إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة

 

أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.

أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.

 شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا

و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )

ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد

صلاح عبد العزيز 

------------------------

اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات


الذكرى الثالثة والعشرون لأروع وأعظم مناظرة فى التاريخ

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي

 

الذكرى الثالثة والعشرون لأروع وأعظم مناظرة فى التاريخ 
 
مشاركة أستاذ - منعم شريف
 
 
 

 

 

 

المزيد


مفهوم ينبغي أن يصحح - الشيخ الحويني

أكتوبر 25th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي

الشيخ أبو إسحاق الحويني

المزيد


راحة البال

أكتوبر 17th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق, فكر إسلامي

 

سلسلة أساسيات وقواعد للحياة (7)

 
راحة البال
 
 
سعد عامر
المنارة – 17-10-2009
 

لن تهدأ أعصابنا ، ولن تسكن نفوسنا وتذهب وساوس صدورنا حتى نسّلم بقضاء الله وقدره . واذا كنا نطلب راحة البال فلنرض بقسمة ربنا ، ولا نأس على ما مضى ، ولنتلقى الأحداث بنفسية الراضي المطمئن ، فان القدر لايخذل الراضين ، والله لايخيب رجاء المحبين لقضائه .(وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم ، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لاتعلمون)

 

 

 
عاشت أرملة فقيرة فوق أسطح أحد المنازل في حجرة صغيرة مع طفلها الصغير حياة بسيطة ومتواضعة لكنها قاسية . الا ان هذه العائلة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا والقناعة . غير أن ماكان يقلق الام ويزعجها هو الامطار الغزيرة التي كانت تسقط في فصل الشتاء على حجرتهم التي يعيشون فيها . حيث كانت تلك الغرفة عبارة عن أربعة جدران بها باب خشبي وليس لها سقف ! وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته ولم تشهد المدينة مثل ذلك اليوم الذي تجمعت فيه الغيوم وامتلأت سماءها بالسحب الداكنة فهطل المطر بغزارة على المدينة كلها مع ساعات الليل الأولى واحتمى الجميع بمنازلهم . أما الأرملة والطفل فكان عليهم مواجهة هذا الموقف العصيب ، حيث نظر الطفل الى أمه نظرة حائرة واندس في أحضانها ، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقا في البلل ، فاسرعت الى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا على أحد الجدران وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر ، فنظر الطفل الى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضا وقال لها : ماذا ياترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط المطر ؟.
 

يقول أحد الحكماء : اللهم أعطني سكينة نفسي واجعل الدنيا تحت أقدام الحمقى

 

 

 

 

 

ان تأجيل السعادة لايفيد ، وقد تخدعنا الايام فنقتل سنين حياتنا بأيدينا

المزيد


بُنيتي: كوني كأمك خديجة

أكتوبر 9th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي

     بُنيتي: كوني كأمك خديجة

المزيد


أحداث رفح و السلفية الجهادية - الشيخ حامد العلي

سبتمبر 16th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي, فلسطين

بسم اله الرحمن الرحيم

بداية تحدث عن تاريخ الجهاد في العهد الحالي وعن ضروراته وعن مايتعرض له المسلمون من
حرب سافرة وعن اولويات الجهاد ودور الفصائل الجهادية التي ردت المشاريع التي كانت تهدف
للنيل من الإسلام وأهله وسخف مشاريع السلام وقلل من اهميتها وذكر بذلك اوسلوا وأن الشعب
الفلسطيني نبذ أوسلو وفريقها واقتنع بخيار الجهاد والمقاومة وأكد بأن المجاهدين ليسوا
معصومين وحتى أفراد السلفية الجهادية الذين يدافع عنهم ويحمل نهجهم تحدث منهم أخطاء
وأما عن تجربة حماس فأشاد بها واعتبرها نجاح لمدرسة الإخوان ونجاح للفكر الإسلامي بشكل
عام فنجاح الإخوان هو نجاح للسلفية وأكد بان حماس نجحت نجاحات لا تعد ولا تحصى ولا يمكن
لأحد ان ينكرها سواءً في ميدان المقاومة أو ميدان الحكم او السياسة وتحدث عن معركة الفرقان
وكيف ان حماس رفعت رأس الأمة عالية وكيف أن الأمة اصطفت خلفها واكد على نجاح حماس في
المفاوضات السياسية ول

