الله عليه فنال درجة الدكتوراه من السودان، بجامعة القرآن الكريم، كتب الرسالة عن مستقبل الإسلام -دراسة تحليلة موضوعية سنة: 1994 بتقدير ممتاز. حصل على رتبة الأستاذ المشارك سنة2001 حصل على رتبة الأستاذية سنة: 2004ا.
التدرج الوظيفي:
-
عمل معيدًا بكلية أصول الدين اعتبارًا من27/2/1984 وحتى31/8/1990. - عمل مدرسًا بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين اعتبارًا من1/9/1990 حتى21/8/1994.- عمل أستاذًا مساعدًا بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين اعتبارًا من22/8/1994 وحتى12/10/1999. - عمل أستاذًا مشاركًا بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين اعتبارًا من13/10/1999 حتى5/7/2004. - عمل أستاذًا بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين اعتبارًا من 6/7/2004 حتى الآن. - عمل مساعدًا لنائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية من تاريخ1/9/2001 وحتى15/8/2003. - رئيساً لقسم الحديث الشريف، بكلية أصول الدين، .

 

المشاركة العلمية:
-
تدريس طلبة الحديث الشريف في مرحلة البكالوريوس، ومرحلة الماجستير، وأشرف على الرسائل العلمية وناقش. - تدريس كتاب صحيح الإمام البخاري، شرحاً تحليلياً، لطلبة الجامعة الإسلامية، بمسجد الجامعة، في درس إملاء لمدة ساعتين إلى ثلاث، مدة أربع سنوات. - كتب شرحا لمقدمة صحيح مسلم، تجاوز ثلاث مئة صفحة، وحالت ظروف انتفاضة الأقصى وما فيها من خير وجهاد عن إتمامه. - شرح مائة حديث من رياض الصالحين. - عضواًفي لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية لعدة سنوات. - عضوا في لجنة العاملين بالجامعة


المزيد


قصة مبكية ( بر الوالدين )

ديسمبر 31st, 2008 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق و تزكية, إستراحة ليبيا نغماً في خاطري, إسلام, اجتماع, ثقافة عامة, علوم تربوية, قصة قصيرة, مختارات

 

 292ac2

 

مساهمة الأستاذ - محمد حداش

قال لي صاحبي: هل مات والدك…..؟

هل جربت هذا الإحساس من قبل…؟

إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك….

بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير.

تصحوا على الخبر المزعج أن أباك قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم عن الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة

الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة أبيك إلا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله…….

هل مات وهو عني راض…؟

هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟

إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه

وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)).

انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها “إياس بن معاوية” لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة)

وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى “المأمون” أنه لم يرى أحد أبر من “الفضل بن يحي” بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو…)).

وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت “عمر بن الخطاب” وأبكت كل من كان حوله…..!

((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: “الجهاد”، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفر

المزيد


التالي