|
|
إهداء - أستاذ - أحمد أبو أنيسة
أنا طائر حُر.. رفضت العيش في قفص العبودية لغير الله الخالق الوهّاب..آثرت أن أكون طائراً حُراً لآتي من سبإٍ الحقيقة بنبإٍ اليقين.
أحببت الخير لكل بني آدم على السواء...فلا لون و لا جنس و لا اختلاف عقيدة يحول بيني و بين أن أوصل ما أراه صوابا لغيري.
شعاري في حياتي: لا تُوجد مشاكل.. إنما توجد حلول.. والحوار الهادئ سبيلنا
و قول الإمام الشافعي ( رأيّ صواب يحتمل الخطأ.. و رأي غيري خطأ.. يحتمل الصواب )
ثم قول الشاعر : إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خِلْتُ أنني عُنيت فلم أكسل ولم أتبلد
صلاح عبد العزيز
------------------------
اللهم باعد بيننا و بين الشبهات و الشهوات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
نوفمبر 3rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي,
أكتوبر 25th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي,
أكتوبر 17th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , أخلاق, فكر إسلامي,
سلسلة أساسيات وقواعد للحياة (7)
|
لن تهدأ أعصابنا ، ولن تسكن نفوسنا وتذهب وساوس صدورنا حتى نسّلم بقضاء الله وقدره . واذا كنا نطلب راحة البال فلنرض بقسمة ربنا ، ولا نأس على ما مضى ، ولنتلقى الأحداث بنفسية الراضي المطمئن ، فان القدر لايخذل الراضين ، والله لايخيب رجاء المحبين لقضائه .(وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم ، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لاتعلمون) |
|
يقول أحد الحكماء : اللهم أعطني سكينة نفسي واجعل الدنيا تحت أقدام الحمقى |
|
ان تأجيل السعادة لايفيد ، وقد تخدعنا الايام فنقتل سنين حياتنا بأيدينا |
سبتمبر 16th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي, فلسطين,
بداية تحدث عن تاريخ الجهاد في العهد الحالي وعن ضروراته وعن مايتعرض له المسلمون من
حرب سافرة وعن اولويات الجهاد ودور الفصائل الجهادية التي ردت المشاريع التي كانت تهدف
للنيل من الإسلام وأهله وسخف مشاريع السلام وقلل من اهميتها وذكر بذلك اوسلوا وأن الشعب
الفلسطيني نبذ أوسلو وفريقها واقتنع بخيار الجهاد والمقاومة وأكد بأن المجاهدين ليسوا
معصومين وحتى أفراد السلفية الجهادية الذين يدافع عنهم ويحمل نهجهم تحدث منهم أخطاء
وأما عن تجربة حماس فأشاد بها واعتبرها نجاح لمدرسة الإخوان ونجاح للفكر الإسلامي بشكل
عام فنجاح الإخوان هو نجاح للسلفية وأكد بان حماس نجحت نجاحات لا تعد ولا تحصى ولا يمكن
لأحد ان ينكرها سواءً في ميدان المقاومة أو ميدان الحكم او السياسة وتحدث عن معركة الفرقان
وكيف ان حماس رفعت رأس الأمة عالية وكيف أن الأمة اصطفت خلفها واكد على نجاح حماس في
المفاوضات السياسية ول
سبتمبر 7th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي,
علي عبدالعال
سبتمبر 4th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي,
السلفيون والشيعة والذاكرة المشوشة
سبتمبر 3rd, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي,
مساهمة مهندس - محمود صالح
تهون الحياة وكل يهون
ولكن إسلامنا لا يهون
نخاف من المرض والموت ولا نخاف من الذي بيده الشفاء من المرض وبيده الموت ؟ إلى أين سنذهب ؟! ومم نهرب ؟!
إن الأرض كلها قد انتشر فيها هذا الوباء ، كل الأرض ؟! فلم الهروب من بيت الله ؟!
يقولون الحرم المكي من أماكن التجمع التي يزداد فيها خطر " وباء انفلونزا الخنازير ".
وهل يتجمع الناس فقط في بيت الله ؟!
إن أماكن التجمع في العالم كثيرة وخاصة أماكن السياحة والمطارات ، …. ألخ.
ثم دعونا نناقش القضية مناقشة موضوعية علمية عقلية :
أولاً : لو كان هذا الوباء في مكة فقط لكان الدخول فيها قطعًا لا يجوز .
ولكنه منتشر في كل مكان .
فحديث : " إن كان الطاعون في أرض فلا تدخلوا فيها" لا ينطبق أبدًا
على حالة " انفلونزا الخنازير " التي تجاوزت القارات .
ثانيًا : إن هذا المرض قد يصيب أي إنسان في أي مكان إذا كان قد قدر له ذلك .
وأما استشهاد الناس بقوله تعالى :
" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
فهو استشهاد في غير محله للأسف . فهذه التهلكة المقصودة لمن بخل ولم ينفق في سبيل الله .
قال تعالى :
" وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين "
ثالثًا : إن الأجال محدودة ولن يموت إنسان إلا إذا انتهى أجله .
وقديمًا قالوا :
" تعددت الأسباب والموت واحد " فلن يموت أحد إلا وقد اكتمل أجله ،
فالموت سيأتي في اليوم الذي كتبه الله علينا .
قال تعالى :
(( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة "
رابعًا : نفترض جدلاً أن مصابًا لقي حتفه ؟
أو مات بهذا المرض ما حكمه؟! وما هو مصيره ؟!
هل فكرنا حقيقة في أجر الميت بهذا الداء ؟
لو قسنا هذا الوباء على وباء الطاعون وهو قياس صحيح فإن من مات بداء الطاعون فهو شهيد ؛
لقوله صلى الله عليه وعلى آله و صحبه وسلم : " المطعون شهيد "
وعلى ذلك فإن من مات بوباء " انفلونزا الخنازير" نحسبه شهيدًا إن شاء الله
وهذه درجة عظيمة يتمناها كل مؤمن ومؤمنة .
إنها درجة عظيمة يحصل بها أعلى الدرجات في الجنة وعلى الفور دون حساب ولا عقاب فهنيئًأ لمن مات شهيدًا .
ولكن تحليلي الخاص أن ما يحدث هذه الأيام هو ( امتحان لإيماننا ويقيننا بالله ) ؟!!.
قال تعالى :
" الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم
فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين "
إن مرد هذا الإحجام والإعراض " حسب ظني " هو ضعف الإيمان .
فلو أن مدير مستشفى كبيرة أعلن أنه قد عقم مستشفاه تمامًا وجعلها خالية من كل الجراثيم
أغسطس 19th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي,
يوليو 4th, 2009 كتبها ( ليبيا ... نغماً في خاطري ) نشر في , فكر إسلامي,