المزيد


رفاعي سرور.. من الجهاد إلى التنظير

سبتمبر 7th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي

 

علي عبدالعال

 
رفاعي سرور.. من الجهاد إلى التنظير
 
 
الشيخ رفاعي سرور
 
"

انتبهوا رفاعي سرور خارج السجون"، كلمات كتبها الصحفي موسى صبري في مقدمة كتابه "السادات بين الحقيقة والأسطورة" حينما علم أن مفكر تنظيم الجهاد طليقاً خارج السجن، وهي من المرات القلائل للرجل الذي قضى أكثر حياته بين المطاردة والمحاكمة والاعتقال مع أنه لم يشارك في أي عملية مسلحة.
 
برز كمفكر بين رفاقه من الإسلاميين يجيد التنظير والتأصيل الحركي، حتى اشتهر بفيلسوف تنظيم الجهاد في مصر نظراً لميله إلى التفرغ للبحث وولعه بالكتابة والدراسة.. انضم لأول تنظيم جهادي عرفته البلاد متأثراً باضطهاد النظام الناصري للإخوان المسلمين بين خمسينيات وستينيات القرن الماضي وهو بعد طالب في المرحلة الثانوية، فهو واحداً من الرعيل الأول لحركة الجهاد التي خاضت مواجهة مسلحة مع الدولة امتدت لأعوام، وأحد أهم الرموز التاريخية للإسلاميين في مصر.
 
ولد الشيخ (رفاعي سرور جمعة) في الإسكندرية عام 1947م، تشكل وعيه بالقضية الإسلامية وهو صغير متأثراً بمعاناة الإخوان من اضطهاد النظام الناصري، يحكي واقعة جرت له بهذا الشأن وهو في السابعة من عمره، حيث تم القبض على أحد أعضاء الإخوان عام 1954م، وكان الأمر المعتاد وقتها في عهد عبد الناصر أن من يُقبض عليه تذهب النساء للعزاء فيه باعتبار أن أمره انتهى، يقول رفاعي سرور: "قامت أمي وقتها شأنها شأن بقية النساء بتقديم واجب العزاء"، فسألتها "لماذا أخذوا عم "عبده""؛ لأنه كان على خلق، وكان يحب الأطفال ويعاملهم باحترام، "فسألت أمي والدة عم عبده ـ وكان اسمه عبد الرحمن عبد الصمد ـ نفس السؤال، فقالت لي: لقد أخذوه يا بني، لأنه يريد أن يُحكم بالقرآن"، كان ٌيفترض أن تمر مثل هذه الكلمة على طفل في هذا السن دون أي أثر، لكنها تركت أثرًا كبيرًا في نفسه؛ يقول "فمنذ سمعتها ولدي إحساس خاص بالقرآن، وقناعة بأنه من الضروري أن يحكم القرآن، وظلت هذه الفكرة معي طوال العمر".
 
في مساجد أنصار السنة
 
منذ منتصف الخمسينيات كان "الإخوان المسلمون" في سجون عبد الناصر، وكان الذين ينتمون إليهم ولم يقبض عليهم لا يتكلمون مع أحد، فأخذ (رفعت) يتردد على مساجد "أنصار السنة"، للصلاة وسماع الدروس وهو في الصف السادس الابتدائي، إذ كانت الجمعية تمثل النشاط الديني الوحيد المسموح به رسمياً داخل مصر، ولكنها في الواقع كانت تمثل تغطية مؤقتة لغياب الجماعة الوحيدة المعبرة عن التيار الإسلامي آنذاك "الإخوان المسلمين"، وداخل مساجد أنصار السنة وخاصة في الإسكندرية ولدت بوادر الحركات الإسلامية في مصر.
 
كانت مرحلة أنصار السنة مرحلة "أساسية" في حياته تشكل من خلالها وعيه الديني بالخطأ والصواب أو بمعنى آخر بما يجوز وما لا يجوز في الإسلام، لكنها كانت مرحلة انتقالية لما بعدها، خاصة وقد بدأت "بعض الإشكاليات تظهر" لديه، وخاصة المتعلق منها بالخط الفكري والمنهجي الذي تتبعه الجماعة، ولاحت له تساؤلات وانتقادات لمنهج ودعوة أنصار السنة التي اختزلت كل القضايا الشرعية في قضية شرك الأضرحة والقبور،  فترسل التأييد لجمال عبد الناصر حين يعتقل الإخوان, بينما تعترض عليه حين يزور "ضريح الحسين" فتكتب في صدر مجلتها "لا يا سيادة الرئيس"، وهو ما كان يمثل تناقضًا في حس رفاعة في هذه المرحلة، "فعبد الناصر هو عبد الناصر، الذي لا يحكم بما أنزل الله، وهو عبد الناصر الذي يزور الحسين"، يحكي في مقابلة صحفية: فـ "كنا نتساءل: لماذا لا نأمر بالمعروف؟ ولماذا لا نسعى إلى إقامة الحدود؟"، وكان ذلك مفترق طرق بينه وبين أنصار السنة، لأن القضية التي كانت تشغل باله لخصها في ضرورة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، "فأي منكر يجب أن نحاربه وأي معروف يجب أن نؤيده من أي شخص أو أي جهة".
 
وكنتيجة لهذا التناقض بين منهج أنصار السنة ومنهج الشباب الذين يعملون تحت مظلتها تكونت مجموعة من الشباب جمع بينها انتقاد منهج الجماعة لتكون هذه المجموعة فيما بعد نواة أول خلية سرية في هذه الفترة.
 
خرج عبد الرحمن عبد الصمد مع من خرجوا من الإخوان بعد 1954، لكن مدة الاعتقال لم تغير فيه شيئاً فتهيأ له الانضواء فيما عرف بتنظيم سيد قطب الذي تم اكتشافه عام 1965 بل كان عبد الرحمن من بين مؤسسي هذا التنظيم وهو ما لم يكن سرور يعرفه، يقول "كان عبد الرحمن يرغب في انضمامي للتنظيم، وكان يسير معي خطوة خطوة في هذا الاتجاه خلال وجودنا بالإسكندرية"، وكان مدخله إلى ذلك من خلال لفت انتباه هذا الشاب إلى عيوب الجماعة التي يتبعها، فكان الرد "كنت دائمًا أقول له: كلامك عن أنصار السنة صحيح، لكن ما البديل؟ فكان يسكت" إلى أن تم اكتشاف التنظيم… لكن أبى عبد الرحمن إلا أن يترك وراءه خيطا يشد به رفاعي إليه، فترك مع والدته نسخة من كتاب "معالم في الطريق"، وقال لها: إذا حدث لي شيء أعطي هذا الكت

المزيد


السلفيون والشيعة والذاكرة المشوشة محمد بن المختار الشنقيطي

سبتمبر 4th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي

      السلفيون والشيعة والذاكرة المشوشة    

 
محمد بن المختار الشنقيطي
 
تصبح الشعوب أحيانا أسيرة لتاريخها، حينما تبتعد ذاكرتها الاجتماعية أشواطا عن وقائع التاريخ، ويتم تصور تلك الوقائع في شكل أمان حول ما كان ينبغي أن يقع، لا وعيا بما وقع بالفعل، ويسود التحيز والجدل في قراءة التاريخ.
والمتتبع للصراع الحالي بين التيار السلفي والتيار الشيعي في العالم الإسلامي يجد أهم أسبابه الخلاف في تفسير التاريخ الإسلامي، لا تاريخ الخلافة الراشدة فحسب، وإنما تاريخ الإسلام بجميع مراحله، بما في ذلك الغزو المغولي والحروب الصليبية والدولة العثمانية.
لكن هذا الخلاف ليس خلافا أكاديميا نزيها عن الوقائع ومعناها، فالخلافات الأكاديمية لا تؤدي عادة إلى إراقة الدماء، وإنما هو صراع بين ذاكرتين اجتماعيتين متناقضتين، لا تنبني أي منهما على قراءة دقيقة لوقائع الماضي، بقدر ما تعتمد على خلاصات متعجلة ذات أسس واهية من المنطق وأسانيد ضعيفة من التاريخ، وعلى تراكم ضخم من الأوصاف السلبية للطرف الآخر، دون إنصاف أو تدقيق."
التجرد هو أهم خصائص علم التاريخ الحق، أما الذاكرة الاجتماعية فطابعها التحيز دائما، لأن غايتها بناء الهوية الجماعية ورسم الحدود بين الجماعة وغيرها حتى ولو كانت تلك الحدود مصطنعة أو وهمية
"التاريخ والذاكرة الاجتماعية
يمكن تعريف علم التاريخ بأنه "التسجيل النزيه لوقائع الحياة البشرية في سياق الزمان وتحليل معناها ومغزاها في الحاضر والمستقبل" أما الذاكرة الاجتماعية فهي "التذكر الانتقائي لوقائع التاريخ خدمة لغايات سياسية وأيديولوجية جماعية".
وبناء على هذين التعريفين يمكن استخلاص عدة فروق بين التاريخ والذاكرة الاجتماعية منها:
أولا: أن الحقيقة في علم التاريخ غاية في ذاتها، ووظيفتها علمية تعليمية، أما الذاكرة الاجتماعية فالحقيقة فيها وظيفية لا علمية، وكثيرا ما تتم التضحية بها خدمة لأهداف آنية.
ثانيا: أن التجرد هو أهم خصائص علم التاريخ الحق، أما الذاكرة الاجتماعية فطابعها التحيز دائما، لأن غايتها بناء الهوية الجماعية، ورسم الحدود بين الجماعة وغيرها، حتى ولو كانت تلك الحدود مصطنعة أو وهمية.
ولست أعني هنا أن الذاكرة الاجتماعية ظاهرة سلبية بالمطلق، فكل جماعة دينية أو وطنية أو عرقية تحتاج إلى ذاكرة اجتماعية في شكل قصص وملاحم بطولية تكون أساسا لوجودها الجماعي وعملها المشترك، إنما السلبي أن تكون هذه الذاكرة الاجتماعية مبنية على الأوهام لا على الحقائق، أو أن تتحدد تلك الذاكرة الاجتماعية سلبا عبر احتقار الآخر، بدلا من أن تتحدد إيجابا عبر احترام الذات.
قراءتان لصلاح الدين
ويمكن الاطلاع على هذه النظرة لحياة صلاح الدين في كتابات الشيخ سفر الحوالي من السعودية، والمؤرخ علي محمد الصلابي من ليبيا وآخرين كثير.
فقد ورد على موقع الشيخ الحوالي من محاضرة له بعنوان "التواطؤ الرافضي مع الصليبيين لاحتلال بيت المقدس" قوله "فكان التواطؤ والتعاون بين الرافضة والباطنية الذين كانوا يحكمون بلاد مصر والشام وبين الصليبيين، فسهلوا لهم دخول بيت القدس، ولم يكن بينهم أي حرب، وإنما دخلوه وانتهكوا حرمته، وقتلوا سبعين ألفا من المسلمين حتى غاصت خيولهم في دماء المسلمين إلى الركب".
ثم يتحدث عن صلاح الدين قائلا "بدأ صلاح الدين من النقطة الصحيحة وهي أن يجتمع المسلمون أهل السنة على العقيدة الصحيحة على الكتاب والسنة، وأن يطهر الصف الداخلي من المجرمين ومن المنافقين ومن أهل الضلالات، ثم انطلق لمحاربة الأعداء الخارجيين، ثم بعد ذلك يكون النصر بإذن الله تعالى ولهذا ترك صلاح الدين الإمارات الصليبية في الشام وفلسطين، وذهب إلى بلاد مصر فقضى على الفاطميين.."
ويتجاهل الشيخ الحوالي هنا ملحمة الصمود الرائعة التي خاضها مسلمو القدس بقيادتهم الفاطمية مدة أربعين يوما من الحصار والقتال العنيف، كما يتجاهل أن الفاطميين لم يكونوا يحكمون الشام يومئذ.
والمعنى العملي لهذه الذاكرة الاختزالية أن واجب الشباب السلفي اليوم هو تطهير الأرض من الشيعة قبل تحريرها من الغزو الخارجي، وعدم التعاون مع الشيعة من أبناء البلد الواحد أو الثقة فيهم، حتى ولو كان المصاب مشتركا والهم واحدا.
أما في الذاكرة الاجتماعية الشيعية اليوم فإن صلاح الدين ليس بطلا على الإطلاق، وإنما هو مغامر عسكري هدم أهم دولة في التاريخ الإسلامي، وهي الدولة الفاطمية، وتساهل مع الصليبيين وتنازل لهم عن بعض الأرض الإسلامية في صلح الرملة، ونشر الجهل والتعصب عن طريق اضطهاده للشيعة وإحراقه لمكتبات الفاطميين في مصر.
وقد عبر عن هذا التوجه المؤرخ السوري حسن الأمين في كتابه "صلاح الدين الأيوبي بين العباسيين والفاطميين والصليبيين" وذهب أحد الكتاب الشيعة بمصر -د.أحمد راسم النفيس- إلى حد تسمية صلاح الدين "هولاكو الدين الأيوبي".
ويتجاهل الكتاب الشيعة هنا أن صلاح الدين –على أخطائه العديدة ومنها التفريط في المكتبات المصرية- قضى حياته على صهوات الخيل وفي ظل الخيام مدافعا عن أرض الإسلام، بينما كان حكام عصره غارقين في ترف القصور، وأولهم الخلفاء الفاطميون الذين خلَّفوا كنوزا حار المؤرخون في وصفها.
والمعنى العملي لهذه القراءة اليوم أن تنظر بعين الريبة إلى أصوات التحرير الصادرة من أي جهة سُنِّية، وأن لا تثق إلا بأبناء الطائفة.
إن التدقيق في حياة صلاح الدين عن طريق المصادر الأصلية المكتوبة في حياته أو قريبا من عصره يدل على أن كلا القراءتين السلفية والشيعية لسيرته تبسيط مخل واختزال لشخصية مركبة في القوالب الطائفية المتحكمة في ثقافتنا اليوم، وهما مثالان واضحان على الذاكرة الاجتما

المزيد


الطواف بالكعبة و إنفلونزا الخنازير

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي

 

مساهمة مهندس - محمود صالح

تهون الحياة وكل يهون 

 

ولكن إسلامنا لا يهون

 

مقال جميل بل و رائع و نابع من قلب مُفعم بحُب الله سبحانه و تعالى
للدكتورة الداعية الفاضله / فاطمه نصيف

 
 
 
 
دخلت الحرم للطواف أول يوم في رمضان 1430هـ فوجدته قليل الزحام لا كما اعتدت دائمًا وفي كل عام ،
وعرفت السبب إنه " انفلونزا الخنازير " وخوف معظم الناس منها ، والإحجام عن الدخول إلى مكة
والإعراض عن بيت الله ، أطهر بقعة في الأرض .
ومتى ؟ في أغلى الأيام وأعزها " في رمضان " موسم العبادة وزيادة الحسنات وزيادة الرصيد الإيماني ،
وفي زمن تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب السعير .
فتعجبت أشد العجب ؟! وقلت : سبحان الله لم هذا الإعراض ؟

 

نخاف من المرض والموت ولا نخاف من الذي بيده الشفاء من المرض وبيده الموت ؟ إلى أين سنذهب ؟! ومم نهرب ؟!

 إن الأرض كلها قد انتشر فيها هذا الوباء ، كل الأرض ؟! فلم الهروب من بيت الله ؟!

يقولون الحرم المكي من أماكن التجمع التي يزداد فيها خطر " وباء انفلونزا الخنازير ".

وهل يتجمع الناس فقط في بيت الله ؟!

إن أماكن التجمع في العالم كثيرة وخاصة أماكن السياحة والمطارات ، …. ألخ.

 

ثم دعونا نناقش القضية مناقشة موضوعية علمية عقلية :

أولاً : لو كان هذا الوباء في مكة فقط لكان الدخول فيها قطعًا لا يجوز .

ولكنه منتشر في كل مكان .

فحديث : " إن كان الطاعون في أرض فلا تدخلوا فيها" لا ينطبق أبدًا

على حالة " انفلونزا الخنازير " التي تجاوزت القارات .

ثانيًا : إن هذا المرض قد يصيب أي إنسان في أي مكان إذا كان قد قدر له ذلك .

وأما استشهاد الناس بقوله تعالى :

 " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "

 فهو استشهاد في غير محله للأسف . فهذه التهلكة المقصودة لمن بخل ولم ينفق في سبيل الله .

قال تعالى :

 " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين "

ثالثًا : إن الأجال محدودة ولن يموت إنسان إلا إذا انتهى أجله .

وقديمًا قالوا :

" تعددت الأسباب والموت واحد " فلن يموت أحد إلا وقد اكتمل أجله ،

فالموت سيأتي في اليوم الذي كتبه الله علينا .

قال تعالى :

 (( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة "

رابعًا : نفترض جدلاً أن مصابًا لقي حتفه ؟

أو مات بهذا المرض ما حكمه؟! وما هو مصيره ؟!

هل فكرنا حقيقة في أجر الميت بهذا الداء ؟

لو قسنا هذا الوباء على وباء الطاعون وهو قياس صحيح فإن من مات بداء الطاعون فهو شهيد ؛

لقوله صلى الله عليه وعلى آله و صحبه وسلم : " المطعون شهيد "

 وعلى ذلك فإن من مات بوباء " انفلونزا الخنازير" نحسبه شهيدًا إن شاء الله

وهذه درجة عظيمة يتمناها كل مؤمن ومؤمنة .

إنها درجة عظيمة يحصل بها أعلى الدرجات في الجنة وعلى الفور دون حساب ولا عقاب فهنيئًأ لمن مات شهيدًا .

ولكن تحليلي الخاص أن ما يحدث   هذه الأيام هو ( امتحان لإيماننا ويقيننا بالله ) ؟!!.

قال تعالى : 

 " الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم

فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين "

إن مرد هذا الإحجام والإعراض " حسب ظني "  هو ضعف الإيمان .

فلو أن مدير مستشفى كبيرة أعلن أنه قد عقم مستشفاه تمامًا وجعلها خالية من كل الجراثيم

المزيد


ألإخوان المسلمون ومفهوم الدولة

أغسطس 19th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي

الإخوان المسلمون ومفهوم الدولة
عصام العريان
 

 
 

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1193049537686&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout#1

 
 
  1. مقاطع المقال    
  • المنطلقات النظرية والفكرية

المزيد


عبارات تخالف العقيدة الصحيحة

يوليو 4th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي

 

      عبارات تخالف العقيدة الصحيحة  

المزيد


التالي